مقتل 17 عنصراً من مسلّحي «الحوثي وصالح« في تعز اليمنية

نجاح عملية تبادل أسرى شملت 30 معتقلًا
متابعة الصباح الجديد:

قُتل 17 عنصرًا من مسلحي جماعة « الحوثي وصالح «، و 5 آخرون من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في معارك مستمرة بين الطرفين في مدينة تعز، حسب قيادي ميداني في المقاومة.
وقال محفوظ الصامت القيادي في المقاومة الشعبية ، إن المواجهات أسفرت كذلك عن إصابة 23 من المقاومة، إضافة إلى 15 مدنياً، خلال المعارك المحتدمة التي دارت في الجبهة الشرقية من تعز»، دون أن يقدم معلومات عن جرحى الحوثيين. وأوضح أن المقاومة سيطرت على موقع «الداحمة» العسكري ومواقع أخرى محيطة به، ومدرسة الفوز بتعز، مُشيراً أن 80% من الأحياء الشمالية الشرقية للمدينة، باتت تخضع لسيطرة المقاومة.
وخسرت القوات الحكومية مواقع سيطرت عليها الخميس الماضي، بعد أن شن الحوثيون قصفاً مدفعياً مكثفاً، بحسب قائد ميداني آخر في المقاومة .وأضاف المصدر «لكن مناضلي شنوا هجوماً عنيفاً على مواقع الحوثيين في الضباب، جنوب غرب المدينة، وباتوا على مقربة من نقطة الهنجر، على الطريق العام، في المدخل الجنوبي لها».
وفي عمران، نجحت وساطة قبلية في إتمام صفقة تبادل أسرى بين افراد من مقاومة محافظة عمران والحوثي. وتكللت جهود وساطة قبيلة بين مقاومة عمران والحوثي بنجاح صفقة تبادل اسرى حرب من كلا الطرفين تجاوز مدة أسرهم العام.
وفي الرياض، أعرب سفراء الدول الـ18 الراعية لعملية السلام في اليمن، عن قلقهم من الخطوات الانفرادية وغير الدستورية التي يقوم بها الحوثيون، في إشارة إلى إعلان تشكيل ما سمي بالمجلس الرئاسي.
وقال السفراء في بيان لهم إن «مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا لمزيد من الانقسامات في اليمن ولن تعالج مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية، التي تسبب المعاناة المنتشرة في أرجاء البلاد». ودعوا أيضاً الأطراف اليمنية إلى التعامل بمسؤولية مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة والالتزام بمرجعيات الحل السلمي المتمثلة بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يواصل المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد جهوده لإنقاذ العملية السياسية في اليمن، إذ التقى بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض، الذي أكد حرصه والحكومة الشرعية على السلام المبني على الأسس والمرجعيات المحددة والواضحة من خلال المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرارات الأممية.
ووجه الصماد انتقادات لاذعة الى المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، وقال إنه عاجز عن تحقيق أي تسوية سياسية في اليمن، ووصفه بأنه عاجز عن انتزاع تصريح للطائرة كي تقل وفد الانقلابين من مسقط إلى صنعاء. ووجه الصماد وفد الانقلابين في مسقط بعدم الجلوس مع ولد الشيخ أحمد قبل العودة إلى صنعاء للتشاور. في غضون ذلك أعلن الانقلابين في صنعاء عن تشكيل لجنة عسكرية وأمنية تضم قيادات عسكرية موالية لهم.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن روسيا أكدت دعمها للشرعية في اليمن، وعدم اعترافها بالمجلس السياسي الذي شكله الانقلابين في صنعاء، وذلك خلال لقاء جمعه مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي.
وأبدى بوغدانوف، قلق موسكو العميق لاستمرار القتال في اليمن، وناشد أطراف النزاع العودة إلى طاولة المفاوضات.
وورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية في أعقاب مباحثات عقدها بوغدانوف ووزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في مدينة جدة السعودية امس الاول السبت: «لقد بحث الجانبان وبشكل مفصل الأوضاع العسكرية والسياسية والإنسانية في اليمن».
وأضاف البيان: «شدد الجانبان على ضرورة تحقيق التسوية السلمية والعاجلة للأزمة اليمنية. الجانب الروسي، أعرب خلال الاجتماع عن قلق موسكو العميق تجاه احتدام القتال مؤخرا في اليمن، ودعا سائر القوى المنخرطة في النزاع اليمني للعودة إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، وعملا بقرار مجلس الأمن الدولي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني»، «لقد بحث الجانبان بالتفصيل سبل التصدي الفعال للزمر الإرهابية التي تخندقت في أراضي اليمن».
كما أكد بوغدانوف والمخلافي كذلك على ضرورة تبني خطوات عملية وعاجلة، لكسر الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني الكارثي الذي يعانيه هذا البلد. وفي ختام البيان، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الجانبين اتفقا على استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية المكثفة بين روسيا واليمن، انطلاقا من أواصر الصداقة التي تربط الشعبين والبلدين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة