الأخبار العاجلة

العبادي يبدأ حوارات جديدة مع الكتل السياسية لاستكمال كابينته الوزارية

بدر ترشّح الأعرجي للداخلية.. و”الوطنية” تطالب بإعادة التجارة إليها
بغداد- وعد الشمري:
يخوض رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي حالياً سلسلة جديدة من المشاورات مع الكتل السياسية لأجل استكمال المتبقي من كابينته الوزارية، وفيما جدّدت كتلة بدر تمسكها بوزارة الداخلية مؤكدة أن النائب قاسم الاعرجي مرشحها الحالي للمنصب، اشارت مصادر إلى ان ائتلاف الوطنية هو ايضاً يطالب منحه وزارة التجارة.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق في تصريح إلى “الصباح الجديد، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي بدأ بجولة مفاوضات مع الكتل السياسية تهدف إلى حسم بقية المناصب الشاغرة في الحكومة”.
وتابع العلاق، القيادي البارز في حزب الدعوة الاسلامية، أن “المفاوضات تتركز حالياً على ثلاث وزارات وهي الداخلية، والتجارة، إضافة إلى الصناعة والمعادن”.
وأكد أن “المباحثات لم تثمر حتى الان عن نتائج على ارض الواقع لكن النقاشات مستمرة حول امكانية ابقاء وزارة التجارة من حصة كتلة الوطنية من عدمه، وكذلك الامر بالنسبة لوزارة الداخلية كونها كانت من حصة كتلة بدر”.
واستطرد النائب عن دولة القانون أن “وزارة الصناعة والمعادن قد تمنح إلى شخصية مستقلة بوصفها كانت من حصة كتلة الاحرار في السابق”.
وأكمل العلاق بالقول إن “العبادي جاد على حسم المقاعد الوزارية المتبقية بأسرع وقت على وفق منهج الاصلاح الذي اعتمده في العام الماضي بما يحقق المصلحة العامة”.
من جانبه، ذكر النائب عن منظمة بدر عبد الحسين الازيرجاوي في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، أن “كتلتنا بعثت بكتاب رسمي إلى العبادي ينص على ترشيحنا للنائب قاسم الاعرجي إلى منصب وزير الداخلية”.
وتابع الازيرجاوي أن “الترشيح أوصله زعيم الكتلة هادي العامري قبل عرض العبادي للدفعة الاولى من الاسماء الاسبوع الماضي”.
كما يجهل الازيرجاوي “الاسباب التي دعت رئيس الوزراء إلى عدم تقديم الاعرجي مع بقية الوزراء الستة الذين جرى عرضهم للتصويت”.
وفيما عاد ليوضّح أن “امتناع تقديم الاعرجي للتصويت قدّ يكون لغرض استكمال المشاورات مع بقية الكتل”، أكد أن “الكتلة لم تقدم مرشحاً ثانياً حتى الان”.
وأوّرد الازيرجاوي أن “الوزراء الجديد هم من التكنوقراط لكّن العبادي لم ينفرد بتقديمهم إلى البرلمان بل سبق التصويت بسلسلة من المشاورات لأجل اقناع الكتل بمرشحيه”.
وعلى صعيد متصل، قال مصدر نيابي من داخل ائتلاف الوطنية إلى “الصباح الجديد”، أن “الكتلة تطالب باعادة حصتها من الحكومة الحالية وهي وزارة التجارة”.
وتابع المصدر، الذي آثر عدم ذكر أسمه، أن “هذه الوزارة كانت من حصة الكتلة عندما شغل المنصب الوزير المقال ملاس محمد وعلى العبادي أن يقدم بديله من مرشحيها ايضاً”.
وشدّد على أن “فشل مجلس النواب في تمرير مرشح العبادي لوزارة التجارة خلال الاسبوع الماضي هو نتيجة لاعتراض ائتلاف الوطنية”.
وافاد المصدر بأن “الائتلاف بامكانه تقديم مرشح مناسب لهذا المنصب بمجرد طلب العبادي الذي عليه التعامل مع جميع الكتل على وفق معيار واحد”.
يذكر ان مجلس النواب صوت الاسبوع الماضي على خمسة وزراء وهم عبد الرزاق العيسى للتعليم العالي، وحسن الجنابي للموارد المائية، وجبار اللعيبي للنفط، وكاظم فنجان للنقل، وآن نافع للاعمار، فيما رفض التصويت على مرشح التجارة وهو يوسف الاسدي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة