الأخبار العاجلة

نَبأ

وليد رشيد القيسي

في الطريق قطعة دائرية صفراءَ وخط اسود
لم افهمها ؟
مكتوبٌ عليها تهيد {رصاص احمر دهان}!
قلت: مع نفسي انه لونَ !
مَضيِتُ .
وفي لحظةٍ،
فإذا بعلامةٍ أخرى كتبَ، إحذر»حفرةٌ» مخططة بالأبيض.
قلت: من الممكن أن تكون شيئا.
فإذا بنهاية الطريق علامة مكتوب عليها
باللون الأحمر « نهاية»
(End )
***
الواقعُ عينُ
المكانُ فعلُ
الأشياء ظلُ الوهم
وأنا الإثارة في الوجودِ
***
في الغرفةِ المثقلةِ بالهمومِ
في الركنِ حيث شاشة للمراقبة
فيها صور مقسمة إلى -9-
في كل صورة حدث وصمت.
تأملتُ المشهدَ..
فإذا بالفكرة.
اكتشفتُ أن
واحدة منها مغلقة، لون اسود
وهناك شيءٌ مكتوب عليه
CH (بالانكيزية)
***
نَبا لن يُرى
صوتُ لم يصدق
كلمةُ لم تسمعْ
والرجلُ في الطريقِ يحدثُ الشيء
***
الغبارُ يملأ المسرحَ
والممثلُ واقف
والمكانُ فارغ
إلا

ضوء: يوُضحُ المساحيقَ في الوجوه
لن يعودَ إلى مكانه بعد ترك أحلامه
لنهاية مزيفة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة