الأخبار العاجلة

إميل فرانسوا زولا

كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان له دور هام في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فرنسا كمساهم في تبرئة من اتهم زوراً وأدين.
ولد إميل زولا في باريس في 2نيسان عام 1840, والده فرانسوا زولا وهو ابن مهندس إيطالي.
انتقلت الأسرة الوالد وزوجته الفرنسية إميلي أوبرت إلى مقاطعة آيكس أون بروفينس، في جنوب شرق البلاد، عندما كان يبلغ إميل زولا من العمر ثلاث سنوات وبعد أربع سنوات، في عام 1847، توفي والده، تاركاً والدته تقتات على معاش ضئيل.
في عام 1858 ،انتقلت العائلة مرة أخرى ,ولكن هذه المرة إلى باريس حيث كون إميل صداقة مع الرسام بول سيزان وبدأ الكتابة مستخدمًا أسلوباً رومانسياً.وكانت الأم الأرملة قد خططت لزولا أن يمتهن القانون وأن يعمل في أي وظيفة في هذا المجال، لكنه رسب في اختبار البكالوريا.
قبل أنطلاقته ككاتب ،عمل زولا كاتب في شركة للنقل البحري، ثم في قسم المبيعات للناشر هاتشيت.
كما كتب مقالات عن الأدب والفن للصحف كصحفى يكتب في السياسة، لم يخفِ زولا كراهيته لنابليون الثالث، والذي نجح في ترشيح نفسه لمنصب الرئيس بموجب دستور الجمهورية الفرنسية الثانية، إلا أنه أساء استعمال هذا المنصب وقام بالانقلاب الذي جعله الإمبراطور فيما بعد. لقد كان زولا متسلط الرأى كما أظهرت كتاباتهِ.
خلال سنوات حياتهِ الأولى، كتب إميل زولا العديد من المقالات والقصص القصيرة وأربع مسرحيات وثلاث روايات من بين أوائل كتبه Contes à Ninon، الذي نشر في عام 1864.
مع نشر رواية السيرة الذاتية الفجة «اعترافات كلود» في عام (1865) جذب انتباه الشرطة وسرحته دار هاشيت من العمل.
توفي زولا مختنقا بأول أكسيد الكربون الذي انبعث عندما توقفت إحدى مداخن المنزل, كان عمره حينها 62 عاماً.وقد شك البعض في اغتياله على يد أعدائه لمحاولاتهم السابقة لاغتياله، ولكن لم يتمكن أحد من إثبات ذلك.
دفن زولا في البداية في مدافن مونتمارتر في باريس، لكن في 4 حزيران 1908 ،أي بعد ما يقرب من الست سنوات بعد وفاته نُقلت رفاته إلى البانثيون (مقبرة العظماء) ,بباريس، حيث دفن في سرداب مع فيكتور هوغو.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة