10 قتلى و34 جريحاً للجيش الليبي في اشتباكات مع «داعش» وتعيين حاكم عسكري لسرت

الطيران الحربي يشنُّ غارات مكثفة على مواقع التنظيم في بنغازي
متابعة الصباح الجديد:

أعلن الجيش الليبي امس الثلاثاء، عن مقتل 10 من القوات الخاصة الليبية، أثناء تقدمهم في منطقة القوارشة، ثاني آخر معاقل المتشددين في بنغازي. وحسب مصدر عسكري فإن من بين قتلى الجيش في مواجهات امس الاول الاثنين ، القائد الميداني مسعود العبيدي الشهير بالباكستاني .
وأضاف المصدر أن القوات الخاصة في بنغازي، تعرضت لكمين في شارع الشجر، بعد أن حاولت التقدم في منطقة القوارشة ،مؤكدا تكبد الارهابيين لخسائر جسيمة في مواجهات امس الاول الاثنين.
وقال الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة» العقيد ميلود الزوي، إن معارك شرسة ضد تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه في محور القوارشة غرب مدينة بنغازي.
وأوضح الزوي أن قواتهم تتقدم باتجاه المستشفى الأوروبي وشارع الشجر أخر معاقل التنظيمات الإرهابية بمنطقة القوارشة ، وسيطرت على مراصد ومواقع استراتيجية مهمة وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
واشار الى أن المعارك شرسة ولا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة ،حيثُ بدأت منذ صباح الأمس الأثنين تزامناً مع تنفيذ طلعات جوية قتالية لسلاح الجو الليبي، لافتاً الى أن القوات الخاصة فقدت عشرة من منتسيبها بينهم قائد ميداني بارز ، فضلاً عن أصابة 34 جريحًا أصابتهم متفاوتة. واعلن الزوي أن شهداء الواجب الذين قضوا نحبهم وأصيبوا في مواجهات المستشفى الأوروبي وشارع الشجر الأثنين أغلبهم جراء أنفجار الألغام الأرضية.
وفي سرت ذكرت معلومات أمنية أن ترتيبات تجري بين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وغرفة عمليّات «البنيان المرصوص» لتكليف حاكم عسكري للمدينة بعد الإعلان عن تحريرها من تنظيم «داعش»، واعتبارها منطقة عسكريّة.
ورجّح مصدر عسكري أن تتولّى غرفة عمليات «البنيان المرصوص» ترشيح اسم الحاكم العسكري للمجلس الرئاسي، ليقوم رئيس المجلس فائز السرّاج بإصدار قرار تكليفه باعتباره قائدًا أعلى للقوات المسلّحة. وأكد الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» عميد محمد الغصري وجود خطّة لإدارة شؤون مدينة سرت، بعد الإعلان عن تحريرها من تنظيم «داعش».
وقال العميد الغصري امس الاول الاثنين إن الخطة تتمثل في تفويض آمر عسكري لمنطقة سرت، ستكون من مهامه التي ستستمر من ستّة إلى ثمانية أشهر إعادة المؤسسات الحكومية والخدميّة للعمل تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني، وحددت المدة بأن لا تتجاوز 8 أشهر.
وشنَّ الطيران الليبي امس الاول الاثنين، غارات جوية مكثفة على مواقع تابعة لمسلحي تنظيم «داعش» في منطقة «آلقوارشة» غربي بنغازي. كما قام الجيش الليبي بقصف معاقل تنظيم القاعدة بالمدفعية الثقيلة والدبابات وصواريخ الغراد بالمحور الغربي قنفودة شمال غربي بنغازي تحت غطاء جوي مكثف قام به سلاح الجو الليبي بشنه غارات على مواقع التنظيم المتطرف.
وذكرت المصادر أن الجيش الليبي يسيطر على المستشفى الليبي الأوروبي والشارع الرئيسي وسط منطقة القوارشة غربي بنغازي. وتزامن ذلك مع هجوم بري للجيش بالمحور الغربي بمدينة بنغازي «قنفودة» بالتزامن مع إغلاق طريق من «جزيرة مصنع الإسمنت» إلى مفترق «مستشفى الهواري العام « لتسهيل حركة سيارات الإسعاف نحو مركز بنغازي الطبي الواقع على طريق الهواري غربي بنغازي. وأعلن اللواء عبدالرزاق الناظوري، رئيس أركان الجيش الليبي والحاكم العسكري المكلف للمنطقة الممتدة ما بين مدينة درنة شرقي ليبيا وبلدة بن جواد غربي أجدابيا، عن منع المتاجرة بالمواد العسكرية سواء بالبيع أو الشراء. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية عن بدء منح التراخيص للأسلحة الخفيفة النارية وأسلحة الصيد لحامليها، وافتتاح مكتب مختص بالترخيص.
وقال قائد كبير لقوات موالية لحكومة شرق ليبيا، امس الاول الاثنين، إن قواته ستؤمن موانئ وحقولا نفطية رئيسية لحمايتها، مما يشير إلى صراع محتمل مع حكومة مدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس تأخذ خطوات لاستئناف إنتاج الخام. وهدد عبد الرزاق الناظوري رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الذي يرأسه الفريق خليفة حفتر مجددا، باستهداف ناقلات النفط التي ليس لديها تصريح من السلطات الشرقية بالرسو في الموانئ.
وقال الناظوري: ان موانئ زويتينة والسدرة وراس لانوف كلها سندخلها ان شاء الله. «والموانئ الثلاثة يتمركز فيه حرس المنشآت النفطية الذي وقع اتفاقا مع حكومة الوفاق الوطني في نهاية الشهر الماضي، لتمكين سلطات طرابلس من استئناف الإنتاج في خطوة كبرى نحو بسط سيطرتها في أنحاء البلاد. وأضاف الناظوري «حماية لحقول النفط والموانئ النفطية هذا سبب دخول الجيش وليس للاحتلال أو بديل عن المرتزقة ولا السارقين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة