مقتل وإصابة أكثر من 160 شخصاً بتفجير الكرادة والعبادي يتوعّد بـ”القصاص”

بغداد ـ الصباح الجديد:
توعد رئيس الوزراء حيدر العبادي،امس الأحد، بـ”القصاص” من منفذي التفجير الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد، مؤكداً أن “النصر” قريب جداً ، فيما بلغت حصيلة شبه نهائية لـ”الاعتداء الارهابي” اكثر من 160 شخصاً بين قتيل وجريح .
وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان ورد الى “البصباح الجديد”، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تفقد موقع التفجير الارهابي في منطقة الكرادة، وتوعد بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير”.
ولفت العبادي، وفقاً للبيان، الى أن تلك الزمر “وبعد أن تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة”، مؤكداً أن “النصر قريب جداً”.
من جانب آخر أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد،امس الاحد، عن حصيلة شبه نهائية لـ”الاعتداء الارهابي” في منطقة الكرادة وسط العاصمة.
مشيرة الى مقتل 60 شخصاً واصابة اكثر من 100 آخرين، فيما اكدت ان رئيس الوزراء زار موقع التفجير وانسحب بعد غضب جماهيري.
وقال نائب رئيس اللجنة محمد الربيعي في حديث لـ السومرية نيوز، ان “تفجير الكرادة يوم الاول من امس، يذكرنا بآلام 2007 والتفجيرات التي تبناها الارهاب بكثرة في مناطق متفرقة من بغداد”، مبيناً ان “تفجير الامس استهدف اكبر تجمع للمواطنين في بغداد”.
واضاف الربيعي ان “حصيلة التفجير بلغت 60 قتيلا واكثر من 100 جريح اضافة الى وجود مفقودين وتدمير شارع تجاري بالكامل”، متوقعاً “ارتفاع هذه الحصيلة خلال الساعات المقبلة لوجود جثث لغاية الان تحت المباني المتضررة”.
وحمل الربيعي “الاستخبارات مسؤولية هذه التفجير”، مشدداً على ضرورة “دعم الاجهزة الامنية لتفادي التفجيرات”.
واكد الربيعي “لو كانت المواطنين متعاونين وانسحبوا من الانفجار لكي يتدخل رجل الامن فقط، لكانت الخسائر بالارواح اقل”، لافتاً الى ان “القوات الامنية من عمليات بغداد ووزارة الداخلية تعلم ان هناك مشكلات استخباراتية وان التفجيرات ستحصل كرد فعل عن الفلوجة، لكن الخطط الامنية بائسة، وعدم الاستجابة لمطالبنا التي نادينا بها عدة مرات والتي تتضمن رفع المخازن التجارية من منطقة الكرادة وتفتيش هذه المنطقة من العصابات والمسلحين غير نظاميين”.
وتابع الربيعي ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل الى منطقة التفجير في الكرادة فجر امس وانسحب الى موقعه بعد غضب جماهيري”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة