الأخبار العاجلة

ديما حايك: الشاشة طريق مختصر للوصول إلى الجمهور والشهرة

حاورها ـ حمزة الساعدي:
ترى الفنانة ديما الحايك إن على الممثل أن يتأثر بالشخصية الناجحة التي يؤديها هذا الفنان أو ذاك، وأن لا يكون التأثير هذا منصباً حول ذات الشخص. وأشارت في حديثها لـ “الصباح الجديد” إلى أن المشكلات والمصاعب دائماً ما تقف أمام الفنانين، لكن لابد من التعامل مع هذه المشكلات بالطريقة المثلى، لتجاوزها. الحايك حلت ضيفة علينا وكانت لنا معها هذه الوقفة:

أي المحطّات هي التي شكّلت البداية الحقيقية لديما؟
محطتي الاولي كانت من خلال مسلسل “نص يوم” فهي التي اعطتني الدافع الى ان اظهر جانب من تألقي, اضافة الى ذلك فإن التجارب التي سبقتها كانت طفولية ولم أكن قد فكرت في الاحتراف بعد.

بمن تأثرتِ في بادئ الأمر، وكيف كان شكل هذا التأثير؟
هذاالسؤال يتكرر كثيراً ولدي رأيي الخاص وانا على قناعة تامة فيه.. فأنا اتأثر بالشخصية الناجحة وليس بالفنان الأصلي لأنني أعد كل شخص يمثل نفسهُ فقط، أما التقليد فيكون النجاح فيه محصوراً بالفنان الذي نقلده، وانا اتمنى أن أشبه نفسي فقط مع تأثري بنجاح شخصياتهم التي تغريني وتقويني لاعطي الافضل.

ماذا عن الوصول الى النجومية والطموحات؟
النجومية شيء والنجاح شيء آخر، الاحساس بالنجومية جميل وجميعنا نطمح اليها لنلفت الانتباه الى مواهبنا ونعطي المزيد. أما النجاح فهو محبة الناس وأتمنى أن أكون قد بدأت في الطريق الصحيح للوصول الى النجاح وهذا ما أطمح اليه.

هل ثمّة مشكلات واجهتكِ خلال عملكِ الفني؟
أنا أنتقد نفسي حتى إن كنت راضية عن النتائح,, أشعر دائماً أن لدي المزيد والكثير لأقدمه.. المشكلات والصعوبات والتحديات تقف أمام كل عمل وكل نجاح.. لم أعانِ صعوبات لأن فريق العمل والانتاج كان متميزاً ومحبًا.

ماذا عن مشكلات المرأة في الوسط الفني؟ وكيف يمكنها ان تواجه مضايقات الطابع الشرقي؟
بالطبع هناك مشكلات عديدة للمرأة, لا أحد يستطيع أن ينكرها في جميع المجالات وليس الفن فقط.. هذا بحث طويل لكن في الوقت ذاته اذا بحثنا جيداً نجد أن الكثير من الفنانات اللواتي نجحن على الصعيدين الفني والاجتماعي، الفكرة في أن يمتلك شريك الحياة تفكيراً عصرياً وراقياً.

كيف وجدت ديما دورها في (نصف يوم)؟ وماذا اضاف هذا الدور لك؟
دوري متميز كما أراه وأتمنى أن يكون بداية الطريق الصحيح, لقد اضاف لي الكثير.
اكثر ادوارك تختص في الدراما التلفزيونية.. ماذا عن السينما والمسرح؟
أرى أن الشاشة قريبة لكل الناس وهي طريق أفضل للشهرة, لكني أطمح لأدوار سينمائية قريبه بكل تأكيد.. بالنسبة لتجربة المسرح فهي تحتاج لتفرغ كبير وهذا يحصل في المستقبل ربما.

اول ظهور تلفزيوني مع نادين نجيم وتيم حسن كيف وجدت العمل معهم؟ وهل تطمحين بالعمل معهم من جديد؟
العمل كان جميلاً.. فريق العمل والفنانون كلهم تعاونوا كعائلة واحدة من دون استثناء وبالتأكيد الأسماء التي ذكرتها انت أضافت لي الكثير، فليس سهلا مثلاً الوقوف بجانب تيم حسن مع حفظ الالقاب وهو يستفزك لتعطي الاجمل وانا أراه من أفضل الممثلين في الوطن العربي بشهاده أغلب النقاد والجمهور, فلديه شريحة واسعة من المحبين لا يستهان بها ونادين نجيم كانت محبة ورائعة وانا أحترمها جدًا وبالطبع لن أتردد في العمل معهم ثانية, اذا كانت الظروف مناسبة، كل من في العمل من فنيين وراء الكواليس وممثلين بالطبع تحت اشراف شركة الصباح الرائدة، اشكرهم جميعًا واخص بالشكر الصديق والمخرج الرائع سامر البرقاوي.

“نصف يوم” تجسد لنا سلوكاً مجتمعياً.. الى ماذا كان يهدف دور ديما؟
دوري باختصار كان يهدف الى ان لا شيء في الحياة اسمه شر بالمطلق بالرغم من ان شخصية ميرفت التي ظهرت كإمرأة لا يعنيها الا نفسها وتحاول استغلال كل من حولها بكل الطرق الا ان حبها لجابر غيرها تمامًا وهي مستعدة للبدء من جديد فالمشاعر الصادقة اقوى من أي شيء وأي ظرف كان.

هل لديك جمهور في العراق؟ وهل ثمة تفاعل معهم؟
العراق بلد كبير وجميل يملك تاريخا فنيا وثقافيا عظيما, أتمنى أن يحفظه الله من كل سوء ولدي تواصل كبير مع معجبين هناك.. هم شعب طيب جدا وأتمنى زياره هذا البلد الرائع قريباً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة