الأمم المتحدة تطالب السعودية بإجراءات لمنع قتل الأطفال في اليمن

متابعة الصباح الجديد:
ضغط الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على السعودية لتقدم معلومات عن الإجراءات التي تتخذها للحيلولة من دون قتل وإصابة الأطفال في اليمن.
واجتمع بان كي مون في الاول أمس الخميس، مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في نيويورك لمزيد من المناقشات حول تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال والصراع المسلح وهو التقرير الذي وضع التحالف الذي تقوده السعودية في قائمة سوداء لفترة وجيزة بسبب قتل الأطفال في اليمن.
محذراً من أن “تعم هذه المطالب الرئاسات الثلاث في حال تقصيرهم”، كما شدد على “تقديم الفاسدين الى محاكمة عادلة باقرب وقت وإلا فالشعب كفيل بمحاكمتهم”.
وطالب الصدر “بالغاء مبدأ المحاصصة العرقية والحزبية في المناصب الحكومية في مؤسسات الدولة وتشكيل حكومة مستقلة تكنوقراط”، مؤكداً على “الاصرار على استقالة المفوضية العليا للانتخابات واختيار اعضاء جدد غير خاضعين للمحاصصة السياسية والاعتماد على الكفاءة والنزاهة والمهنية”.
ودعا الصدر “مجلس النواب الى التصويت على الاصلاحات الجدية التي يطالب بها الشعب العراقي على ان تكون الجلسات علنية وتبث مباشرة من خلال وسائل الاعلام ليطلع عليها الشعب العراقي”، داعياً “القضاء العراقي الى الابتعاد عن المحاصصة والضغوط السياسية والعمل بحيادية واستقلالية تامة”.
وأكد السيد الصدر في ختام كلمته على “الوقوف مع جيشنا العراقي وقواتنا الامنية في محاربتنا الارهاب”، مباركاً “لهم انتصاراتنا الاخيرة”، مشيراً الى “الوقوف خلفهم لتحرير بقية المناطق، لا سيما مدينة الموصل العزيزة”.
وغادر السيد الصدر، منصة ساحة التحرير وسط بغداد، مؤكداً للمتظاهرين أنه جاء للمشاركة معهم فقط، بعد أن ألهب حماس المتظاهرين في ترديد شعارات “نعم نعم للعراق”، مؤكدًا أنه لا يقبل بغير هذا الشعار.
وحث الصدر المتظاهرين على ترديد ذات الشعرات التي يقولها، مشدداً على أن التظاهرات “سلمية سلمية”، و”اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعة”.
وانطلقت وسط العاصمة بغداد، أمس الجمعة، تظاهرة حاشدة والتي دعا لها زعيم التيار الصدر السيد مقتدى الصدر، للمطالبة بالإصلاح وطرد “الفاسدين” من الحكومة، فيما ردد المتظاهرون هتافات غاضبة تفيد بأن وقت القضاء على الفساد قد حان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة