الأخبار العاجلة

“داعش” يصادر أبراج النت ويسطو على المتنزهات السياحية المهجورة في الموصل

مع استمرار أعمال المداهمات والبحث عن الموبايلات بنينوى
نينوى ـ خدر خلات:

تطبيقاً لقراراته بالغاء خدمة الانترنت بالموصل، بدأ تنظيم داعش الارهابي بمصادرة ابراج الانترنت النقطوية، وفيما يشن التنظيم حملة من المداهمات والبحث عن الموبايلات بالموصل وجنوبها، استمرت عمليات استهداف عناصره مع مقتل عدد من قياداته في نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم الانترنت الارهابي، بدأ في تطبيق قراراته بايقاف خدمة الانترنت عن مدينة الموصل بهدف عزلها بالكامل عن المدن الاخرى، من خلال قيام مفارز تابعة له بمصادرة الابراج النقطوية من فوق المباني والمنازل”.
واضاف “بعض المواطنين فطنوا الى نوايا التنظيم التي تهدف لسرقة هذه الابراج وبعض المعدات الالكترونية المرتبطة بها، فاضطروا الى تفكيك هذه الابراج واخفائها، علماً ان التنظيم بدا يسارع من خططه في عزل المدينة مع اقتراب القوات الامنية من المدينة ضمن المحاور الجنوبية”.
ولفت المصدر الى ان “هنالك انباء متضاربة تشير الى وجود خدمة الانترنت عبر احدى شبكات الهواتف المحمولة في الاحياء الشمالية الشرقية من الموصل، لكن لا يمكننا تأكيد هذه الانباء حالياً، وبرغم ذلك فان الشائعات تنتشر بالمدينة تفيد بان عقوبات قاسية تنتظر المواطن الذي بحوزته موبايل وبداخله سيم كارت يتبع تلك الشركة”.
وتابع “هنالك انباء عن قيام التنظيم بشن حملة مداهمات واسعة في مناطق جنوب الموصل وخاصة ناحية حمام العليل (30 كلم جنوب الموصل) للبحث عن الموبايلات، علماً انه تم اعدام 3 من شباب منطقة السلامية جنوبي الموصل بتهمة التواصل مع الاجهزة الامنية”.
وكان تنظيم داعش الارهابي قد قرر ايقاف خدمة الانترنت بمناطق سيطرته بمحافظة نينوى، واستبق ذلك بحملات دعائية تحت لافتات دينية، اسوة بتحريمه للموبايلات ومتابعة القنوات الفضائية.
على صعيد اخر، بدأت مفارز تابعة للتنظيم بالسطو على ما تبقى من اثاث في المتنزهات السياحية على ضفاف نهر دجلة ومنطقة الغابات، على وفق ناشطين موصليين.
وتم رصد وجود شاحنات متوسطة الحجم وهي تنقل الاثاث من تلك المتنزهات المهجورة والتي كان التنظيم قد وضع يده عليها عقب سيطرته على المدينة قبل اكثر من عامين، ونهب حينها ابرز واثمن موجوداتها، والان يقوم بنهب الاثاث البلاستيكي والخشبي.

مقتل قيادات داعشية
استمر مسلسل مقتل قيادات داعشية وارتفعت وتيرته بنحو لافت مؤخراً.
فقد لقي الارهابي المدعو ابو انس صالح محمود الملا الكضاوي مصرعه، وكان المقبور يشغل منصب القاضي الشرعي لسهل نينوى، علماً انه من سكنة قرية العباس ضمن ناحية النمرود.
فيما لقي الارهابي المدعو ناصر عبد الغني خليل الخشاب، مسؤول الامنية العام لدى العدو بالموصل في ضربة جوية.
واقدم فصيل ‏النبي يونس المنضوي تحت جناح ‏كتائب الموصل، على متابعة وتصفية احد عناصر التنظيم والمدعو (ابو نصار) في منطقة السادة و بعويزة، والعملية تم توثيقها فيديوياً وعرض هوية القتيل وممتلكاته الشخصية بضمنها مسدس شخصي وحزام ناسف ومبلغ مالي ضئيل.
فيما نجحت مفرزة من كتائب الموصل/ سرايا الرماح/ فصيل الشهيد اياد باعتراض عجلة بيك اب مسلحة للدواعش وفتح النار على من فيها على طريق كوير موصل ادى الى مقتل الداعشي عمر علي الملقب برزان وهو قيادى في ما يسمى كتيبة الاقتحامات وهو من اهالي حلبجة.
كما سبق ذلك قيام مفرزة اخرى من كتائب الموصل بمتابعة وتصفية الداعشي الملقب ابوخولة قرب جامع قباء بين حي دوميز وحي سومر، علمًا ان القتيل كان يعمل بما يسمى الامنية وقد قام الدواعش بعدها (جماعة احمد جنسية) بتطويق المنطقة (شوارع حي فلسطين ودوميز وسومر) من دون جدوى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة