أنشطة وفعاليات متعددة لإكثار النخيل وزراعته النسيجية

مركز الأبحاث في جامعة البصرة
البصرة – سعدي علي السند:

يعد مركز أبحاث النخيل في جامعة البصرة واحدا من المراكز العلمية المتخصصة والمعروفة بين المراكز المماثلة في الجامعات العراقية وهو يؤدي واجباته عبر العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تخص النخيل واكثاره وزراعة الأنسجة ومعالجة الآفات التي تصيب كل أنواع النخيل وإجراء الأبحاث المتنوعة التي تهم النخلة وإبداء المشورة العلمية في مجال أكثار النخيل في البساتين المنتشرة في البصرة أو المحافظات وعقد المزيد من الندوات والحلقات النقاشية واقامة الدورات التخصصية للمعنيين بشؤون النخيل والزراعة والأشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه في مجال النخيل .

آلية التسميد الورقي
وتابعت «الصباح الجديد» عددا من الفعاليات التي أقامها وشهدها مركز ابحاث النخيل في البصرة ومنها الحلقة النقاشية بعنوان آلية التسميد الورقي والتي القى فيها الدكتور حسين جاسم شريف التدريسي في المركز محاضرته العلمية بهذا الموضوع والتي تناول فيها اهمية التسميد الورقي على إمداد النبات بالعناصر الغذائية المطلوبة من خلال الرش على المجموع الخضري للنبات والتي لها القدرة على امتصاص هذه العناصر من الفتحات الثغرية المنتشرة على أسطح الورقة العلوية والسفلية .
وتناول المعوقات التي تقلل من أهمية التسميد الورقي ومنها سمك طبقة الكيوتكل لسعف النخيل وامكانية تجاوزها من خلال إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش لزيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية.
واكد شريف ان استعمال مادة الزاهي كبديل للمادة الناشرة ( tweenzo ) مرتفعه الكلفة واستعمال مادة مخلبة تكون متفاعلة مع العناصر لتسهيل عملية الامتصاص من قبل الاوراق باستعمال مادة حامض الستريك كمادة مخلبة بديلة وتعطي نفس النتائج لاستعمال المواد الكيميائية مرتفعة الكلفة ، مؤكدا ان استعمال التسميد الورقي ممكن تماما في أن يعالج بعض مشكلات التربة مثل سوء التهوية للتربة والذى ينتج عن ارتفاع مستوى الماء الأرضي مما يؤدى إلى صعوبة الري والتسميد مع ماء الري وارتفاع مستوى الأملاح بالتربة إلى الحد الذي يؤدى إلى الأضرار بكفاءة امتصاص الجذور

التطبيقات الحديثة في خدمة نخلة التمر
وافتتح مركز ابحاث النخيل الدورة التدريبية المقامة للمهندسين الزراعيين في قسم وقاية المزروعات / مديرية زراعة البصرة والتي جاءت بعنوان : التطبيقات الحديثة في خدمة نخلة التمر لتطوير الملاكات العاملة بالقطاع الزراعي والاطلاع على المفاهيم الحديثة والعلمية في خدمة نخيل التمر.
والقى الدكتور محمد حمزة عباس المحاضرة الأولى في الدورة وتناول فيها التقنيات الجزيئية الحديثة في تصنيف ممرضات النبات والتي عرض من خلالها اليات تصنيف الفطريات القديمة وبين نقاط الضعف الموجودة فيها وقارنها بالآليات الحديثة المعتمدة في تصنيف الممرضات وتركيزها على الجينات الوراثية ودقتها في تصنيف نوع الممرض باختلاف انواعها من فطريات او بكتريا آو فايروسات وكيف يمكن ان نسجل الانواع الجديدة من الفطريات وغيرها من الممرضات على مستوى العالم .
وكانت المحاضرة الثانية للأستاذ المساعد انسام مهدي صالح تناولت فيها تطبيقات زراعة الأنسجة في إكثار نخيل التمر والتي بينت خطوات تقنية زراعة الانسجة وصولا الى إكثار النخيل للأصناف النادرة والتجارية وتحدثت عن اهم المعوقات وكيفية تجاوزها .

الصفات المظهرية لحبوب اللقاح لنخيل التمر صنف الغنامي الاخضر
وأقام المركز أيضا حلقة نقاشية بعنوان استعمال المجهر الالكتـروني الماسح والتحليل العنقودي في دراسة الصفات المظهرية لحبوب اللقاح لنخيل التمر صنــف ألغنامـي الأخضـر.
حيث القى الدكتور محمد عبدالامير حسن التدريسي فــي مركز أبحاث النخــيل محاضــرته العلمية التي تناول فيها تأثير الموقع الجغرافي في الصفات المظهرية لحبوب اللقاح لنخيــل التمر صنف الغنامي الاخضــر ومقارنة وتحليل الصفــات باستعمال المجهر الالكتروني الماسح والتحليل العنقــودي ، وبين الباحث ان حبوب اللقاح لهذا الصنف تميزت بمنظرها الاستوائي وشكلها البيضوي الى الاهليليجــي, وذات أخدود أحادي يقع في وسط الحبة, أما في المنظر الجانبي فكانت ذات شكل زورقــي، وكان شكــل الزخرفة شبكياً.
وأوضح حسن تفوق صنف الغنامي الاخضر النامي في محافظة المثنى معنوياً على بقية محافظات الدراسة وسجل اعلى طول لحبة اللقاح ثم قدم الباحث عدة توصيات منها ان الاختلافات المظهرية لحبـوب اللقاح قد تدل على ان صنــف الغنامي الاخضر النامي في تلـك المواقع المتعددة وقــد يكون صنفــا ذكريا اخر غير الغنامــي الاخضر وقد اعطي الاسم نفســه فقد نجد للصنف الواحد أكثر من اسم أو قد نجد احــد الأسمــاء الشائعــة (كالغـنامي الاخضــر) تطلق على صنفين مختلفين أو أكثر في مناطق مختلفة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة