من الشعر العبري

قصيدة لطوبيا ربنر
ترجمة: أ. د فاروق مواسي

قصيدة سياسية فظّة تُخجل كاتبَها، لكن ما هو الخجل؟

«نتنياهو عبقري»
قرأت ذلك في (هآرتس)

هو ليس عبقريًا سياسيًا فقط. أذكر أيضًا بعضًا من القرن الماضي.
وحتى تاليران * أصبح اسمه مديحًا
لكن عبقرية نتنياهو هي هنا
والآن.
..
كل نصيب صالح يقع في حضنه
هو يسحره، فيغدو نصيبًا سيئًا.
كأنما كل شعور دافئ يشعّ منه
يكون في قلبه باردًا كالثلج.
في يديه الساحرتين يجعل
الصبرَ معاناة،
الكبرياء عارًا،
التوفيرَ أكوامَ قُمامة
يجعل القاتلَ ضحيّة
الخوفَ قوة
والكراهيةَ في احتفالية.
الكارثة- ما ألطف تحسسَها- حبيبتُـه
كل من يدنو من عبقريّـِنا يجب أن يكون
ما كتبت أجي مشعول**:
«الموت ليست الكلمة الأخيرة في المُعجم».
الكلمة الأخيرة هي أخشم.***
يجب أن يكون هناك أخشم
وإلا، فالويل!
..
هآرتس- الملحق الأدبي- 3 حزيران 2016.
………………………………
طوبيا ربنر: ولد في سلوفاكيا سنة 1924- قدم إلى البلاد سنة 1941.
شاعر بالعبرية والألمانية، بروفيسور متقاعد، ومترجم ومحرر.
نال جائزة إسرائيل في الشعر العبري.

*تاليران:
سياسي فرنسي (ت. 1838) عايش أنظمة حكم فرنسية مختلفة وتقلب تبعًا لأهواء السلطة، اشتهر بأنه سياسي مرن، وكبير التأثير في تاريخ فرنسا.

** آجي مشعول: شاعرة عبرية في العقد السابع من عمرها
*** أخشم: فاقد لحاسة الشم

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة