الأخبار العاجلة

متحف «مصطفى كامل» يستعيد ذاكرة التأريخ في القاهرة

رابح بدير

شهدت القاهرة فعاليات تشكيلية عدة، من بينها افتتاح متحف (مصطفى كامل)، واستضافة غاليري قرطبة معرض (الطيور) لمجموعة متميزة من الفنانين، في حين أقيم في الإسكندرية بقاعة (أجيال) بمركز محمود سعيد للمتاحف معرض جماعي بعنوان «قناة السويس إشراقة الماضي والحاضر» بحضور نخبة من المثقفين ومحبي الفنون الجميلة. افتتح وزير الثقافة المصري حلمي النمنم متحف الزعيم (مصطفى كامل) بمنطقة القلعة في القاهرة، وذلك بعد خمسة أعوام من إغلاقه، بحضور عدد من مسؤولي قطاع الفنون التشكيلية، ولفيف من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية.
لفت الوزير المصري إلى أن إعادة افتتاح المتحف بمثابة تكريم لشخصية وطنية، وتؤكد أن هذا الصرح سيظلّ شاهداً على تاريخ الزعيم الراحل والحقبة الزمنية التي عاش فيها، و»ما هذا الجهد المبذول من الوزارة إلا القليل الذي يمكن تقديمه عرفاناً وتقديراً لما قدمه مصطفى كامل لأجل وطنه وشعبه، ونضاله في سبيل الحرية والاستقلال الوطني».
وقال رئيس قطاع الفنون التشكيلية د. خالد سرور إن عودة هذا الصرح الثقافي القومي تمثّل دفعة معنوية مُحفزة لمواصلة العمل والتخطيط لأجل فتح أبواب المتاحف المغلقة قيد التطوير، من بينها متحف الزعيم جمال عبدالناصر، ومتحف محمد محمود خليل، لما سيمثله ذلك من رسائل ذات دلالات مهمة على المستويين الإقليمي والدولي.
يذكر أن متحف مصطفى كامل أحد المكونات المهمة لخريطة المتاحف القومية التابعة لقطاع الفنون التشكيلية المصري، وقد بني على الطراز الإسلامي، ويشتمل على قاعتين تحتويان على بعض متعلقات الزعيم، متمثلة في كتب وخطابات بخط يده، وبعض صور أصدقائه وأقاربه، كذلك بعض مُتعلقاته الشخصية من ملابس وأدوات الطعام، وحجرة مكتبه.
يضمّ المتحف أيضاً لوحات زيتية تصوّر حادثة دنشواي، وقد افتتح رسمياً في أبريل عام1956 ، وكان آنذاك ضريحاً يضمّ رفات الزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد، ثم نُقلت إليه رفات المفكرين والمناضلين الوطنيين عبدالرحمن الرافعي وفتحي رضوان. وقد تعرض للتخريب تماماً، وسرقت محتوياته يوم 28 يناير2011، ثم تمت استعادتها، وخضع المتحف للترميم وأعمال التطوير طيلة السنوات الخمس الماضية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة