«المركزي»: مزاد العملة وسيلة لاستقرار سعر الدينار

بغداد ـ الصباح الجديد:
دافع البنك المركزي العراقي أمس الاثنين عن مزاد بيع العملة في وجه انتقادات وصفته بأنه بات بابا للفساد وسرقة أموال الدولة، مشددا على أن المزاد وسيلة لاستقرار سعر صرف الدينار.
وقال البنك في بيان صحافي، إن «نافذة بيع العملة هي وسيلة لضمان وأستقرار سعر صرف الدينار عبر تلبية متطلبات الاقتصاد العراقي من خلال توفير العملة الاجنبية لتغطية استيرادات القطاع الخاص من السلع والخدمات، إضافة إلى احتياجات المواطنين لأغراض السفر، المعالجة الطبية، الدراسة خارج العراق، برغم عدم وجود أية تخصيصات في الموازنة منذ العام 2003 وحتى الان لهذا الغرض».
وأضاف، أنه «ومع ذلك فأن هذا البنك قد عمل إلى تطوير أجراءاته بهذا الخصوص من خلال تشجيع المصارف لأعتماد ألية فتح الاعتمادات المستندية لأغراض الاستيراد بدلاً من أسلوب الحوالات»، مبينا إن «نسبة المبيعات بأسلوب الاعتمادات وصلت إلى أكثر من 70% من مبيعات العملة الأجنبية».
وأشار إلى أن «البنك المركزي وضع معياراً أساسياً لتنفيذ عمليات بيع الدولار إلى المصارف يتضمن مدى التزامها بقواعد مكافحة غسل الاموال وتمويل الأرهاب، فضلا عن إعداد وتطبيق معايير للنظام الألكتروني لنافذة بيع وشراء العملة الأجنبية (الحولات)».
كما أشار إلى «إعطاء دور أكبر للمصارف الحكومية لبيع وشراء الدولار وتطوير وتدقيق مصادر الأموال المستخدمة لأغراض شراء الدولار من نافذة بيع العملة الأجنبية».
وكان ائتلاف الوطنية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي قد وجه انتقادات إلى مزاد بيع العملة، وقال إن «إدارة أسعار صرف الدولار في السوق المحلية هي نافذة السراق والفاسدين الذين يعتاشون على الفرق بين سعر الصرف الرسمي مع الاسواق الموازية».
وقال الإئتلاف في بيان صدر قبل أسبوع إن «ما يسمى بـ (مزاد العملة) هي ممارسة غير موجودة في الدول التي تعتمد اقتصاد السوق، وأثبتت بالتجربة إنها تؤدي الى هدر المال بلا رقابة». وطالب الإئتلاف بأن «يطال الاصلاح الذي أقره مجلس النواب ادارة البنك المركزي وإنهاء الادارة بالوكالة وفق المحاصصة الحزبية التي جاءت بشخصيات غير كفوءة وغير مهنية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة