الأخبار العاجلة

(18) محاولة جريئة لتغيير وجهة نظر المجتمع تجاه قضايا شديدة الحساسية

في رواية وليد عبد المنعم
مرفت واصف
أقام المجلس الأعلى للثقافة صالونا ثقافيا، نظمته لجنة الشباب لمناقشة رواية « -18» للكاتب الشاب وليد عبدالمنعم, شارك في مناقشة الرواية، الكاتب الروائي مؤمن المحمدي، وادارها مصطفى يوسف نائب مقرر لجنة الشباب.
بدأ مصطفى يوسف الصالون بالتعريف بالكاتب وليد عبدالمنعم الشاعر المصري خريج كلية الأداب جامعه عين شمس قسم اللغه العبريه، شارك مع مجموعة من الشعراء في إعادة إحياء أغنية الفرق مرة أخري في أواخر التسعينيات وخصوصا مع فريق وسط البلد الذي مازال التعاون الفني بينهم مستمرا.
وقام بغناء كلماته العديد من الفرق الغنائية المستقلة في مصر بجانب فريق وسط البلد مثل فريق سيتي باند وفريق المدينة وفريق صندوق خشب وفريق عشرة غربي وفريق قص ولزق والعديد من مطربي الموسيقي المستقلة مكوناً ثنائيا غنائيا مع الفنان هاني عادل، كما قام بكتابة عدد من أغاني الأفلام.
استعرض وليد روايته «- 18» وهى الأولى الصادرة عن دار تشكيل للنشر والتوزيع وهو يعلم انه بهذا العنوان يثير الكثير من توقعات وخيالات القاريء قائلاً إن الحبكة الدرامية التي يقدمها من خلال عدة شخوص يعاني أغلبها من قضايا جنسية ونفسية تصادف توقعات القاريء في مناح وتخالفها في مناح أخرى، مضيفاً أن المحتوى صادم، وحرج، ودقيق، قدمه في إطار علمي ونفسي وعاطفي واجتماعي شامل، مؤكداً انه استند فيه إلى الكثير من الأبحاث والقراءات العلمية.
وأضاف ان الرواية في مجملها محاولة جريئة لتغيير بعض وجهات نظر المجتمع تجاه قضايا شديدة الحساسية، ربما في إطار إنصاف المرأة وتصحيح النظرة المجتمعية إليها.
وقال الكاتب مؤمن محمدى إن وليد عبدالمنعم اعتمد لغة أدبية ثرية في بساطة، وهيكل روائي دينامي يثير فضول القاريء واهتمامه ويحفز تركيزه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة