الحشد الشعبي والرسالة الوطنية

الحشد الشعبي جاء بفتوى الجهاد الكفائي لوقف زحف برابرة السلفية الوهابية على مدننا ومن ثم الاعداد جيداً لسحقهم وطردهم عن المدن وهذا ماتحقق بتحرير مناطق ديالى وصلاح الدين واغلب محافظة الانبار ومنها قضاء الفلوجة وعامريتها ،ولم يتبق الا مناطق قليلة غرب نهر الفرات لينتهي ملف داعش في الانبار بالكامل والى الابد ،والموصل ستكون الخاتمة لاتباع ميشيل عفلق وابن تيمية ،فالحشد مهمته وطنية نبيلة خالصة لانقاذ العراقيين من سكاكين اكلي قلوب البشر والحفاظ على حكم مدني عراقي خالص منتخب من ابناء هذه المدن والذي شذ بعضهم وتوهموا ان ابن عواد السامرائي قادر على فتح روما في حين ركع ذليلاً عند اقدام ناحية امرلي الصابرة .
الحشد الشعبي مدعوم من الشعب العراقي والدولة العراقية بموسساتها الامنية والساندة كحل عراقي اضطراري للمحنة ،وقد نجحوا برغم محدودية مقدراتهم التي استنزفت نتيجة انخفاظ اسعار النفط مصدر عيش العراقيين الوحيد .
شرعية الحشد الشعبي واضحة كالشمس في حق أي انسان في الدفاع عن نفسه ،فكيف اذا كان مع هذا الحق الشرع والقانون .
لكن عندما يريد احد الاساءة الى هذه التجربة او محاولة تسخير قوتها التي هي حق للعراقيين للدفاع عنهم في ساحات اخرى فهذا مايجب ان يوقف امامه مادام اننا مازلنا لم نحرر جميع تراب هذا الوطن من سيطرة شياطين الانس داعش ،كما ان اطروحات مثل انقاذ المستضعفين في الارض والدفاع عن مسلمي لوس انجلس وكوالامبور تجعل أي حق في هذا الزمن مسخاً هجيناً ينظر له العالم اجمع كتنظيم جهاد لايختلف كثيراً عن تنظيم القاعدة حتى لو تغيرت طرق طوي العمامة.
حسام خير الله ناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة