الأخبار العاجلة

استمرار الخلافات بين قيادات منظّمة بدر بشأن منصب وزير الداخلية

مصادر نيابية تؤكد ترشيح قاسم الأعرجي خلفاً للغبّان
بغداد- أسامة نجاح:
ما زالت الصراعات السياسية مستمرة على الشخصية التي سوف تتولى منصب وزارة الداخلية خلفاً لوزيرها السابق محمد الغبان ، وهذه المرة تدور ليس فقط داخل التحالف الوطني بل داخل كتلة بدر النيابية أيضاً .
وكشفت مصادر نيابية مطلعة، أن تأخر ترشيح وزير جديد لوزارة الداخلية خلفاً لوزيرها السابق محمد سالم الغبان الذي استقال من منصبه على خلفية حادثة تفجير الكرادة مطلع الشهر الماضي فضلا عن عدم تسنمه ملف امن العاصمة من قيادة عمليات بغداد ، بسبب خلافات ظهرت بين أمين عام منظمة بدر هادي العامري وبعض الأطراف داخل كتلة بدر النيابية من جهة وبين القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس من جهة أخرى.
وأكدت المصادر في حديثها لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ فإن” المهندس مازال مصراً على عودة الغبان لتسلم وزارة الداخلية من جديد ومنحه صلاحيات واسعة كان قد طالب بها قبل استقالته وهو أمر يرفضه رئيس الوزراء حيدر العبادي ، عادًا ، عودة الغبان إلى الوزارة التي استقال منها بمحض إرادته بعد إخفاقه في إدارة الملف الأمني مسألة لا نقاش فيها، وفيما أشارت المصادر إلى إن” هادي العامري قد رشح النائب قاسم الأعرجي من كتلة بدر النيابية والعضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ليتولى الوزارة بدلا من الغبان.
وأضافت مصادر مقربة من النائب قاسم الأعرجي بأن” اعتراض المهندس على تولي الاعرجي وزارة الداخلية يأتي بسبب كون الأخير من خط العامري ومحسوب عليه .
من جانبه قال النائب عن كتلة بدر النيابية محمد ناجي لصحيفة ‘الصباح الجديد‘‘ أن” الخلافات بين العامري والمهندس حول وزارة الداخلية مجرد اختلاف في وجهات نظر لا اكثر، مؤكدًا أن” الوزارة استحقاق انتخابي لمنظمته قبل أن تكون حصة لها، ومتوقّعاً أن يحسم هذا الموضوع قريباً بالاتفاق مع رئيس الوزراء العبادي .
وعقدت كتل التحالف الوطني ، يوم الثلاثاء الماضي ، اجتماعاً مغلقاً اتفقت فيه على تولي رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي لوزارة الداخلية.
وأكد مصدر برلماني كان متواجداً داخل الاجتماع “موافقة التحالف الوطني في اجتماعه المغلق الذي جرى مساء الثلاثاء الماضي على تولي قاسم الاعرجي لوزارة الداخلية”.
واضاف المصدر الذي لم يفصح عن أسمه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘انه “سيتم التصويت عليه في جلسات البرلمان المقبلة”.
الى ذلك أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء الماضي ، أنه ما زال يخوض مفاوضات سياسية لحسم مرشح وزارة الداخلية، متعهداً بإكمال بقية الوزارات قريباً.
وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد وتابعته صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ بأنه “ما زال يخوض مفاوضات سياسية من أجل حسم مرشح وزارة الداخلية ، مشيراً الى انه” سيكمل بقية الوزارات وتحديداً الداخلية والصناعة والتجارة قريباً”.
وأضاف رئيس الوزراء انه “سيكتفي بالوزراء المستقيلين فيما يخص التعديل الوزاري”.
يشار إلى إن مجلس النواب صوت، الاثنين الماضي، على عبد الرزاق آل عيسى وزيراً للتعليم العالي، وحسن الجنابي للموارد المائية وجبار اللعيبي للنفط، وكاظم فنجان للنقل وآن نافع للاعمار والإسكان، فيما صوت على رفض مرشح ‍وزارة التجارة يوسف الأسدي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة