الفيلم القصير «موجات عام 98» الفائز في مهرجان ساندانس

أيلي داغر يتحدث عن مزج الرسوم المتحركة والتصوير الفوتوغرافي والفيديو
جون ريزايزد
ترجمة: أبو الحسن أحمد هاتف

الفيلم الحائز على جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي لعام 2015 فيلم (موجات عام ’98 ) هو الفيلم الأول للكاتب / المخرج والمختص بالرسوم المتحركة ايلي داغر. تدور احداث الفيلم في بيروت – مسقط داغر وتتمحور أحداثه عن شاب يصبح منعزلا عن الواقع. تحدث صانع الفلم داغر حول مزيج الفيلم من لقطات الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والرسوم المتحركة. قدم مهرجان صندانس السينمائي فيلم (موجات عام ’98 ) في عام 2016 كجزء من برنامج تسليط الضوء على أفلام الرسوم المتحركة القصيرة.
* كيف ولماذا أنتهى بك الحال كمصور السينمائي لفيلمك؟ ما هي العوامل والسمات التي أدت إلى توظيفك لتأدية هذه المهمة؟
داغر: فيلم (موجات عام ’98 ) هو مزيج معقد من اللقطات الحية والتصوير الفوتوغرافي والرسوم المتحركة، فللتأكد من سيره بسلاسة وبشكل صحيح وبسهولة كان لابد لي أن أكون المصور السينمائي للتأكد من الحصول على الصورة التي تخيلتها.
* ما هي أهدافك الفنية في هذا الفيلم؟ وكيف أدركتها؟ كيف تنوي تعزيز سردية الفيلم وعرض شخصياته عبر تصويرك السينمائي؟
داغر: دور التصوير السينمائي في السرد هو أساسي ويمضي بالقصة نحو الأمام. جزء كبير جدا من فيلمي يعتمد على التجربة الفعلية لمشاهدته. صميم الفيلم يتمثل في مزج الوسائل المختلفة فيه حول وكيفية تواجد الشخصيات والمدينة معا فنجد أن التصوير السينمائي يحكي جزء من القصة من تلقاء نفسه.
* هل كانت هناك أية مصادر الهام معينة لتصويرك السينمائي سواء كانت متمثلة في أفلام أخرى أو فنون بصرية للتصوير الفوتوغرافي أو أي شيء آخر؟
داغر: لا توجد أية إلهامات مباشرة ولكن على الأغلب داريو أرجنتو وديفيد لينش من حيث الألوان.
* ماهي أكبر التحديات التي طرحتها مرحلة الإنتاج لتلك الأهداف؟
داغر: كان التحدي الأكبر هو تنفيذ كل لقطة بالجودة المطلوبة.
* ما الكاميرا التي استخدمتها في عملية التصوير؟ لماذا اخترت الكاميرا التي أستخدمتها؟ ما العدسات التي استخدمتها؟
داغر: أكتفيت باستخدام كاميرا كانون 7D لأنها لبت أحتياجاتي كما سمحت لي بعمل كل من التصوير الفوتوغرافي والسينمائي دون الحاجة إلى تغيير المعدات أو المخاطرة بتغيير الإضاءة في مرحلة لاحقة نظرا لكون كل شيء في الضوء الطبيعي.
* صف نهجك المتبع في استخدام الإضاءة.
داغر: طبيعي.
* ما هو المشهد الأكثر صعوبة تنفيذاً ولماذا؟ وكيف نفذته؟
داغر: ربما المشاهد على الطريق السريع مع جميع السيارات الموجودة حيث كان هناك الكثير من العمل في مرحلة ما بعد الإنتاج الذي تعين القيام به على تلك المشاهد وكان ذلك صعباً الى درجة ما.
* وأخيرا صف مرحلة الانتهاء من الفيلم. كم من عملك ظل صامدا في وجه التعديل الرقمي؟
داغر: نظرا لطبيعة الفيلم فأن المناظر نفذت كليا في مرحلة ما بعد الإنتاج، اي بعدما أنتجت كل التركيب حيث تم مزج اللقطات من التصوير والمشهد والرسوم المتحركة مشهدا تلو الآخر.

* سينما اليوم

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة