مشروع تعليم طلّاب المدارس الابتدائية كتابة قصة الطفل

«تعال نكتب في بغداد»
بغداد- احلام يوسف:

بعد مشروع انا عراقي اذن انا اقرأ وما تبعه من نشاطات ومبادرات توحدت معه بالهدف وهو الحث والتشجيع على القراءة لما لها من اهمية كبيرة بالنهوض في واقع المجتمعات كافة.
مشروع تعال نكتب في بغداد احد المشاريع الجميلة والمهمة والتي تستهدف الطفل وتأتي اهميته من هذا الجانب لان الطفل هو المستقبل لأي وطن، الكاتب قاسم سعودي احد مؤسسي الورشة التقيناه ليتحدث لنا عن تلك الورشة ونشاطاتها.

*من اين بدأت الفكرة وكيف تبلورت الرؤية والاهداف؟
-من أجل طفل يكتب طفولته كان « تعال نكتب في بغداد « ، فالأمر أشبه بأن ندفع بأصابعنا الحالمة عربة الأمل، أو نرفع منطاداً مكتظاً بحبر الصغار، هذا ما عملنا من أجله في مشروع «تعال نكتب في بغداد» المشروع التطوعي المجاني الذي يهدف إلى تعليم طلاب وطالبات المدارس الابتدائية كتابة القصة القصيرة للطفل من خلال ورش عمل ميدانية تقام في المدارس نفسها.

*وكيف كان تفاعل الاطفال مع الورشة؟
– المرحلة الأولى قد حققت العديد من الرؤى التي كنا نطمح إليها حضر أكثر من 20 مدرسة ابتدائية في بغداد تفاعل طلابها بنحو مثمر مع الورشة وكتبوا نصوصاً جيدة تضمنت العديد من الأفكار الإنسانية والجمالية بعيدا عن ثقافة العنف والخراب والموت المجاني .

*ما هي اهداف المشروع؟
-أهم أهداف المشروع هو خلق مناخ إبداعي كفيل بتطوير أداء طلبة المدارس الابتدائية القصصي والإنساني والمجتمعي من خلال إقامة ورش عمل تتضمن ملامسة بعض الخصائص الفنية والكتابية في تعلم فن القصة القصيرة للطفل ، على صعيد تنشيط ذائقته الجمالية والإبداعية للطلبة المشاركين التي ستسهم بنحو جيد في تعزيز طاقة الحب والمعرفة، وتعزيز المستوى اللغوي لدى التلاميذ وصقل موهبة الكتابة وترصين قواعد اللغة والعبور الى الخيال غير المنتهي.
كما يطمح المشروع إلى اصدار مجموعة قصصية مشتركة من نتاجات الطلبة والطالبات وتطبع بكميات كبيرة وتوزع مجاناً على المدارس العراقية، وقد عملنا إلى اصدار كتاب تجريبي بنسخ محدودة يضم نماذج مختارة من نتاجات الأطفال لغرض التوثيق والمتابعة والدعم وخصوصاً على صعيد الحصول على الموافقات الادارية من مديريات التربية في الكرخ والرصافة في العاصمة العراقية بغداد.

*ما هي تفاصيل النشاطات التي يقوم بها الاطفال؟
-هناك حلقات نقاش عملية يشارك بها الأطفال، يكتبون، يناقشون ،يبتكرون ثلاثية جمالية ستعمل بلا شك على خلق المناخ الإيجابي الكفيل بتطوير أدائهم القصصي والإنساني والمجتمعي.

*كيف تنفذون فكرة قراءة الكتاب من قبل الاطفال في هذا الوقت المحدد؟
-الورشة عادة تنفذ في قاعة تشبه مكتبة الصف المدرسي وتستمر ساعة إلى ساعة ونصف الساعة وتتضمن مرحلتين، المرحلة الأولى قراءة قصة» الزرافة التي تعشق الطيران» «للكاتب قاسم سعودي» ، ويقوم الطلاب بقراءة القصة وبالتتابع، كل واحد منهم يقرأ بعض الأسطر، ثم نسأل الطلاب بعض الأسئلة عن مضمون القصة وأهدافها، ثم تبدأ مرحلة شرح مبسط لمفهوم القصة القصيرة للطفل وأهم عناصرها، الشخصية والحدث أو الفكرة

*هل هناك نشاطات اخرى يمكن ان تشجع الطالب على كتابة القصة او توفر له مادة تحفز خياله الواسع؟
– نعم فضمن النشاطات تلك نقوم برسم دائرة على السبورة ونطلب من الطلاب معرفة أهم الأشياء في حياتنا وتشبه الدائرة، فتكون إجاباتهم كالتالي « كرة، طبق، درهم، دولاب الهواء، بيتزا ، خبز، ساعة، شمس، وغيرها من الأشياء.
ثم نطلب من الطلاب كتابة قصة قصيرة تتضمن هذه الأشياء، كلها، أو شيء واحد»، وهذه أحدى تقنيات المرحلة الأولى وهناك تقنيات أخرى سنعمل عليها في المرحلة الثانية من المشروع التي ستنطلق مع بداية الموسم الدراسي المقبل 2016 . 2017.
يذكر ان فريق العمل بالورشة هم مجموعة من الشعراء منهم الشاعرة زينب العابدي في التنسيق والمتابعة والشاعر علي الحمزة في التصميم والتوثيق والشاعر منار المدني المنسق الاعلامي والمساهمة في ورشة الكتابة والشاعر والقاص قاسم سعودي في ورشة الكتاب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة