الأخبار العاجلة

مجهولون يوجهون رسائل تهديد للدواعش بجنوبي نينوى

التنظيم يستنفر بالموصل للبحث عن 30 من عناصره الهاربين
نينوى ـ خدر خلات:

شنت مفارز من تنظيم داعش الارهابي حملات تفتيش مكثفة للبحث عن 30 من عناصره الهاربين بمركز مدينة الموصل، وفيما قام مجهولون بوضع رسائل تهديد مع رصاصة قرب ابواب عناصر التنظيم بمناطق جنوب الموصل، تجدد القصف الجوي على مواقع التنظيم، فيما خطباء يوم الجمعة الموالون له يكررون توسلاتهم بالاهالي للتطوع بصفوف التنظيم المتطرف.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان مفارز تابعة الى ما يسمى بالامنية في مدينة الموصل تشن حملة تفتيش وتدقيق على هويات المواطنين بمركز مدينة الموصل للبحث عن 30 من عناصر التنظيم الهاربين والمتوارين عن الانظار”.
واضاف “قام التنظيم بنشر مفارز فجائية في مناطق باب الطوب والسرجخانة (وسط الموصل) وكانوا يدققون في هويات الشباب والرجال، ويزعمون انهم يبحثون عن لصوص مشبوهين سرقوا احد المنازل، لكن مصادرنا كشفت عن هرب 30 عنصرًا بنحو جماعي من مناطق جنوب الموصل، وتواريهم عن الانظار”.
ولفت المصدر الى ان “نقاط التفتيش الثابتة والفجائية في مناطق جنوب الموصل وغربها كانوا يدققون في هويات سواق السيارات والمواطنين الذين بداخل تلك السيارات، مع تفتيش صناديق السيارات والشاحنات بنحو دقيق”.
مبيناً ان “التنظيم يسعى لتحجيم ظاهرة هرب مقاتليه التي باتت تتفشى بنحو لافت مؤخرًا، علماً ان التنظيم قام باعدام 3 من عناصره الهاربين شمالي ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) وزعم انهم خونة وعملاء يزودون الاجهزة الامنية باحداثيات ومعلومات عن تحركاته ومقراته، علماً ان بعض عناصر التنظيم من الامنية يبثون الشائعات بين الاهالي وتشير الى ان هنالك عفواً عن الهاربين ويمكنهم الالتحاق بوحداتهم من دون اية عقوبات”.
على صعيد آخر، قال المصدر ذاته ان “مجهولين قاموا بوضع قصاصات ورقية ومعها رصاصة كلاشنكوف على ابواب عدد من عناصر التنظيم بمناطق جنوبي الموصل في السلامية وحمام العليل، علما ان القصاصات الورقية تحمل تهديدات بالتصفية والقتل”.
واضاف “التهديدات شملت عناصر التنظيم الذين يغتصبون منازل تم مصادرتها لانها تعود لمنتسبي الاجهزة الامنية او لمواطنين فضلوا الهرب على مبايعة التنظيم والعيش تحت حكمه وقوانينه المتخلفة”.
خطباء داعش يكررون توسلاتهم
كرر خطباء يوم الجمعة من الموالين لتنظيم داعش توسلاتهم بالمواطنين للانخراط في صفوف التنظيم والدفاع عن المدينة.
وتركزت الخطب على ترويع الاهالي من مقبل الايام بزعم ان الروافض (الشيعة) يقتربون من مدينة الموصل وان الحشد الشعبي سينتهك الاعراض وعلى الرجال نصرة الدين والارض والعرض من خلال حمل السلاح والوقوف الى جانب (جنود الخلافة) الذين يدافعون عن المدينة في ظل حرارة الصيف القائظ.
وحذر الخطباء الموالون للتنظيم من ان المتخلفين عن الدفاع عن الموصل سيدفعون الثمن من دمائهم واعراضهم اذا ما سيطر عليها الجيش الرافضي، على وفق تعابيرهم.
كما زعم احد الخطباء ان الحكومة العراقية ستسمح لابناء بعض المكونات كالايزيديين والشبك والتركمان (الشيعة) من تنفيذ اعمال انتقامية ضد سكان مدينة الموصل.
فيما عد بعض الخطباء ان ما يحصل من هزائم للتنظيم هو مجرد ابتلاء الهي، وان النصر النهائي سيكون حليفهم.

تجدد الضربات الجوية
تجددت الضربات الجوية على مواقع التنظيم في مناطق سيطرته بمحافظة نينوى.
حيث تم تدمير 4 نقاط اعلامية في احياء الزنجيلي، العامل، الرشيدية، و الميثاق، كما تم تدمير منصة اطلاق صواريخ بقرية الجدعة ضمن ناحية القيارة، مع استهداف مقرين للتنظيم في حي 17 تموز و تل الرمان.
كما تم قصف تجمع للتنظيم قرب بلدة العياضية ضمن قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل)، مع ضربتين جويتين على موقعين للتنظيم بمحور الخازر شرقي الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة