نادي السرد يحتفي بالقاص محمد الكاظمي بعد فوزه بجائزة الإبداع

بغداد ـ احلام يوسف:
اقام نادي السرد في الاتحاد العام لأدباء العراق جلسة احتفائية بالقاص محمد الكاظمي بمناسبة فوزه بجائزة الابداع التي رعتها وزارة الثقافة والاعلام العراقية.
قدم الجلسة الروائي اسعد اللامي الذي ابتدأها بالحديث عن سيرة حياة القاص حيث فاز بعدة جوائز من بينها جائزة الابداع وجائزة الدولة وجائزة الطيب صالح العالمية، والشارقة للإبداع العربي، وجائزة الملتقى العراقي الاول للقصة القصيرة، وجائزة القصة للنقد، وجائزة اور الثقافية 2006 وغيرها العديد.
تنقل الكاظمي ما بين اثني عشر بلداً، يعمل في مجال الاعلام منذ عشرين سنة، تنقل خلالها بين 35 مؤسسة اعلامية عربية و محلية، من بينها 6 فضائيات، عمل في مجال الاخبار والبرامج السياسية، له خمس مجموعات قصصية، هي قواسيم زرقاء، 12 سبتمبر في الشارقة، وطن معيار سبعة فاصلة 6،2 مليمتر، ومجموعة لا تقولي لأمي ان مير لم يصل، وله مجموعة جديدة تحت الطبع عنوانها العرق نام، وله رواية تحت الطبع ايضاً عنوانها شارع الارامل، اضافة الى مخطوطتين لروايتين.
محمد الكاظمي تحدث في كلمته عن بضع كلمات كتبها، تحدث خلالها عن نفسه لكنه استدرك قائلا “اشعر بالحرج من تقديم نفسي والحديث عنها امام هذه النخبة من المثقفين، حاولت ان استعرض جزءاً من تجربتي التي تخص كل العراقيين، انا مثلكم جميعا، اعيش في بلد يصحو كل يوم على خبر سيء، اقتات على الاخبار واشعر بالسأم من كل ما يجري، لي مخاوفي وهواجسي لكني احاول دائماً ان اقدم نكهتي الخاصة في كل ما اكتب”.
تابع الكاظمي حديثه لشرح مكنونات نفسه الخفية قائلا: “اني ولدت في زمن برزخي، بين الروج الشمعي وطلاء الاظافر والتنورات القصيرة وتسريحة “الخنافس” واغاني البيتلز، ولدت في زمن الخاكي والبيانات العسكرية اليومية التي اكلت كل شيء، ولدت بين المسافة الفاصلة بين البراءة والجنون، بين بقايا عطر التيروز ورائحة البارود، بين اناشيد الطفولة وترف اغاني، كانت الحكومة تطلق علينا مصطلح جيل الثورة، وانا واحدة من النسخ الاولى لهذا الجيل البائس الذي اكلته الحروب والحصار والاناشيد العسكرية لكن طالعي الفلكي يقول انني ولدت في برج مواليده مثاليون يحبون الفنون والابداع وهذا اول تناقض جوهري عشته”.
ناجح المعموري تحدث عن الملامح الشفاهية في المجموعة القصصية المغايرة عما هو مألوف بالسرد العراقي المجموعة، “تضمنت ما يمكن ان نطلق عليه نصاً متناثراً، وهي تنطوي على نوع مهم من التجريب مثلما تنطوي على شيء من الشفاهية المفككة المضطربة، لكنه ترك لنا لاحقا عدداً من الصفحات الفارغة لأنها عبارة عن مجموعة قصص غير مكتملة وبذلك فقد وضع المتلقي امام اختبار صعب، ان يلملم هذه الاجساد السردية المتناثرة ويستكمل بناء الوحدات القصصية في الصفحات الفارغة”.
الكاظمي حسب ما ذكر المعموري كتب نصاً قصصياً احتفائيا، اقترب به من المسرح اكثر من الكتابة القصصية، وقد وظف القدرات المتجاورة والمتماهية ما بين القصة والمسرح لانهما ينتميان الى حقل واحد وهذا يحتاج الى قدرات غير اعتيادية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة