الأخبار العاجلة

الفرصة المتاحة للعراق..

اختتم المؤتمر الدولي لمواجهة داعش في بغداد أعماله وبحضور أكثر من خمسين دولة.. اصرار عالمي على المشاركة الفعالة لاستئصال داعش ودعم العراق… يقابله أصرار عراقي على الاختلاف على توحيد الكلمة وعدم الجرأة على شكر دول العالم التي تضحى بابنائها وثرواتها من اجل هدف نبيل.. بغض النظر عن التفسيرات التي تعتقد أن للعالم مصلحة من أجل ذلك.. نعم للعالم مصلحة ومصلحتنا أكبر… اليس من المصلحة ان نحرر اراضينا ونوقف قتل أبناء شعبنا ونوفر الثروة الطائلة التي تستنزفها الحرب مع داعش.. ألم تكن شبكة المصالح تصب في مصلحة العراق فلماذا الرفض من اجل الرفض ليبقى العراق معزولا عن العالم. ام ان الشعارات ومنصات الاعتصام وتصنيفات المقاومة بين شريفة وغير شريفة مازالت منتجة للمناصب والظهور لمن استخدمها على حساب مصالح الشعب والوطن العليا.. بهذه المعاني كما فهمتها جاءت كلمة السيد رئيس الوزراء عند افتتاح المؤتمر وكنت اتمنى ان يكون اكثر صراحة وصرامة في توضيح ذلك للدول المترددة في المشاركة لانها لم تطمئن من وحدة القرار العراقي تتخوف على جنودها ومواطنيها ليس من داعش بل من غيرهم. فرصة سانحة امام العراق عليه استثمارها فمثلما جاء العالم كله تنفيذا لطلب الشعب العراقي في انهاء الدكتاتورية عام 2003 (برغم الاخطاء الادارية المدمرة التي رافقت المهمة وما زلنا ندفع ثمنها) ها هو العالم يعود اليوم من جديد ويقف مع الشعب العراقي وليس مع الحكومة لان الحكومة تستبدل باخرى ويبقى الشعب اولاً واخيراً.
*نائب سابق في البرلمان
عبد الخضر الطاهر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة