تحية للقنصل وقلق في الوطني!!

«1»
الألتفاتة الجميلة التى قام بها القنصل العام في دبي الدكتور (حسين علي عباس العزاوي) بحضوره ودية مباراة منتخبنا الوطني للناشئين مع نظيره الاماراتي والتي انتهت بفوز ساحق (لليوث الرافدين) بثلاثة أهداف من دون مقابل تستحق الاشادة والتقدير فالمباراة كانت تجريبية استعداداً لنهائيات كأس اسيا للناشئين تحت 16 عاماً وغير منقولة على القنوات الرياضية وجرت في ملاعب اتحاد الكرة الاماراتي ولم تأخذ حقها كثيراً في الاعلام المسموع او المقروء وبالتالي فان حضور السيد القنصل لم يكن لأغراض دعائية فارغة كما يفعل (البعض ) إنما من اجل الوقوف بصدق مع ابناءه اللاعبين الصغار وملاكهم الفني والاداري ودعمهم في مهمتهم الوطنية وتذليل جميع الصعوبات لهم في معسكرهم بالامارات وهذا ما نطالب به البعثات الدبلوماسية العراقية المتمثلة بالسفارات والقنصليات المنتشرة في دول العالم.
«2»
خسارة مباريات ودية تجريبية شيء طبيعي ، فرق عريقة لها تاريخها وأمجادها تهزم وبنتائج ثقيلة ، الكارثة في عدم تحقيق الاهداف المنشودة وغياب الاستراتيجية الواضحة في معالجة الأخطاء وتكرار الوقوع فيها، ماافرزته المباريتين الوديتين لمنتخبنا الوطني الاول مع نظيره الأوزبكي استعدداً للتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا 2018 اثارت بعض جوانب القلق رغم (حبيتها) المفرطة من جانب لاعبينا وملاكهم الفني. الشخصية والروح القتالية عاملان حاسمان في كرة القدم ويجب ان يبقيا مغروسين في النفوس والعقول سواءاً كانت المباراة ودية او ورسمية .

* مدرب محترف ومحلل رياضي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة