أندري تاركوفسكي

مخرج وممثل وكاتب روسي، ومنظر سينمائي ومدير أوبرا.ولد تاركوفسكي في 4 نيسان عام 1932 م، في مدينة زفراجيه الروسية الواقعة على ضفاف نهر الفولغا، ابناً للشاعر الروسي «أرسيني تاركوفسكي»، والدته مايا ايفانوفنا فيشيناكفا,بعد انفصال والديه، عاش اندريه واخته عند امهما التي اخذت تعمل كمصححة في إحدى المطابع.
في العام 1939 بدأ التعليم في المدرسة الابتدائية بموسكو، ولكن عند بداية الحرب قطع دراسته ورجع إلى قريته عند امـه، وخلال فترة الحرب كانت العائـلة مضطرة لإخلاء المكان، فعاشوا عند أقرباء لهم لفترة من الوقت.
أبدى اهتماماً مبكراً بالرسم والموسيقى، ودرس العربية، لكن بسبب إصابته بارتجاج في الدماغ قطع دراسته قبل إنهائها، وانتقل إلى دراسةالجيولوجيا، في حلقة للبحث العلمي في معهد الذهب بجمهورية قرغيزيان حيث عمل ما يقارب السنة عند نهر كوريكا في إقليم توروخان.
وبعد أن عمل كجيولوجي في بداية حياته، كانت خطوته الكبرى في الانتساب إلى المدرسة الرسمية للسينما التابعة للدولة في موسكو، والتي كان يرأسها السينمائي البارز ميخائيل روم.
قدم من خلالها «تاركوفسكي» فيلمه القصير «القتلة» عام 1958 المأخوذ عن قصة قصيرة للأميركي «إرنست همنجواي»، ثم تبعه بآخرين وبمدة أطول وإن بقيا قصيرين، «لن يكون هناك رحيل اليوم» مع الكسندر كوردون سنة 1959م.
بدأ في تلك الفترة بتحليل أفلام المخرج الأسباني السوريالي لويس بونـويل والسويدي انغمار بيرغمان، ويبدأ صداقته الأبداعية مع اندريه ميخائيلكوف كونجلوفسكي الذي هجر الاتحاد السوفيتي إلى أميركيا فيما بعد، لكنه عاد بعد سقوط النظام السوفيتي لاحقا، فكتبًا معا سيناريوهات سينمائية مشتركة منها: ملعب التزحلق والكمان واندريه روبلوف. في العام 1960 ينهي دراسته بمعهد السينما ومعه دبلوم في الإخراج، وكان فلم تخرجـه هو ملعب التزحلق والكمان، والذي فاز بالجائزة الأولى في مهرجان الأفلام الطلابية الذي أُقيم في نيويورك في العام 1961.
لفت عمله طفولة إيفان الأنظار، قام بعدها بإهداء السينما أحد أجمل الأفلام السينمائية: أندريه روبيلوف، الفيلم الذي يمكن تمييزه كعمل يتباين في جملته مع «طفولة إيفان»، بورتريه عن فنان روسي أواخر القرن الخامس عشر، ودراما مجازية عن محنة الفنانين الروس،ُ.
توفي في باريس بسبب مرض «سرطان الرئة «في 29 كانون الاول عام 1986 .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة