الطاقة النيابية: التقشف الحكومي وراء عرقلة تأهيل مصفاة بيجي

أكدت بأنها تحتاج إلى أموال «هائلة»
بغداد ـ الصباح الجديد:

عزت لجنة النفط الطاقة النيابية، عدم اعادة تشغيل مصفاة بيجي النفطية شمالي محافظة صلاح الدين، الذي ينتج 300 الف برميل قبل تحريره، الى الدمار الكبير الذي تعرض له خلال العمليات العسكرية لتحريره من عصابات داعش الارهابية.
وقال رئيس اللجنة آريز عبد الله، في تصريح صحافي إن «مصفاة بيجي يحتاج الى اعادة اعمار وهذه العملية تحتاج الى مبالغ هائلة واليوم الدولة تمر بأزمة مالية ونحن كلجنة النفط والطاقة تكلمنا مع وزارة النفط مراراً بهذا الشان وهي مهتمة ايضا باعادة اعماره».
وأضاف ان «المصفاة مدمرة بشكل شبه تام وتحتاج الى أموال ووقت لتشغيلها».
وأشار الى ان «الكثير من الحقول النفطية تقع بمناطق الحرب والمواجهة كحمرين والموصل ومخمور وغيرها وبعد تحريرها من داعش ستحتاج الى اعادة اعمار واستكشاف الاخرى التي لم تكتشف لحد الان».
الى ذلك، كشف عضو مجلس محافظة صلاح الدين خزعل حمادي عن ارسال وزارة المالية للجان خاصة لتقييم اضرار مصفاة بيجي بعد تحريرها من الارهاب، فيما اكد ان الوزارة لم تتحرك لغاية الان لاعمارها.
وقال حمادي، ان «وزارة المالية ارسلت لجنتين لتقييم الاضرار في مصفاة بيجي بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الارهابي».
واضاف ان «اللجنة الاولى قيمت الاضرار بنسبة 50%، فيما قيمت اللجنة الثانية الاضرار بنسبة اكبر مما قيمتها الاولى».
ومضى حمادي الى القول، انه «لغاية الان لا يوجد تحرك من قبل وزارة المالية لاعمار المصفاة، بعد تقييم اضراره»، موضحا ان «الوزارة لا تملك تخصيصات مالية للاعمار».
يذكر ان المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد اكد, في وقت سابق, ان الوزارة تعمل بالتنسيق مع الحكومات المحلية والجهات الامنية لإعادة اعمار المحطات النفطية في المناطق التي تم تحريرها, فيما بين ان مصفاة بيجي سيكون من اولويات التأهيل للوزارة.
في الشان ذاته، قال محافظ كركوك نجم الدين كريم إن وزارة النفط تمد المدينة المتنوعة عرقيا ودينيا بأقل من ربع كمية الوقود التي كانت تصلها قبل سقوط مدينة الموصل وتوقف مصفاة بيجي منتصف عام 2014.
وكانت كركوك تتسلم نحو مليون و300 الف لتر يوميا من الوقود لكنها الآن تتسلم 300 الف لتر بحسب ما ذكره المحافظ خلال لقائه في مكتبه وكيل وزارة النفط لشؤون المصافي ضياء الموسوي.
وقال كريم بحسب بيان اصدره مكتبه إن «كركوك لم تنصف بالحصول على حصتها ومستحقاتها برغم استقبالها لأكثر من 600 الف نازح لذا لم تحصل كركوك على جزء من مستحقات المحافظات التي نزح سكانها لكركوك خاصة بمجال الوقود والكهرباء والدواء».
وجددت كركوك مطالبتها لوزارة النفط بزيادة حصتها من الوقود مع الزيادة في الصرف بفعل استضافة آلاف النازحين من المناطق المجاورة.
وقال كريم إن الكمية التي تتسلمها كركوك من الوقود تصل بـ»شكل متقطع».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة