الأخبار العاجلة

عادل إمام يتوشّح بالعلم العراقي.. ومدوّنون: مواقفه مُشرّفة

الآلاف يشاركون هاشتاغ “#متضامن_مع_العراق”
بغداد ـ الصباح الجديد:

لم تكن مجزرة التفجير الإرهابي الذي شهدته منطقة الكرادة ببغداد، مؤخراً، هي المرة الأولى التي يعلن فيها فنانون عرب عن تضامنهم وتعاطفهم ووقوفهم إلى جانب الشعب العراقي، والإعراب عن الأسى بسبب الفجائع التي ابتلي بها العراقيون بسبب الإرهاب، لكن هذا التفجير شهد وقفة مشرّفة لفنانين كبار اثبتوا أنهم مع الضحايا وضد الجلاد مهما كانت الظروف، بعكس ما يظهر فيه الكثير مجاملاتهم المخزية واللا مبالاة لدماء الأبرياء.

تضامن
الفنان عادل إمام، وعلى حسابه الشخصي الرسمي في «فيس بوك»، عبّر عن حزنه ولوعته بسبب التفجيرات الإرهابية التي ضربت منطقة الكرادة مودية بحياة المئات من الشهداء ومثلهم من الجرحى. ونشر الفنان المصري الكبير صورة له موشحة بالعلم العراقي بلون «الدم»، في إشارة إلى تضامنه ووقوفه إلى جانب عائـلات الضحايـا، ومشاطرتهم العزاء والحزن بمصابهـم.
وكتب إمـام فـي تدوينة له: «عندما تذهب عائلـة كاملـة إلى التسوق، وتستشهد ولا ترجع، وعندما يستشهد أكثر من 200 شخص من تفجير في العراق ولا أحد يتكلم، فاعلم أن الإنسانية قد اختفت». ونشر الزعيم «هاشتاغ» (#‏متضامن_مع_العراق)، و(#‏الكرادة_تنزف)، وشاركه الآلاف من جمهوره في صفحات التواصل الاجتماعي.
الفاجعة المؤلمة أشعلت صفحات التواصل الاجتماعي، ودفعت الكثير من الفنانين العراقيين والعرب إلى موقف موحد ضد الإرهاب، داعين إلى وقفات جادة من أجل تخليص الأبرياء من بطشه.

وقفة مشرفة
وقفة الزعيم لاقت استحسان العراقيين الذين عبروا عن شكرهم للفنان الكبير على مواقفه «المشرفة» التي طالما تكون حاضرة مع مآسي العراقيين. وكتبت المدوّنة زينب أمين: «انت مثال للانسانية.. عالجت في فنك قضايا سياسية واجتماعية، فليس غريباً انك تؤازر شعباً احبك.. يا زارع البسمة على وجوهنا». فيما كتب عباس عبد: «نحن كعراقيين لا نستغرب من هذا الكلام من رجل عرف بالإنسانية ومحبة الخير وكرس حياته وأعماله لنصرة المظلومين وانتقاد الظالمين.. العراق جميعه يحبك مثلما يحب الشعب المصري الشقيق،، كلامك بلسم لجروحنا».
وقال الشاعر أحمد سامي، إن «العراقيين سجلوا موقفاً مشرفاً وكبيراً للفنان عادل إمام، لن ينسوه أبداً»، لافتاً إلى أنه «طالما فضح في أعماله التي قدّمها الممارسات الإرهابية الجبانة التي تستهدف الأبرياء، وسعى إلى تعرية المجرمين المتسترين بلباس الدين».

عرضة للهجوم
ويتعرض الفنان عادل إمام، بين حين وحين، إلى هجمات كبيرة من قبل رجال دين متشددين في مصر وبعض البلدان العربية، بسبب تناوله قضايا التعصب والتكفير ومعالجتها بسخرية هادفة، كما يشير نقاد ومختصون.
وفي مسلسله الأخير «مأمون وشركاه» الذي عُرض في رمضان الماضي، تناول إمام موضوعات شتى، منها التعصب الديني في شخصية «معتز» الذي بدا مُكفّراً لبقية الأديان، بعد مجموعة من أعمال تناولت الإرهاب في «الإرهابي» والفتنة الطائفية في «حسن ومرقص» وأزمة التطبيع مع إسرائيل في «السفارة في العمارة» وغيرها الكثير من الأعمال.
وكانت آخر زيارة للفنان عادل إلى العراق في كانون الأول من العام 2012، بعد تكريمه في أربيل عن مشاركته في مسلسل «ناجي عطا الله».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة