“المواطن النيابية” تتجه لإبقاء وزير الدفاع في منصبه

جبهة الإصلاح تجمع 64 توقيعاً لإقالته
بغداد – أسامة نجاح:
كشفت كتلة المواطن النيابية يوم أمس الأحد ، عن توجهها بعدم حجب الثقة عن وزير الدفاع خالد العبيدي وإقالته في الجلسة يوم غد الثلاثاء ، فيما أكدت جبهة الإصلاح النيابية عن قيامها بجمع 64 توقيعاً لإقالة وزير الدفاع خالد العبيدي وتقديمه إلى البرلمان للتصويت عليه .
وأكدت كتلة الأحرار النيابية عن إعطاء الحرية لنوابها في مسألة التصويت على إقالة وزير الدفاع خلال جلسة يوم غد الثلاثاء ، مشيرة إلى إن” النائب سيكون مخيراً بقبول الإقالة أو رفضها.
وقال النائب عزيز العكيلي عن كتلة المواطن إنه “في الوقت الذي نقف فيه ضد الفساد والمفسدين ونطالب بتفعيل دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي إلا إننا نُحذر من خطورة الاستجواب السياسي والابتزاز الذي يمارسه بعض السياسيين خدمةً لمصالحهم الشخصية والحزبية”.
وأضاف العكيلي في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن “من بين أهم أسباب عدم إقالة وزير الدفاع في الوقت الراهن الحرب التي يخوضها العراق ضد تنظيم داعش الإرهابي”، مشيراً إلى إن” معركة الموصل على الأبواب.
وأوضح عضو كتلة المواطن إننا “لا يمكن أن نكون شهود زور ونصوت بقناعات غير مكتملة”.
ومن جانبها أكدت جبهة الإصلاح يوم أمس الأحد ، بأنها جمعت 64 توقيعاً لإقالة وزير الدفاع خالد العبيدي وتقديم طلب الى البرلمان للتصويت عليه ، مشيرة إلى إن، إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري تعد خطوة ثانية للإصلاح بعد إقالة العبيدي.
وقال النائب محمد الصيهود عن الجبهة إن “تصويت النواب في البرلمان على عدم قناعتهم بأجوبة وزير الدفاع خالد العبيدي دليل على وجود توجه لإقالته”، مبيناً انه “تم جمع 64 توقيعاً لإقالة العبيدي وتقديم طلب إلى البرلمان للتصويت عليه”.
وأضاف الصيهود في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن “الخطوة الأولى للإصلاح هي إقالة وزير الدفاع والمضي بعدها بإقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري”، عاداً إن “أي تغيير في خطوة إقالة العبيدي تعد مساومات وصفقات سياسية”.
والى ذلك كشفت كتلة الأحرار النيابية أمس الاحد ، عن إعطاء الحرية لنوابها في مسألة التصويت على إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي خلال جلسة يوم غد الثلاثاء ، مشيرة إلى إن” النائب سيكون مخيراً بقبول الإقالة أو رفضها.
وقال النائب عبد العزيز الظالمي عن الكتلة لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن”اللجنة المركزية في الكتلة أعطت نوابها الحرية في التصويت على قرار إقالة العبيدي في البرلمان يوم الثلاثاء الماضي”.
وأضاف الظالمي إن”النواب سيكونون مخيرين بين قبول الإقالة أو رفضها”.
وأكد ائتلاف متحدون للإصلاح، السبت الماضي، ان أسئلة استجواب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لم ترقَ إلى توجيه اتهام حقيقي له بل ان اجوبته دحضتها وإن أي محاولة لسحب الثقة تبعث رسالة بالغة السوء لمواطني نينوى وللمقاتلين ، مفادها عدم الاهتمام بمصير محافظة نينوى.
وقال الائتلاف في بيان له تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه انه “في أعقاب جلسة مجلس النواب الخاصة باستجواب السيد وزير الدفاع صدرت مواقف وآراء مختلفة وتأكيداً للموقف المبدئي الثابت لائتلاف متحدون للإصلاح”.
وأوضح ائتلاف متحدون الداعم لوزير الدفاع جملة من الأمور في مقدمتها انه “منذ البدء حدد الائتلاف طبيعة الاستجواب الذي تعرض له السيد وزير الدفاع كونه استهدافاً سياسياً لا يجوز الموافقة على اجرائه بدليل وجود قضايا عديدة بين المستجوب والمستجوب مطروحة على القضاء العراقي”، كما رأى انه “يفتقر إلى شرطه القانوني “.
وقد وجه العبيدي، خلال جلسة استجوابه الأخيرة ، اتهامات لرئيس البرلمان وأعضاء المجلس محمد الكربولي وطالب المعماري ومستشار الجبوري مثنى السامرائي والنائب السابق حيدر الملا بـ”مساومته على تعيينات ومحاولة تمرير عقود فاسدة”، مما دفع الجبوري إلى مغادرة جلسة البرلمان قبل أن يعود إليها مهدداً باللجوء إلى القضاء.
وكان وزير الدفاع، خالد العبيدي عد، يوم الخميس الماضي، الـ(18 من آب 2016)، أن استجوابه في البرلمان كان “سيناريواً أعد له سلفاً من أشخاص أوصدت بوجههم أبواب الابتزاز والمساومة” بهدف إفشاله، وفي حين عزا اختياره الحديث عنهم أمام البرلمان لكونه”المكان الأنسب وخيمة الشعب وسلطته التي نحتمي بحماه لحماية صوتنا من الضياع”، أكد عزمه إحالة “دلائل وقرائن جديدة” للقضاء خلال المدة القريبة المقبلة حفاظاً على المال العام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة