الأخبار العاجلة

لاهوت كوني

مهند صلاح

أخرجت من بين أحلامي
لون روحها ,
وطرقت عند أول قافلة
جدران قلبها ,
رددت عند بابها
أجمل التعاويذ ,
وسلمتها قداسة قلبي
المليء منذ ألف عام بالحب
بصحوة النبيذ ,
لم أكن مجنونا حينها
فالمدينة مكتظة بصوتها ,
لم أكذب عند حائط احلامها ولم ,
هكذا أعلنت جرحي
في ثورة الألم ,
عشقتها
حد امتلاء الروح
ونثرت الواني
عند بياض أشجانها
, ولم ارحل ,
بقيت هنا وحيدا
أنا وأنا فقط ,
أجالس نفسي عند النقط .
أقابل زقورة أيامي ,
وأنثر وجع طفولتي
على راحتي يديك .
يا سيدة الزمن الجميل
. من ذاك الذي
همس عند قلبك
وجعل طابور أحلامي يميل .
طفل أنا
حلمت بأن تغطي
روحك شتاء أوردتي ,
وتمسح الوجع المنثور
فوق نافذتي .
أيتها الفراشة المليئة بالحب .
من أين لك كل هذه القسوة ؟؟
ألم تخافي الرب ؟؟ ..
أيتها المليئة بالبياض
حد ارتواء القلب .
أعلنت هذا اليوم حبي
ورشحت نفسي
لبرلمان عالمك الجميل .
نثرت في كل السماوات صبري
ولونتها بالتراتيل .
كيف لك
أن تكسري شغاف قلبي
ببوحك القليل .
كيف لك أن ترحلي
بكل هدوء ,
وحتى الهدوء
في رحيلك جميل.
هل صورت عند اعلاني
لافتة كتبت عليها
ممنوع من النجاح ؟؟
وكتبت عند أسفل بياضها
بأنك لا تقبلين السماح ؟؟
كتبت اعلاني هاهنا سيدتي
وسأضج بالصياح .
بأني لم أكتب الشعر هباءا
عند أسفار العاشقين ,
ولم أمسح عند ذاكرتي
لون رحيلك المضرج بالأنين .
سأ بقى ها هنا
أنتظر قلبك بلا توقف
, لن أندم حينها
فأنت عشيقتي
منذ أيام التصوف …

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة