البنك المركزي الأوروبي يجمّد أسعار الفائدة

بريطانيا: هبوط سريع لمبيعات التجزئة
عواصم ـ وكالات:
جمّد البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة أمس، كما كان متوقعاً، لتبقى عند مستويات قياسية متدنية، في وقت يسعى إلى إنعاش النمو والتضخم عبر تقديم ائتمانات رخيصة.
وكان قرار الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير متوقعاً بإجماع آراء 45 محللاً استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم، بعدما خفض «المركزي» الأوروبي سعر الفائدة على الإيداع دون الصفر في آذار الماضي، ووسع برنامج شراء الأصول وعرض مجموعة جديدة من القروض المنخفضة الفائدة.
وأضاف المصرف أنه ما زال يتوقع أن تبقى أسعار الفائدة الرئيسة عند المستويات الحالية أو دون ذلك لفترة طويلة. وأكد أنه يستهدف مواصلة برنامجه لشراء أصول قيمتها 80 مليار يورو شهرياً حتى نهاية آذار 2017، أو بعد ذلك إذا اقتضت الضرورة. وأبقى أسعار الفائدة على الإيداعات المصرفية لليلة واحدة عند -0.40 في المئة. وينظر إلى سعر الفائدة على الإيداع على أنه أداة الفائدة الرئيسة للبنك.
إلى ذلك انخفض الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته أمس أمام الدولار واليورو بعد صدور بيانات أظهرت أكبر انخفاض شهري في مبيعات التجزئة البريطانية في 6 أشهر خلال حزيران الماضي. وتراجعت المبيعات 0.9 في المئة لتفوق وتيرة الانخفاض النسبة المتوقعة البالغة 0.6 في المئة بعد ارتفاعها 0.9 في المئة في أيار. ومقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، تباطأ نمو المبيعات إلى 4.3 في المئة من 5.7 في المئة في أيار، في مقابل توقعات بنمو نسبته خمسة في المئة.
وانخفض الاسترليني إلى 1.3157 دولار بعد إعلان بيانات مبيعات التجزئة، أي 0.2 في المئة، مقارنة بـ1.3210 دولار قبل نشر البيانات. وقلصت العملة البريطانية خسائرها لتسجل 1.3190 دولار، ولكنها ما زالت منخفضة 0.15 في المئة. وصعد اليورو 0.4 في المئة أمام الجنيه إلى 83.80 بنس، مقارنة بـ83.36 بنس قبل نشر البيانات.
وبقي الذهب متماسكاً فوق أدنى مستوياته في 3 أسابيع أمس، مع تراجع الدولار والأسهم الأوروبية، بعدما جمّد المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسة.
وارتفع سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1319.27 دولار للأونصة، بعدما لامس أدنى مستوياته منذ 28 حزيران عند 1310.56 دولار، في حين لم تسجل عقود الذهب الأميركية تغيراً يذكر لتستقر عند 1319.30 دولار. واتجه سعر الفضة نحو تكبد خسارة للجلسة السادسة على التوالي، إذ انخفض 0.1 في المئة في التعاملات الفورية إلى 19.36 دولار، بينما ارتفع البلاتين 0.3 في المئة إلى 1085 دولاراً، في حين لم يسجل البلاديوم تغيراً يذكر واستقر عند 669.75 دولار.
الى ذلك، سجلت مبيعات التجزئة البريطانية في حزيران أكبر هبوط شهري في نصف سنة، وعزا مسؤولون الأمر إلى تضرر مبيعات الملابس بسبب الطقس الذي كان أبرد من المتوقع، مستبعدين أي أثر للتصويت لمصلحة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ولم يتحدث تجار التجزئة عن أي أدلة على تأثير للنتيجة غير المتوقعة لاستفتاء 23 حزيران على المبيعات في الفترة الممتدة على مدار الأسابيع الخمسة التي انتهت في 2 تموز وفق مكتب الإحصاءات الوطنية.
وفي حين تلقت المتاجر الكبرى دعماً من المبيعات المرتبطة ببطولة أوروبا 2016 لكرة القدم وعيد الميلاد التسعين للملكة إليزابيث، عانت متاجر الملابس من ضعف المبيعات بسبب تأخر حرارة الصيف.
وأشار المكتب إلى أن حجم المبيعات هبط في حزيران 0.9 في المئة مقارنة بـ0.6 في المئة توقعها محللون بعدما ارتفع فوق المتوسط في أيار حين زاد 0.9 في المئة. وعلى أساس سنوي، تباطأ نمو مبيعات حزيران إلى 4.3 في المئة في مقابل 5.7 في المئة في أيار. وبالنظر إلى المبيعات في الربع الثاني ككل، ارتفعت الأحجام 4.9 في المئة على أساس سنوي في مقابل نمو نسبته 4.1 في المئة في الأشهر الثلاثة الأولى من 2016 وهو المستوى الأفضل منذ الربع الأول من 2015.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة