لصوص العصر!!

الطريقة التى قبضت بها الشرطة في البرازيل على رئيس اللجنة الأولمبية الأوروبية، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس المجلس الاولمبي الأيرلندي (باتريك هيكي) 71 عاماً في ريو بسبب بيع تذاكر للأولمبياد بطريقة غير قانونية وهو في قميص النوم وقبله مواطنه الأيرلندي (كيفين مالون) مدير شركة (تي إتش جي) للرياضة يوم افتتاح الألعاب الأولمبية في ريو، يعكس مدى الفساد الذي يحيط في الرياضة العالمية بجميع اشكالها وأنواعها فبعد السقوط المروع لأباطرة كرة القدم الإخوة الأعداء (سيب بلاتر) و(ميتشيل بلاتيني) وأذنابهم ال 41 من الأفراد والكيانات ك (جاك وارنر)،(جيفيري ويب)،(ادواردو لي)،(جوزيه مارين) و..و..القائمة تطول، ليصبح تساقط ملوك الرياضة كالذباب.
لكن الملفت للنظر برغم غرق بعض موؤسسات الرياضة العربية بنحوٍ عام والعراقية على نحو خاص في شتى انواع الفساد، مالي، اداري، ترهيبي وترغيبي الا اننا لم نسمع يوماً انه تم القبض على (نصف واحد) متلبساً او على الأقل مشتبهاً به وعندما تُمارس الحكومة -أي حكومة- حقها في الضغط على بعض الاتحادات او الموؤسسات الرياضية الفاسدة تقوم الدنيا ولاتقعد، وتبدأ قوافل الشتاء والصيف ذهاباً واياباً الى محكمة (كاس) تحت بند التدخل الحكومي في الشأن الرياضي والمضحك المبكي انه حال الدخول الى الموقع الالكتروني الرسمي لأي اتحاد عربي (المعني بما ذكرنا) تجد اول عنوان يقع ناظريك عليه نص رسالة الفيفا التي (تهدد أي بلد بفرض عقوبات عليه اذا ما استمر التدخل الحكومي)، مستنداً بذلك على المادتين 14 و19 اللتان تنصان على أن الاتحادات الوطنية يجب أن تديرا شؤونها بصورة مستقلة.
فمن الجيد ان يعمل الجميع بطريقة ديمقراطية لكن ان تتحول (الديمقراطية) الى ما لا يسر فهو ما يجعلك تخرج عن النص وتتمنى (حكم قراقوش(
* مدرب كروي وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة