القمّة العربية السابعة والعشرون تبدأ أعمالها في نواكشوط وتعهدات بإعلاء دور الجامعة خلال المرحلة المقبلة

بمشاركة 7 رؤساء وأمراء دول فقط
متابعة الصباح الجديد:
بدأت أعمال القمة العربية السابعة والعشرين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، قبل ظهر امس الاثنين، وقال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، إن «التكامل العربي أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الراهنة».
وفي ختام كلمته سلم اسماعيل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الرئاسة الدورية للقمة العربية، وألقى ولد عبد العزيزعلى الاثر كلمة أكد فيها أن «المنطقة ستظل مصدرا لعدم الاستقرار في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي»، مشيرًا الى أن «الإرهاب أكبر التحديات الراهنة وعلينا وضع استراتيجية جماعية لمواجهته»، معتبرًا أن موريتانيا نجحت في القضاء على خطر الإرهاب داخل حدودها.
وتطرق الى الوضع في سورية فقال إنه لا بديل عن حل سياسي في للازمة السورية يحافظ على وحدة الدولة؟
وألقى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط كلمة تعهد فيها بإعلاء دور الجامعة خلال المرحلة المقبلة، وقال: سأحرص على الحيادية خلال عملي كأمين عام للجامعة العربية. مؤكدًا أن القضية الفلسطينية أولوية العمل العربي.
وارتفع عدد الأمراء ورؤساء الدول المشاركة في القمة الى 7 رؤساء فيما يشارك في القمة 6 من رؤساء الحكومات ونواب الرؤساء، وتمثل باقي الدول العربية بوزراء خارجيتها. والذين شاركوا هم كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي، ورئيس جمهورية القمر الاتحادية عثمان غزالي ورئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام.
بدورها قالت وسائل إعلام مصرية إن الكشف عن محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي يقف وراء عدم حضوره قمة نواكشوط التي بدأت أعمالها، امس الاثنين 25 يوليو/تموز، في العاصمة الموريتانية.
وذكرت صحيفة «المصري اليوم» أنه وردت «معلومات مؤكدة» إلى رئاسة الجمهورية تفيد بأن السيسي سيتعرض لمحاولة اغتيال حال تواجده في موريتانيا.
وكشفت المصادر أن تلك المحاولة لم تكن الأولى ضد الرئيس المصري خلال جولاته الخارجية، لافتة إلى أنه بناء على تلك المعلومات تقرر عدم مشاركته في القمة العربية.
إلى ذلك، اجتمع السيسي مع شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، امس الاول الأحد، حيث بحثا عددا من الملفات الداخلية والخارجية، في مقدمتها القمة العربية.
وكان اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة ناقش قضية التدخل الإيراني في الشؤون العربية، والقضية الفلسطينية، ومحاربة الإرهاب. وتعتبر هذه القمة الأولى التي تستضيفها موريتانيا منذ تأسيس الجامعة عام 1945، كما ستكون الأولى للجامعة تحت قيادة الأمين العام الجديد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري الأسبق الذي انتُخب لخلافة مواطنه نبيل العربي.
وكان من المقرر أن يستضيف المغرب هذه القمة، بيد أنه اعتذر في شباط الماضي، رغبة منه في تجنب تقديم أي «انطباع خاطئ بالوحدة والتضامن» في خضم تحولات يمر بها العالم العربي. ومن المنتظر أن يصدر القادة العرب، في ختام أعمال القمة العربية، نص إعلان نواكشوط.
ووصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، امس الاول الأحد، إلى مطار نواكشوط الدولي ليترأس وفد بلاده المشاركة في القمة العربية، وكذلك وصل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتمثيل بلاده في القمة. وتوافد على نواكشوط رئيس المجلس الرئاسي الليبي، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج، ورئيس جيبوتي اسماعيل عمر جيلي، ورئيس جمهورية القمر الاتحادية عثمان غزالي.
ووصول امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
وبدأ وصول رؤساء وقادة الدول العربية المشاركين في قمة «الأمل» في نواكشوط بالرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى مطار نواكشوط الدولي «أم التونسي» لحضور القمة العربية امس الاثنين، وكان في استقباله الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وأبدى البشير ثقته في نجاح قمة نواكشوط، مشيدا بالتحضيرات التي تمت حتى الآن، وأكد أن «موريتانيا أنقذت القمة العربية بتوليها لهذا التنظيم المحكم في وقت وجيز بفضل كفاءة وقدرة الرئيس محمد ولد عبد العزيز». كما هبطت في مطار نواكشوط الدولي طائرة تقل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث كان في استقباله الرئيس محمد ولد عبد العزيز. ووصل أيضا الرئيس التشادي إدريس جيبي الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، إلى مطار نواكشوط وذلك بعد دعوة وجهها له الرئيس الموريتاني بوصفه ضيف شرف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة