“داعش” يستبدل قادته بالموصل بمتشددين من الرقة

رفع العلم العراقي للمرة الثانية في غضون أسبوع وسط المدينة
نينوى ـ خدر خلات:

يكاد تنظيم داعش الارهابي من الانتهاء من عملية استبدال قياداته المحلية في مدينة الموصل بآخرين متشددين تم استقدامهم من مدينة الرقة السورية.
وكشف مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى في حديث الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي عكف على استبدال قياداته المحلية بمدينة الموصل منذ اللحظة الاولى التي بانت فيها علامات هزيمته في معركة الفلوجة الاخيرة”.
واضاف “على وفق تسريبات من مصادرنا الخاصة بمدينة الموصل، فان اغلب قيادات التنظيم في الخط الاول، تم ابلاغهم بالاستعداد للتخلي عن مناصبهم والتعاون مع قياديين جدد اغلبهم من الاجانب سيتسلمون مهامهم في وقت قريب، وتسليمهم جميع الملفات والمعلومات المهمة”.
وبحسب المصدر ذاته فان “القياديون الجدد اللذين سيتسلمون مناصبهم قادمون من مدينة الرقة، وبعضهم وصل بالفعل منذ اسبوعين الى الموصل، فضلا عن انهم متشددون جداً، ولا يتوانون عن ارتكاب الجرائم لابسط الاسباب”.
وحول مصير القيادات التي كانت بالموصل، افاد بالقول “تم نقل اغلبهم الى وظائف مقاربة في الجانب السوري الذي يخضع لسيطرة التنظيم، علماً ان البعض منهم فضل الهرب والتواري عن الانظار، لادراكهم ان هزيمة التنظيم هي مسألة وقت لا اكثر”.
وتابع “نحن نرى ان مهمة القيادات الداعشية المقبلة من خلف الحدود للموصل محكومة بالفشل، لان معنويات عناصرهم في اسوأ حالاتها، ولن يكون بإمكان هؤلاء تحقيق أي نجاح، عدا ان تطول معركة الموصل لبعض الوقت الامر الذي يزيد من معاناة المواطنين العالقين بداخلها”.
وتتناقل وسائل اعلام محلية عديدة انباء عن استمرار هرب واختفاء عدد من قيادات التنظيم الارهابي من مدينة الموصل، فضلا عن قيام التنظيم باعدام العشرات من عناصره الهاربين من محاور القتال.
على صعيد آخر، افاد ناشطون موصليون بقيام مجهولين برفع العلم العراقي على احد الجوامع في حي البلديات، وبقي العلم مرفوعاً لمدة 4 ساعات قبل ان يكتشف ذلك عناصر التنظيم الذين سارعوا الى انزاله وتهديد اهل الحي بعقوبات قاسية في حال تكررت هذه الحالة.
وكان مجهولون قد قاموا برفع العلم العراقي على اربعة مبانٍ في 4 احياء سكنية مطلع الاسبوع الجاري بمدينة الموصل، الامر الذي يشير الى تراخي قبضة عناصر التنظيم على المدينة.
كما اكدت مصادر متطابقة بالمدينة هرب ما يسمى مسؤول ديوان الغنائم في ولاية نينوى الارهابي الملقب ابو القعقاع وبمعيته اموال طائلة، وتواريه عن الانظار، كما اشارت مصادر اخرى الى اختفاء الارهابي ابو همام، مسؤول ديوان الصحة بولاية نينوى، كما لقي الارهابي المدعو محمد مهدي مجبل، مسؤول ما يسمى نقاط التفتيش والسيطرات في ولاية نينوى حتفه بقصف جوي في اطراف مدينة تلعفر (56 كلم غرب الموصل).
كما اسفرت ضربة جوية على مضافة تابعة للتنظيم قرب قلعة تلعفر عن مقتل 7 ارهابيين اغلبهم اجانب ويعدون من الخبراء في اعمال التفخيخ.
و اسفرت ضربة جوية أخرى على احد المنازل المغتصبة بحي الزهور قرب دار رعاية المسنين عن مقتل عدد من قيادات التنظيم خلال عقدهم لاجتماع فيه.على وفق مصادر من داخل المدينة.

كتائب الموصل تنفذ عمليتان ضد داعش بالموصل
استمرت كتائب الموصل بتنفيذ عملياتها ضد عناصر داعش بالموصـل، حيث نجحت مفرزة تابعة لها من متابعة وتصفية الارهابي اسعد الغضبان الملقب ابو القعقاع قرب محطة وقود الحامد على طريق السحاجي، علماً ان القتيل كان مسؤول عسكري في ما يسمى جيش دابق.
وتمكنت مفرزة اخرى من الكتائب من متابعة وتصفية الارهابي الملقب ابو عبد في منطقة الرسالة، علماً ان القتيل كان يعمل في بيت المال ويجمع الاتاوات من المواطنين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة