الهرفي يكشف عن اجتماع وزاري يعقـد في الأمم المتحدة للإعداد لمؤتمر السلام

وزراء الخارجية العرب يدعمون المبادرة الفرنسية
العواصم ـ وكالات:

كشف سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، عن اجتماع وزاري سيعقد في أيلول المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعداد لمؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي وتقييم ما وصلت إليه الجهود الفرنسية والدولية.
وقال الهرفي في تصريحات صحفية الاثنين: « انه بقصد إعداد جيد للمؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية هذا العام سيعقد اجتماع وزاري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ايلول المقبل لتقييم
الجهود الدولية المبذولة لإنجاح المؤتمر.
ولفت الهرفي إلى أن زيارة الرئيس محمود عباس الثانية لباريس بحث فيها مع نظيره الفرنسي سبل دعم المبادرة الفرنسية عالمياً في ظل وجود معطيات جديدة لدعم المبادرة الفرنسية ، اضافة للقاء الرئيس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة الفرنسية.
وأكد الهرفي تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية، وجهودها المخلصة لتحقيق هدف قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
على صعيد متصل أكد وزراء الخارجية العرب، دعمهم للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي وخروجه بآلية دولية متعددة الأطراف تعمل على إنهاء كامل الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين والأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، على وفق أطر زمنية محددة للاتفاق والتنفيذ.
ودعا مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية 27 والذي عقد في قاعة المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، السبت الماضي ، أعضاء اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، إلى مراجعة موقفها وإعادة النظر في تقريرها الصادر مطلع تموز الماضي .
وجدد المجلس تأكيده على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وان السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي، وأن شرط تحقيقه هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف ، مؤكدا على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار، مؤكدًا على دعمه وتضامنه للشعب الفلسطيني الذي يتصدى بعزيمة وإصرار لكافة أشكال الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية على أرضه ومقدساته وممتلكاته.
وحذر المجلس، إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من التمادي في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين حول العالم، من خلال التصعيد الخطير لسياساتها وخطواتها غير القانونية التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً.
وكلف الوزراء، اللجنة الوزارية العربية المصغرة بشأن إنهاء الاحتلال بالعمل على طرح وتبني مشروع قرار جديد في مجلس الأمن يُدين الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين المحتلة.
وطالب مجلس الأمن بإصدار قرار بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنفاذ قراراته ذات الصلة لاسيما القرار (904) لعام 1994 والقرار(605) لعام 1987 القاضية بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية وضرورة توفير الحماية الدولية بالأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
وطالبت مشاريع القرارات، بمواصلة التحرك العربي على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لطرح موضوع توفير نظام حماية دولي لأراضي دولة فلسطين المحتلة في دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة طبقاً لقرار الاتحاد من أجل السلام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة