الأخبار العاجلة

الأمم المتحدة تدعو الأطراف العراقية لتسوية مشكلاتها قبل انعقاد مؤتمر الدول المانحة

بغداد ـ الصباح الجديد:
أعلن المكتب الإعلامي لوزير التخطيط سلمان الجميلي امس الاحد عن ان الأخير التقى في مكتبه بمقر الوزارة الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش.
وذكر بيان صادر عن المكتب ورد الى “الصباح الجديد” انه جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المهمة بين العراق والمنظمة الدولية وفي مقدمتها دور المجتمع الدولي في توفير المستلزمات الاساسية للنازحين فضلا عن الاسهام في عملية اعادة الاستقرار والاعمار للمناطق المحررة ومن ثم عودة النازحين الى ديارهم
ونقل البيان عن الوزير قوله ان “الانتصار الكبير الذي تحقق في الفلوجة ليس للعراق فقط انما هو يمثل انتصاراً للمجتمع الدولي لان داعش يهدد الجميع”، داعياً الامم المتحدة الى اخذ دورها في حشد المجتمع الدولي من اجل تقديم المزيد من العون والمساعدة للعراق لتمكينه من مواجهة التحديات الناجمة عن محاربة الإرهاب.
وبيّن ان “اهم التحديات التي تواجه الحكومة اليوم هي كيفية تأهيل واعمار المناطق المحررة واعادة النازحين والعمل على وأد الفكر المتطرف وعدم السماح بعودة داعش مرة اخرى من خلال تحقيق المفاهيم الايجابية في واقع المدن المحررة في ابعادها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحتى السياسية ، وهذه ليست مسؤولية العراق فقط”.
واضاف ان “لجنة حكومية شكلت لهذا الغرض للتحقيق في الانتهاكات التي حدثت هناك للوقوف على مصير المفقودين”، لافتاً الى ان “عدد النازحين من الفلوجة كان كبيراً وغير متوقع فاق الاستعدادات الحكومية ما ادى الى حدوث الكثير من الإشكالات”.
بغداد ـ الصباح الجديد:
أعلن المكتب الإعلامي لوزير التخطيط سلمان الجميلي امس الاحد عن ان الأخير التقى في مكتبه بمقر الوزارة الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش.
وذكر بيان صادر عن المكتب ورد الى “الصباح الجديد” انه جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المهمة بين العراق والمنظمة الدولية وفي مقدمتها دور المجتمع الدولي في توفير المستلزمات الاساسية للنازحين فضلا عن الاسهام في عملية اعادة الاستقرار والاعمار للمناطق المحررة ومن ثم عودة النازحين الى ديارهم
ونقل البيان عن الوزير قوله ان “الانتصار الكبير الذي تحقق في الفلوجة ليس للعراق فقط انما هو يمثل انتصاراً للمجتمع الدولي لان داعش يهدد الجميع”، داعياً الامم المتحدة الى اخذ دورها في حشد المجتمع الدولي من اجل تقديم المزيد من العون والمساعدة للعراق لتمكينه من مواجهة التحديات الناجمة عن محاربة الإرهاب.
وبيّن ان “اهم التحديات التي تواجه الحكومة اليوم هي كيفية تأهيل واعمار المناطق المحررة واعادة النازحين والعمل على وأد الفكر المتطرف وعدم السماح بعودة داعش مرة اخرى من خلال تحقيق المفاهيم الايجابية في واقع المدن المحررة في ابعادها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحتى السياسية ، وهذه ليست مسؤولية العراق فقط”.
واضاف ان “لجنة حكومية شكلت لهذا الغرض للتحقيق في الانتهاكات التي حدثت هناك للوقوف على مصير المفقودين”، لافتاً الى ان “عدد النازحين من الفلوجة كان كبيراً وغير متوقع فاق الاستعدادات الحكومية ما ادى الى حدوث الكثير من الإشكالات”.
تتمة ص3

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة