البرلمان يخصّص جلسته لتفجير الكرادة.. ويقرّر استجواب 3 وزراء

تقرير نيابي: سيطرة أمنية فتشت العجلة المفخخة لسبع دقائق من دون كشفها
بغداد – وعد الشمري:
نجح مجلس النواب، أمس الثلاثاء، في عقد جلسته الاولى منذ الازمة التي تسببت انقساماً بين الكتل قبل ثلاثة اشهر، وخصص هذه الجلسة لمناقشة جريمة الاعتداء على الكرادة، والاطلاع على تقرير لجنة الامن والدفاع بخصوص الحادث.
وقال النائب يونادم كنا في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “مجلس النواب عقد أمس جلسته برئاسة سليم الجبوري وحضور أكثر من 166 نائباً وهو النصاب القانوني”.
وتابع كنا أن “جريمة الاعتداء على منطقة الكرادة استحوذت على المناقشات”، لافتاً إلى “عرض تقرير لجنة الامن والدفاع بخصوص الحادث”.
وأشار إلى أن “التقرير تركز على الضعف الاستخباري وجوانب اخرى لا يمكن الافصاح عنها امام وسائل الاعلام”.
وأكد كنا أن “البرلمان رفع جلسته على امل انعقادها صباح اليوم لاستكمال النقاشات حول القضايا المهمة التي تخص الشارع العراقي”.
من جانبه، ذكر سليم الجبوري خلال الجلسة أن “المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا عملياً للنظام الداخلي وتحديداً لتوقيتات الرقابة والاستجواب”.
وشدّد الجبوري على ضرورة “وضع المواضيع العامة للنقاش على جدول الاعمال، والتشريعات الاساسية المتعلقة بالقضاء والمصالحة الوطنية وغيرها من التشريعات المهمة”.
وكشف عن “استكمال اجراءات استجواب ثلاثة وزراء وهم المالية والنقل والدفاع وعلى أن يحدد موعدها في جلسة اليوم”.
ولفت إلى أن “مطالب ذوي الضحايا تتلخص في اربعة محاور: فتح تحقيق عاجل في الكارثة ومحاسبة كل الجهات التنفيذية التي تسببت في الحادث او قصرت في انقاذ المواطنين بعده”.
ونوّه الجبوري ان “المطالب تتركز ايضاً على عدّ ضحايا الكرادة من الدرجة الاولى وضمهم إلى مؤسسة الشهداء، ودفع تعويضات مالية عاجلة لأصحاب المحلات والمتضررين مادياً من التفجير، إضافة إلى ضرورة عمل الجهات التنفيذية على اعادة الحياة المنطقة”.
ووجّه الجبوري “اعضاء لجنة الامن والدفاع بتقديم توصياتهم بشأن الجريمة بعد استكمال عملية استجواب المسؤولين من اجل الاحاطة بجميع جوانب الجريمة”.
الى جانب الدعم الذي قدمه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي قام من جانبه بزيارة ميدانية الى مدينة اور التاريخية، مؤكداً مساندته لجهود العراق في تحقيق هذا المنجز الوطني”، مشيراً الى ان “كلا اللجنتين بذلت جهوداً استثنائية ومكثفة خلال الاشهر القليلة الماضية وعلى جميع الأصعدة والمستويات لإنضاج وبلورة وتأمين جهوزية المشاركة العراقية في هذا المحفل الدولي”.
وتناقش لجنة التراث العالمي (اليونسكو) في اسطنبول، في المدة بين 10 و20 تموز/ يوليو، ترشيح 29 موقعاً جديداً في قائمتها من بينها اهوار جنوب العراق.
إلى ذلك، افادت النائبة عن جبهة الاصلاح نهلة الهبابي في تعليقها إلى “الصباح الجديد”، بأن “نوابنا شاركوا في الجلسة وعادوا إلى العمل التشريعي امتثالاً لقرار المحكمة الاتحادية العليا”.
وتابعت الهبابي أن “التقرير تضمن محاور عدة، أهمها ضعف التنسيق الاستخباري وذلك بسبب عدم سن قانون للاجهزة الامنية تنظم عملها بنحو يمنع التقاطع”.
وزادت أن “التقرير كشف أن العجلة المفخخة كانت قادمة من ديالى وتعرضت إلى التفتيش بواسطة كلاب البوليسية المعروفة بـ K9، بعد أن اشتبتهت بها احدى السيطرات واستمر التدقيق لمدة نحو 7 دقائق لكنها مرت وهذا يدل على فشل حتى هذا النوع من عمليات التفتيش والتدقيق”.
وأوردت الهبابي أن “التقرير انتقد تعامل الجهات المختصة مع الحرائق من خلال استعمال طرق تقليدية؛ لأن التحقيقات الاولية اثبتت أن المياه تساعد على اشتعال المواد التي استعملها الارهابيون في التفجير”.
يذكر أن هذه الجلسة الاولى لمجلس النواب بعد انقطاع استمر 3 اشهر بسبب الازمة السياسية بين الكتل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة