الأخبار العاجلة

وصول 80 جثة داعشية من جنوب الموصل إلى الطب العدلي بنينوى

أبناء ضحايا داعش ينتقمون لشهدائهم بالكشف عن مناصري التنظيم
نينوى ـ خدر خلات:

تسلمت دائرة الطب العدلي بمدينة الموصل نحو 80 جثة تعود لقتلى تنظيم داعش الارهابي تم جلبها من جنوبي الموصل، وفيما بدأ ابناء ضحايا التنظيم بالانتقام من مناصري التنظيم من خلال تقديمهم قوائم باسماء من تعاون مع داعش، اصدرت كتائب الموصل بياناً حول نهجها بالتزامن مع تحرير مدينة القيارة واقتراب القوات الامنية من مدينة الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “دائرة الطب العدلي بمحافظة نينوى تسلمت جثث 82 قتيلاً من قتلى تنظيم داعش ممن لقوا حتفهم بمعارك ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) او قضوا بضربات جوية في تلك المناطق”.
واضاف “على وفق مصادرنا، فان التنظيم الارهابي لم يتمكن من نقل جثث كل قتلاه من ناحية القيارة، لكنه تمكن من نقل هؤلاء بسبب حالة الاستياء الكبيرة من قبل اهالي قتلى التنظيم، الذين يزداد استياؤهم يوماً بعد يوم آخر بسبب ارتفاع عدد قتلى التنظيم وعدم جلب جثث ابنائهم، فضلا عن ان التنظيم يزعم ان ابناءهم فروا من ساحات المعارك واختفوا، كي لا يتحمل تكاليف مراسيم العزاء او الرواتب التي يدفعها لذوي قتلاه”.
واشار المصدر الى ان “قتلى التنظيم في معارك الموصل وخاصة القيارة بالمئات، بدليل حالة الارتباك التي يمر بها التنظيم بمناطق جنوبي الموصل كحمام العليل والشورة والحضر التي باتت قريبة جداً من القطعات العسكرية المشتركة، اضافة الى ان التنظيم فوجئ بتعاون غير مسبوق من قبل ذوي الضحايا الذين سبق ان اعدمهم من دون مبررات في تلك المناطق”.
وتابع “حيث تمكنت القوات الامنية من الاستدلال على مناصري التنظيم وكشف مخازنهم ومقراتهم ووثائق مهمة بفضل ابناء ذوي ضحايا التنظيم، والذين رافقوا القوات الامنية في اثناء القبض على عناصر التنظيم الذين حاولوا الاندساس بين الاهالي بعد هرب قياداتهم وبقية المقاتلين من ابناء المناطق الواقعة خارج القيارة”.
وكان تنظيم داعش الارهابي قد اقدم على اعدام المئات من اهالي ناحية القيارة بذرائع وتهم عديدة، فضلا عن تفجيره عشرات المنازل العائدة لمنتسبي الاجهزة الامنية الذين غادروا مناطقهم ورفضوا مبايعة التنظيم عقب سيطرته على مناطقهم في حزيران/يونيو 2014.
من جهة أخرى اصدرت كتائب الموصل بياناً تضمن باقة من التوصيات والتوضيحات، بالتزامن مع انتصارات القوات الامنية المشتركة في مناطق جنوبي الموصل واقترابها من المدينة.
وجاء في البيان الذي اطلع عليه مراسل “الصباح الجديد” انه “مع اقتراب المعركة الفاصلة مع تنظيم داعش في الموصل، هذه جملة توصيات نبعثها الى الأبطال المجاهدين في كتائب الموصل الغيارى”.
واوضح البيان ان “عمل كتائب الموصل المجاهدة هو استهداف أفراد تنظيم الخوارج داعش و قياداته و قواعدنا الرئيسة هي حماية أهالي نينوى الأسرى و ممتلكاتهم من أي عملية عسكرية تستهدف التنظيم الارهابي و فيما يلي اهم النقاط الواجب اتباعها في اثناء تنفيذ العمليات:
1. كتائب الموصل تنأى بنفسها عن استهداف عائلات التنظيم و تركز فقط على العاملين فيه لكي لا يؤخذ الأبرياء بجريرة الاغبياء.
2. كتائب الموصل معنية بالحفاظ على الارث التاريخي و الحضاري لمدينة الموصل و تؤكد على عدم المساس بأمن المواطنين و ممتلكاتهم.
3. يستعمل ابطال الكتائب الأسلحة النقطوية داخل المدينة حفاظاً على ارواح المدنيين كما انه لا يستعمل العبوات الناسفة الا في الطرق الخارجية و الأماكن المنعزلة حفاظاً على ارواح الأبرياء.
4. كتائب الموصل لا تستعمل الأسلحة الكيماوية مطلقاً ضد أي جهة كانت لانها غير مسيطر عليها و قد تودي بحياة المدنيين.
5. كتائب الموصل المجاهدة لا تستمتع بتعذيب الانسان كما يفعل تنظيم الخوارج داعش و تؤكد حرصها على قيام عملياتها بما لا يتعارض مع المنظومة الانسانية التي يتمتع بها رجال الكتائب الغيارى.
منذ تأسيس الكتائب و لغاية اليوم و بعد تنفيذ المئات من العمليات الناجحة ضد تنظيم الخوارج الارهابي لم تسجل أي خسائر مدنية و الحمد لله الذي نصر جنده.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة