وزير الطاقة الإماراتي: حصّة أوبك جيدة بسوق النفط

فنزويلا وإيران تسعيان لتوافق لتحقيق استقرار الخام
متابعة الصباح الجديد:

قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي، إن حصة دول أوبك في سوق النفط عند مستوى جيد.
وكتب المزروعي في تغريدة علي موقع تويتر: «بالرغم من تضارب الآراء حول وضع السوق البترولية إلا أننا نرى أن الحصة السوقية لدول المنظمة جيدة عند هذا المستوى».
وأبدى المزروعي اعتقاده بأن أي قرار مستقبلي بشأن إنتاج الخام سيتطلب مشاركة جميع الدول الأعضاء في أوبك، إضافة إلى كبار المنتجين الآخرين.
وكتب: «لا ننكر التحديات الموجودة في السوق ولكننا على ثقة في أن قطاع النفط في دولنا سوف يمكننا قريبا من الوصول إلى الاتزان المطلوب في السوق».
ويجتمع أعضاء أوبك علي هامش منتدى الطاقة العالمي، الذي يضم المنتجين والمستهلكين في الجزائر من 26 إلى 28 ايلول.
الى ذلك، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن فنزويلا وإيران تواصلان السعي إلى التوصل لتوافق بشأن سبل تحقيق الاستقرار في أسواق النفط وتعزيز أوبك.
وقال مادورو في احتفال بثه التلفزيون الرسمي «نواصل بناء أرضية مشتركة وتوافق جديد بشأن تحقيق الاستقرار في أسواق النفط وتعزيز الصناعات وتعزيز أوبك».
وأضاف إن وزيري النفط والخارجية الفنزويليين سيصدران بيانات خلال الأسابيع المقبلة ولكنه لم يقدم تفاصيل بشأن تحركات ملموسة.
وكان ظريف قد وصل إلى فنزويلا بعد زيارة كل من بوليفيا والإكوادور.
وتسعى فنزويلا منذ انهيار أسعار النفط في 2014 لحشد التأييد بين الدول المنتجة للنفط في أوبك وخارجها لزيادة أسعار النفط الخام من خلال الحد من الإنتاج.
ولكن أوبك مازالت تركز بشكل أكبر على الحفاظ على حصتها في السوق مع عدم إظهار السعودية اهتماما يذكر بدعم خفض الإنتاج.
على صعيد متصل، قال مصدران مطلعان لرويترز أمس الأحد إن قطر ستشرع في تشغيل مشروع برزان للغاز في تشرين الثاني حيث تسعى الدولة الخليجية لتلبية الطلب المحلي على الطاقة مع التحضير لاستضافة نهائيات كأس العالم العالم لكرة القدم 2022.
وبرزان مشروع مشترك بين قطر للبترول وإكسون موبيل وكان من المقرر أن يبدأ تشغيله في 2014.
والمشروع الذي تكلف عشرة مليارات دولار تديره شركة راس غاز.
وقال المصدران اللذان اشترطا عدم نشر اسميهما لأن المعلومات غير معلنة إن المشروع سيرفع إنتاج قطر إلى ملياري قدم مكعبة يوميا حين يبلغ طاقته في النصف الأول من 2017.
ولم يتسن على الفور الاتصال بممثلي إكسون موبيل وراس غاز للتعقيب.
تشهد قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم زيادة في الطلب المحلي على الطاقة مع سعيها لتطوير البنية التحتية بتكلفة 200 مليار دولار قبل بطولة كأس العالم فضلا عن التوسع في الخطوط الجوية القطرية.
وقالت راس غاز إن الجزء الأكبر من إنتاج برزان الواقع في حقل غاز الشمال قبالة ساحل قطر سيوجه إلى قطاع الكهرباء والمياه.
وأعلنت قطر وقفا مؤقتا لتطوير حقل الشمال الذي تشاركها فيه إيران عام 2005 لدراسة تأثير الزيادة السريعة للإنتاح على المكمن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة