الصمت أولى..

ايام غر تعبق بالزهو يعيشها العراقيون هذه الايام تتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك ، عنوانها دحر الارهاب وتحرير الارض العراقية من دنس الخوارج اعداء الانسانية .. فاليوم تحررت الفلوجه وبالامس القريب تحررت صلاح الدين وجرف الصخر وآمرلي بملاحم عراقية قل نظيرها .وغدا تحرير الموصل الذي بات وشيكا … داعش يعيش هذه الايام حالة من الذعر والهستيريا والانكسار وقد آن الاوان للاجهاز عليه وتطهير ارضنا المقدسة من دنسه
ولكن لايخفى على احد بأن هذه الانتصارت اغاظت البعض من الدواعش لاسيما المقنعين منهم وهم في شتى المستويات والمراتب في الداخل والخارج . واعتقد ان على هؤلاء ان يصمتوا بعد الذي تحقق وان يتوقفوا عن زعيقهم المزعج بهدف النيل من الحشد الشعبي الذي كانت له بصمات واضحات في عملية التحرير الكبرى.. وربما يحاول هؤلاء تعكير فرحة النصر كما حدث في منطقة الكرادة ببغداد عندما عمدوا الى استهداف الابرياء الذين كانوا يعدون العدة للاحتفال بعيد الفطر المبارك .. وكان مستشار الامن الوطني فالح الفياض صائبا عندما خاطب بعض المقنعين بان الحشد ليس شأنهم والاجدر بهم عدم التدخل… هذا الرد كان بمنزلة الصعقة بوجه المرجفين في الارض والساعين لتشويه صورة النصر . .نعم لقد اثبتت معركة تحرير الفلوجة بأنها معركة الفصل بين الحياة والموت والنور والظلام .. وكان الحشد الشعبي يمثل قوة ضاربة الى جانب بقية التشكيلات والقطعات المشاركة .فهم من كسر شوكة الارهاب الداعشي الذي كان يرعب الكثير من الدول المتقدمة والمتطورة والمستقرة عسكريا وسياسيا واقتصاديا ، ولعل ماحدث في مطار اتاتورك في اسنطبول مؤخرا وقبلها في عدد من العواصم الاوروبية دليل على مانقول ..
بعد تحرير الفلوجة تيقن الجميع بأن العراق قوي موحد وقد فشلت جميع النوايا الخبيثة التي كان يسعى اصحابها الى زرع الفتنة والطائفية بين ابناء الوطن الواحد الذين عاشوا الاف السنين تجمعهم المحبة والالفة والاخوة لايعرفون معنى الفرقة والطائفية .فنبذها المجتمع وعاد الى اصله الطيب وهو يأخذ موقعه المناسب صانعا للحياة.
احمد مزاحم

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة