عبطان يطالب الأولمبية بوضع الخطط الكفيلة لتحقيق الإنجاز العالي

«الشباب والرياضة»: سنواصل افتتاح المنشآت الرياضية برغم التقشف
بغداد ـ احمد الحيدري

بحث وزير الشباب و الرياضة عبد الحسين عبطان مع رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي مشاركة العراق في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل و أسباب الاخفاق في هذه الدورة ، جاء ذلك خلال استقبال الوزير رئيس اللجنة الاولمبية بمكتبه الخاص في مقر الوزارة . و أبدى عبطان عدم رضاه للمستوى الذي ظهرت عليه المشاركة العراقية خلال منافسات الدورة الاولمبية في فعاليات الملاكمة والاثقال و الجودو والتجذيف و الذي لم يرضِ طموحنا و تطلعات الجمهور العراقي الذي كان يمني النفس في الحصول على وسام اولمبي يكسر عزلة الوسام البرونزي للراحل
الرباع عبد الواحد عزيز في ستينيات القرن الماضي ، على الرغم من الإعداد و الأموال التي رصدتها الاولمبية لهذه المشاركة ، مشيدا بالمستوى الكبير للاعبي المنتخب الاولمبي ، الذين قدموا صورة زاهية عن الكرة العراقية في منافسة كرة القدم بالأولمبياد، و كان بالإمكان ان يصلوا الى مراتب متقدمة في المنافسة لولا قلة التركيز و عدم حسم الهجمات داخل منطقة الخصم ، و لا سيما في مباراته الاخيرة امام منتخب جنوب افريقيا .
و طالب عبطان اللجنة الاولمبية دراسة أسباب هذا الاخفاق و إيجاد الحلول الناجعة و الكفيلة لبناء البطل الاولمبي منذ نعومة أظفاره ، من خلال استقطاب الكفاءات و النخب الرياضية القادرة على وضع الخطط و الاستراتيجيات العلمية التي من شأنها ان تصل برياضتنا الى الإنجاز العالي و التحضير من الان لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ .
و جدد وزير الشباب و الرياضة تأكيده على فتح منشآت الوزارة امام الاتحادات الرياضية كافة بهدف تهيئة الفرق والمنتخبات للمشاركات الرسمية بصورة مثالية ، مشيراً الى الانسجام الكبير بين الوزارة و اللجنة الاولمبية ، اللتان تعملان كفريق واحد متناغم الأهداف و الرؤى التي تصب في خدمة الرياضة العراقية .
من جانبه اكد رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي على اهمية ادامة عمل اللجان التنسيقية المشتركة بين الوزارة والاولمبية و توحيد جميع الاّراء و المقترحات مضيفا ان العمل والجماعي وروح التعاون بين الطرفين ستكون اساس النجاح ، ما ينعكس بنحو ايجابي على مستوى الرياضيين العراقيين في شتى الصعد .
وبين حمودي « ان الاولمبية تعتمد بشكل كبير على المنشآت الرياضية التي وفرتها وزارة الشباب والرياضة لاعداد المنتخبات الوطنية في مختلف الالعاب بدلا من المعسكرات الخارجية التي تحتاج الى اموال طائلة ، حيث ان اغلب المنشآت الرياضية اصبحت جاهزة لاحتضان التدريبات والدورات التطويرية وتتوفر فيها كل متطلبات الاستعداد و التحضير ، مثمنا الدور الكبير الذي تلعبه الوزارة في افتتاح المنشآت الرياضية على الرغم من حالة التقشف و الضائقة المالية التي تعصف بالبلد .
الى ذلك، اكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ان موازنة عام 2017 ستكون تقشفية اكثر من العام الحالي ، لكن الوزارة ستبذل كل ما في وسعها لادامة وافتتاح المشاريع الرياضية .
وقال الوزير خلال اجتماع هيئة الرأي الذي تم عقده ، أمس الأول بحضور الملاك المتقدم للوزارة ، ان موازنة عام 2017 لا توجد فيها تخصيصات استثمارية وانما ستكون موازنة رواتب فقط كالعام الحالي حيث لم نستلم من الحكومة اي مبلغ سوى الرواتب وان الوزارة اعتمدت على مواردها لافتتاح وتأهيل المنشآت الرياضية .
واضاف الوزير ان ابواب صرف موازنة عام 2017 والتي ستكون من موارد الوزارة فقط يجب ان تحدد حسب الاهمية القصوى لأنه لن تكون هناك اموال كافية لسد جميع احتياجات الوزارة ولكننا سنعمل بما هو متوفر لإدامة المنشآت الرياضية ، اضافة الى اقامة بعض الانشطة الرياضية والعلمية .
وبين الوزير رغم الازمة المالية الخانقة الا ان وزارة الشباب افتتحت عشرات المشاريع الرياضية المهمة بالاعتماد على جهدها الذاتي فقط بسبب الموازنة التقشفية والازمة المالية ولكن الاصرار والعزيمة على خدمة الشباب والرياضة العراقية والعمل المستمر على تطويرها جعلنا نبذل قصارى جهدنا ، حيث ان وزارة الشباب منذ بداية العام الحالي والى الان تعد الاكثر تميزا في الحكومة الحالية وذلك بتقييم مجلس الوزراء لانها لم تتوقف بسبب الازمة المالية واستمرت في العمل على افتتاح عشرات المشاريع الرياضية المهمة.
وفي ختام الاجتماع اشاد الوزير بالجهود التي يبذلها موظفي الوزارة وحرصهم على تقديم الافضل دائما لتطوير عملها ، مضيفا ان النجاحات التي تحققها الوزارة جاءت بفضل التعاون الكبير لموظفي الدوائر كافة وعملهم كفريق واحد هدفه ادامة وتطوير عمل الوزارة.

* إعلام الشباب والرياضة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة