الأخبار العاجلة

استمرار التحضيرات لمهرجان المسرح العراقي الثاني ضدّ الإرهاب

«فرساننا هناك ونحن هنا ننعم بالنصر»
بغداد ـ طه رشيد:

عادت إلى بغداد مؤخرا لجنة مشاهدة العروض المسرحية بعد جولة في كل محافظات العراق الوسطى والجنوبية التي شكلتها دائرة السينما والمسرح بإشراف مباشر من قسم المسارح في الدائرة.
وتشكلت اللجنة برئاسة الفنانة آسيا كمال وعضوية الفنانين كاظم نصار واياد الطائي وعلاوي حسين وماجد درندش.
ولم تكن درجة الحرارة المرتفعة، الاعلى عالميا في تلك المحافظات، عائقا باتمام الجولة ومشاهدة كل العروض وتقديم الملاحظات المهمة لكل المجاميع المسرحية من اجل الوصول للافضل.
وستقوم لجنة المشاهدة بزيارة ثانية لتلك المحافظات للاطمئنان على المستوى الفني الرفيع للعروض التي ستسهم في المهرجان.
ومن المؤمل ان تشارك في مهرجان المسرحي العراقي الثاني ضد الإرهاب كل من الديوانية، بابل، النجف، كربلاء، الكوت، السماوة، العمارة، الناصرية، البصرة، صلاح الدين، ديالى، بالإضافة لكلية ومعهد الفنون الجميلة في بغداد ومنتدى المسرح ومشاركة شرفية للفرقة الوطنية للتمثيل.
وتم الاتفاق مؤخرا على ان تنطلق فعاليات المهرجان خلال الشهر القادم وسيتخلله جلسات نقدية للأعمال المشاركة يساهم فيها مجموعة من ذوي الاختصاص.
وعن أسباب تأخر عقد المهرجان الثاني الذي كان من المفترض أن ينطلق في الشهر السادس الماضي صرح لنا صاحب الفكرة ومدير المهرجان، مدير قسم المسارح، الفنان غانم حميد بأن أسباب التأخير هي اسباب تتعلق بالدرجة الاولى بالظروف الامنية، بالإضافة الى درجات الحرارة العالية والبحث المستمر عن جهات داعمة للمهرجان.
وفي سؤالنا عن شعار المهرجان لهذا العام، أجاب حميد: «سيعقد المهرجان تحت نفس الشعار الذي وضعته للمهرجان الأول وهو :(فرساننا هناك ونحن هنا ننعم بالنصر) لانه ما زال يحمل نفس الأهمية ويؤدي نفس الغرض، ويعد تكريما للقوات المسلحة وابناء الحشد وكل الغيارى الذين يضحون بدمائهم من اجل ان نعيش نحن بامان».
ودعا الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة الدكتور جابر الجابري، في كلمته في المناسبة إلى إطلاق الاستثمار في المجال السينمائي والمسرحي، مطالبا المختصين والوسائل الإعلامية كافة بإطلاق مبادرة الاستثمار الفني في البلاد.
وأضاف «على الفنانين أن يدركوا مكامن الخطر ويحصنوا مجتمعهم وشارعهم والرأي العام من خلال واجبهم الفنّيّ فنحن لسنا بحاجة إلى فنَّ تجاريّ ولا هابط وإنَّما بحاجة إلى فنَّ راق ووطنيّ وجاد»، مؤكداً «أنَّ داعش أرادت أن تذبح العراق من خلال أفلام قصيرة وصغيرة استخدمت فيها الذبح والسلخ وانتزاع الأكباد قاصدة هزم إرادة العراق، ولم تكن هذه الصناعة للأفلام محلية وإنَّما شاركت بها مراكز ودراسات سايكلوجية في العالم ومع هذا ارتد عليهم واليوم العراق يهزم خبائثهم ومخططاتهم».
وأوضح «أننا نريد أن نحول العراق كلّه إلى مدينة سينمائية واحدة وتحويل العراق إلى هوليوود عالمي جديد فنحن لسنا بحاجة إلى الابتكار والخيال فالعراق مرَّ قرابة 50 عاماً بأحداث ووقائع بإمكانها أن تصنع سيناريو بكلِّ حدث، فهذا الهوليود الكبير بحاجة فقط إلى إخراج وإطلاق أوسكار عراقية بسينما عراقية ذاتية».
وألقت الفنانة د.شذى سالم كلمة طالبت فيها بالاهتمام بالعاملين والمبدعين خلف كواليس الشاشة لما يقدمونه من تضحيات من أجل إنجاح العمل الفني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة