الأخبار العاجلة

نيكولا ساركوزي يطالب بنقل مخيم «كالييه» للاجئين إلى بريطانيا

خلال تجمّع سياسي أعلن نيته الترشّح للرئاسة مرة أخرى
باريس ـ وكالات:

طالب الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي بنقل مخيم «كالييه» للاجئين إلى بريطانيا، مشيرًا إلى أن بريطانيا يجب أن تتعامل مع طالبي اللجوء محلياً والقيام بهذا العمل الذي يخصهم.
وقال ساركوزي الذي أعلن نيته ترشيح نفسه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل، خلال تجمع سياسي في بلدية «لو توكيه»: «أنا اطالب بريطانيا بالتعامل مع طالبي اللجوء بطريقة تستطيع أن تقوم بالعمل الذي تخصها، ولا ينبغي أن يكون اللاجئون هنا في «كالييه» لأن هذه جمهورية وليس لديهم الحق في أن يكونوا هنا، ولذلك يجب ان يعودوا الى بلادهم».
وأشار ساركوزي في خطابه إلى احتماليه الغاء معاهدة «لو توكيه» التي تعطي الحق للمسؤولين البريطانيين بالتحقق من جوازات السفر الى فرنسا. وكانت معاهدة لو توكيه، التي تم توقيعها بين لندن وباريس عام 2003، قد تعرضت لهجوم من قبل عدد من السياسيين اليمنيين في فرنسا بسبب تمركز المهاجرين في مخيم كالييه.
وتبقى المعاهدة سارية المفعول رسمياً حتى لو تركت بريطانيا الاتحاد الأوروبي، ولكن قالت مصادر حكومية في باريس انه من المرجح أن فرنسا لن تكون قادرة على استمرار المعاهدة الحالية مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي.
ومنذ الصيف الماضي، قام الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب في سورية والعراق برحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر الأبيض المتوسط وعلى الحدود البرية من أجل الوصول إلى أوروبا، وكان هناك نحو 6000 شخص يعيشون في «الغابة» خارج كاليه حين كانوا يحاولون الهروب إلى بريطانيا بواسطة الشاحنات والقطارات.
من جهته أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على صفحته في فيسبوك أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وقال ساركوزي «اتخذت قرارا بالترشح للانتخابات الرئاسية ،2017 أشعر بأنني أملك القوة لقيادة هذه المعركة في وقت مضطرب من تاريخنا».
هذا ودعا ساركوزي إلى إعادة تأسيس السياسة الأوروبية للهجرة ابتداء من اتفاقية «شنغن»، منتقداً سياسة هولاند للهجرة التي «تفتقر للاستراتيجية»، ورافضاً مبدأ تشارك استقبال اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي على أساس الحصص.
واعتبر ساركوزي أن هناك ثلاثة أنواع من الهجرة: النوع الأوّل هو الهجرة الاقتصاديّة التي يرفضها رفضاً قاطعاً إلّا في بعض الحالات الاستثنائية. النوع الثاني هو الهجرة السياسية التي تقبلها فرنسا وتدافع عنها باسم المبادئ الإنسانيّة. أما النوع الثالث فهو الهجرة التي تسببها الحروب حيث يعتقد ساركوزي بأنّ اللاجئين السوريين والعراقيين، مثلاً، يحق لهم اللجوء إلى فرنسا على أن يعودوا لبلادهم عندما تنتهي الحرب ، هو إذاً لجوء لفترة محددة.
يذكر أن ساركوزي البالغ من العمر(61 عاما)، قد خسر انتخابات عام 2012 أمام الرئيس فرانسوا هولاند الذي يعاني من تدن شديد في شعبيته.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة