الأخبار العاجلة

كلينتون تؤكد أن منافسها ترامب لا يؤتمن على السلاح النووي ولا على البلاد

أول امرأة تترشّح رسمياً لانتخابات الرئاسة الأميركية
فيلادلفيا ـ وكالات:

أعلنت مرشحة «الحزب الديمقراطي» الرسمية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، امس الجمعة، أن منافسها «الجمهوري» دونالد ترامب لا يستطيع أن يشغل منصب القائد الأعلى لأنه ليس مؤهلا للتحكم بالسلاح النووي. وقالت كلينتون أثناء كلمة ألقتها أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي الأميركي في مدينة فيلاديلفيا: «تصوروا ترامب في المكتب البيضاوي أمام أزمة حقيقية. الإنسان الذي يمكن الإيقاع به بواسطة تغريدة على «تويتر» هو ليس الإنسان الذي يمكن أن نسلمه السلاح النووي».
وقالت وسط تصفيق حار من أنصارها: إنني «بتواضع وعزم وثقة لا حدود لها أعلن قبولي ترشيحكم» لخوض الانتخابات الرئاسية، متهمة منافسها ترامب بتوجيهه إهانات وباستخدامه عبارات لاذعة في أثناء كلمته أمام الناخبين، وبـ»وعوده الفارغة وبعدم طرحه اقتراحات لتغيرات حقيقية»، حيث وعدت بالعمل على مواجهة أسلوب الحديث هذا الذي يفصل الناس، متهمة اياه بأنه»يريد أن يفصل الولايات المتحدة عن العالم».
وأعربت كلينتون عن شكوكها في قدرات ترامب كرجل أعمال، مشيرة إلى بعض مشاريعه الاقتصادية الفاشلة التي أدت إلى إفلاس إحدى شركاته. كما انتقدت تصريحات ترامب بشأن دعمه للمنتجات الأميركية، منوهة بأن أغلبية المنتجات التي تحمل اسم ترامب تصنع في الخارج وليس في الولايات المتحدة.
ودعت إلى الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل، بما في ذلك « التهديد الروسي». وقالت كلينتون خلال كلمة: «علينا أن نكون مستعدين مع حلفائنا في حلف الناتو لصد أي تهديد، بما في ذلك التهديد الروسي». وأكدت كلينتون مواصلة العمل على تعزيز القوات المسلحة الأميركية، وتنفيذ كافة الالتزامات أمام الحلفاء في حلف شمال الأطلسي، وذلك في حال انتخابها رئيسة للولايات المتحدة.
كما وعدت كلينتون بتنشيط العمل الرامي إلى مكافحة الإرهاب الدولي، واتهمت مع ذلك منافسها الجمهوري دونالد ترامب ببث الشقاق في المجتمع الأميركي، ما يعرقل مكافحة التهديدات الإرهابية، بحسب تعبيرها. وقالت مرشحة الحزب الديمقراطي إنها فخورة
بإغلاق البرنامج النووي الإيراني دون طلقة واحدة، والآن يجب علينا تنفيذ ذلك ومواصلة دعم أمن إسرائيل». وأشارت كلينتون إلى أن إسرائيل عارضت منذ البداية التوصل إلى صفقة نووية مع طهران، لأنها لا تثق في الجانب الإيراني.
وقدمت مرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون نفسها كزعيمة تسير على نهج مستقر خلال «لحظة حساب» لأميركا في صورة تثير مقارنات بينها وبين المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي وصفت شخصيته بأنها خطيرة ومتقلبة.
وقالت «لقد قطع بالحزب الجمهوري شوطا طويلا من «نهار في أميركا» إلى «منتصف ليل في أميريكا»، يريد أن يفصلنا عن بقية العالم وعن بعضنا بعضا.»
وصورت ترامب في صورة شخص يمثل خطرا على البلاد قائلة «الرجل الذي يمكن استدراجه بتغريدة ليس رجلا يمكننا أن نستأمنه على أسلحة نووية.»
ووصفت كلينتون (68 عاما) التي تتطلع لأن تكون أول امرأة ترأس الولايات المتحدة ترشيحها بأنه «علامة فارقة».
وقالت «عندما ينهار أي حاجز في أميركا ،بالنسبة لأي شخص، فإنه يفتح الطريق للجميع. لذلك حين لا تكون هناك أسقف، تبلغ الحدود عنان السماء.
ومن المرجح أن يزيد الحادث الذي واجهته (لجنة الحملة الديمقراطية في الكونجرس) وصلاته المحتملة بمخترقين روس من اتهامات لم تتأكد حتى الآن بأن موسكو تحاول التدخل في الانتخابات الأميركية لمساعدة ترامب.
في بيان أعقب خطاب كلينتون قالت حملة ترامب إن المرشحة الديمقراطية وصفت «عالما من الخيال» لا يمت للواقع بصلة.
وقال ستيفن ميلر مستشار السياسات بالحملة «كانت كلمة هيلاري كلينتون تجميعا مهينا لعبارات نمطية وأقوال معادة. أمضت في التحدث من عل للشعب الأميركي الذي ظلت تنظر إليه من عل طوال حياتها.»
وخلال حشد جماهيري في أيوا في وقت سابق من امس الاول الخميس قال ترامب إنه لا يريد أن يستمع إلى خطاب كلينتون. وقال «أعتقد أننا سنبقى هنا طوال الليل لأني لا أريد في الحقيقة الذهاب للمنزل ومشاهدة ذلك الهراء.»
ويصور ترامب الولايات المتحدة كما لو كانت تحت حصار المهاجرين غير الشرعيين والجريمة والإرهاب وكدولة تفقد نفوذها في العالم. واقترح حظرا مؤقتا على دخول المسلمين البلاد وإقامة سور على طول الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين بصورة غير مشروعة.
ودوى تصفيق الحضور عندما رفع المسلم خيزر خان نسخة من الدستور الأميركي وقال إنه يريد أن يريها لترامب. وكان ابن خان بين 14 مسلما لقوا حتفهم أثناء الخدمة العسكرية منذ هجمات 11 أيلول 2001.
وقال «هيلاري كلينتون كانت على حق عندما وصفت ابني بأنه أفضل من أنجبت أميركا. ولو كان الأمر بيد دونالد ترامب لما أمكنه قط أن يعيش في أميركا. دونالد ترامب دأب على تلطيخ شخصية المسلمين.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة