حراك استثماري عربي صيني لتأمين مصادر الطاقة وفتح أسواق جديدة للمنتجات الصناعية

متابعة الصباح الجديد:
أكد التقرير الأسبوعي لشركة «نفط الهلال» أن «على الدول كافة استكشاف الفرص المتبادلة تبعاً للقدرات والثروات الطبيعية التي يتمتع بها كل اقتصاد، وحاجته إلى الاقتصادات الأخرى، انطلاقاً من مبدأ أن لا مستقبل من دون النفط، وذلك للحفاظ على النمو وتحقيق معدلات إضافية لضمان التوسع الاقتصادي من خلال تأمين مصادر الطاقة وفتح أسواق جديدة للمنتجات الصناعية».
وأضاف: «من هنا، فإن للصين دوراً متنامياً من خلال الدخول في مزيد من الشراكات والتعاونات على هذا الصعيد، والذي يتوقع أن ينتج منه الكثير من الإيجابيات للأطراف كافة».
وأشار إلى أن «أسواق المنطقة تتطلع إلى مزيد من التعاون مع الشركات الصينية في مجالات الطاقة وفتح آفاق جديدة من التعاون ضمن مختلف القطاعات، في الوقت الذي تميل فيه الكفة في شكل دائم لمصلحة الميزان التجاري الصيني».
يشار إلى أن أسواق المنطقة تعد من أكبر الأسواق المستهلكة للمنتجات الصينية، في المقابل فإن الصين تعتبر أحد أكبر المستهلكين للطاقة في العالم وتتجه لزيادة استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة إلى 145 بليون دولار بحلول 2030، كما أن على دول المنطقة العمل على الدخول في شراكات وتعاون مع الصين خلال المرحلة المقبلة، إذا ما أرادت تعزيز موقعها التنافسي العالمي في الطاقة المتجددة وتقنيات الاقتصاد الأخضر.
وأكد تقرير «نفط الهلال» أن «من شأن رفع درجة التعاون بين دول المنطقة والاقتصاد الصيني، تطوير قدرات دول المنطقة على صعيد الطاقة المتجددة، إذ تسعى كل من السعودية والإمارات إلى توسيع استثماراتهما في مجال الطاقة ومنتجات البتروكيماويات مع الصين، إضافة إلى توسيع التجارة الثنائية، مع الأخذ بالاعتبار أن الصين من أكبر مشتري النفط من دول المنطقة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة