الأخبار العاجلة

ألمانيا بعد موجة الإرهاب.. هل تعيد النظر بسياسة الباب المفتوح للاجئين؟

بعد تسلل عناصر تنظيم داعش بين المهاجرين
ترجمة: سناء البديري

في تقرير للكاتب « بين جوناثان « نشر على صفحات التايمز اشار فيه وبانتقاد لاذع لسياسة الباب المفتوح التي انتهجتها ميركل في المانيا تجاه اللاجئين الشرق أوسطيين يضاف ضعف الاجراءات الامنية والحكومية والاستخباراتية في تحقيق الامن والأمان من هجمات ارهابية قد يقوم بها هؤلاء المهاجرون خصوصاً بعد أن دس عناصر تنظيم داعش أنوفهم في هذه الهجرة تمخض عنها عدد من الهجمات الارهابية طالت معظم الدول الاوروبية وليس المانيا فقط «.
ويضيف ان « هذه الهجمات كان لها دور كبير في اضعاف ميركل وحكومتها ، التي سعت الى اتخاذ قرارات جديدة بهدف تهدئة المخاوف العامة، وبحسب استطلاع جديد للرأي فان 83 في المائة من الألمان يرون أن الهجرة هي أكبر تحدٍ لبلادهم. والعديد من الألمان يلقون باللوم على ميركل بسبب ترحيبها بأكثر من مليون لاجئ في البلاد العام الماضي من دون تحريات كافية. خاصة ان وجود اللاجئين كان قد خلف سلسلة هجمات شهدتها ألمانيا منذ 18 يوليو تموز وكما نقلت بعض المصادر، 15 قتيلا بينهم أربعة مهاجمين وعشرات المصابين. ويقول مسؤولون ألمان إن اثنين من المهاجمين على صلة بجماعات تشدد إسلامي. واثنان من المهاجمين الخمسة دخلوا ألمانيا مؤخراً وجاء أحدهما من سوريا والأخر إما من أفغانستان أو باكستان وهو ما زاد المخاوف من حجم الهجرة الذي لا سابق له بعد دخول مليون مهاجر لألمانيا العام الماضي والعديد منهم فارون من الصراعات في الشرق الأوسط.»
واشار جوناثان ان المانيا ايضاً مقبلة على مدة انتخابات صارمة والتي تسمى بالانتخابات الاتحادية العام المقبل الامر الذي يثير الشكوك باستبعاد ميركل وحزبها الديمقراطي المسيحي , كون المانيا وحكومتها تفكر جدياً في المدة الحالية الى إعادة التفكير في قوانين تحد من ترحيل اللاجئين لأسباب صحية وأن تزيل بقدر كبير العوائق أمام ترحيل اللاجئين الذين يخالفون القانون. اضافة الى النظر بصورة جدية في قوانين الاتحاد الاوروبي فيما يخص ترحيل اللاجئين او بقاءهم بشروط قسرية أمنية مشددة .»
واشار جوناثان ان سلسلة من الهجمات شهدتها ألمانيا منذ 18 تموز وكما نقلت بعض المصادر، 15 قتيلا بينهم أربعة مهاجمين وعشرات المصابين. ويقول مسؤولون ألمان إن اثنين من المهاجمين على صلة بجماعات تشدد إسلامي. واثنان من المهاجمين الخمسة دخلوا ألمانيا مؤخراً وجاء أحدهما من سوريا والأخر إما من أفغانستان أو باكستان وهو ما زاد المخاوف من حجم الهجرة الذي لا سابق له بعد دخول مليون مهاجر لألمانيا العام الماضي والعديد منهم فارون من الصراعات في الشرق الأوسط.
من جانب آخر قالت شركة «ستراتفور» الأميركية المعنية بالشؤون الاستراتيجية والاستخبارية، أن تداعيات الهجمات الأخيرة ستكون سلبية على اللاجئين. وأوضحت أن التوتر أضحى واقعاً داخل حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي تتزعمه ميركل، وتصاعد في المقابل شعبية الحزب البديل من أجل ألمانيا. وأشارت الشركة الأميركية إلى أن المتطرفين الألمان سيستغلون الهجمات الأخيرة وربما تشكل دفعاً لهم، خاصة أنهم يعدون وجود اللاجئين تهديداً لهم.»
كما اشار جوناثان ان « مجموعة بيغيدا المعادية للإسلام في ألمانيا استغلت أزمة اللاجئين المتصاعدة في البلاد، وسارعت إلى تنفيذ تظاهرات كبيرة في دريسدن، وجذبت هذه الحركة مزيدًا من الأنصار، كما أعلنت اعتزامها تأسيس حزب سياسي في البلاد. وتضاف هذه المعطيات إلى أخرى سجلتها السلطات الألمانية تفيد بوقوع 1029 هجوماً ضد مساكن اللاجئين خلال عام 2015.، في وقت سجلت نحو 300 هجوم آخر في الربع الأول من عام 2016. وستكون الانتخابات المحلية في ألمانيا في سبتمبر المقبل مؤشراً على توجه الرأي العام الألماني حيال اللاجئين، مع اعتبار أن قضية اللاجئين صارت أكبر تحد يواجه ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.»
واوضح جوناثان ان « هورست زيهوفر رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية قال إن على ألمانيا مواجهة حقيقة أن إرهاب الإسلاميين قد وصل إليها والرد على ذلك بتشديد إجراءات الأمن وسياسات الهجرة. وقال زيهوفر الذي ينتقد منذ مدة طويلة سياسة الباب المفتوح كل هجوم وكل عمل إرهابي هو واحد من هجمات كثيرة جداً. لقد وصل إرهاب الإسلاميين إلى ألمانيا. وأضاف بعد اجتماع حزبي نريد مزيدًا من الأمن في ألمانيا. الناس غاضبة ويمتلكها الخوف وهذا أمر متفهم تماماً. يريدون إجابات ذات مصداقية من السياسيين وليس مناقشات ومبررات لا تنتهي.»
كما نوه جوناثان في نهاية تقريره الى انه في ظل تزايد اعداد اللاجئين والمهاجرين الفارين من كوارث الحرب والصراعات تواجه المانيا في الوقت الحالي تغييرًا كبيراً في قرارات الباب المفتوح كون المانيا تواجه حالياً ازمة جديدة ومشكلة خطيرة بسبب تنامي مشاعر الكراهية والعنصرية المعادي للأجانب وخاصة المسلمين، حيث شهدت أوروبا بنحو عام وكما تنقل بعض المصادر ارتفاعاً غير مسبوق لموجة الاسلاموفوبيا والعداء للمسلمين كانت سبباً في صعود الاحزاب اليمينية، التي سعت الى تصعيد خطابها المتطرف تجاه العرب والمسلمين وهو ما أثار جدلا واسعاً في الأوساط الإعلامية الألمانية.»

*عن صحيفة الصن تايمز البريطانية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة