الأولمبي يختتم معسكره الأوروبي بالفوز على كالمار السويدي

بهدف علي عدنان محترف أودينيزي الإيطالي
كالمار ـ حسين سلمان
ختم منتخب العراق الاولمبي بكرة القدم معسكره الاوروبي السبت ، بفوز على فريق كالمار السويدي بهدف علي عدنان، فيما من المقرر ان يعود الوفد الى بغداد امس.. لعب المنتخب العراقي التشكيلة التي واجه بها زينيت الروسي مع تغيير واحد هو ان البداية في قلب الدفاع كانت مع مصطفى ناظم بدلا من علي فائز الذي بدأ به المدرب مباراة زينيت، وتألفت التشكيلة من فهد طالب لحراسة المرمى، وللدفاع، علي عدنان واحمد ابراهيم ومصطفى ناظم وسعد ناطق (علي فائز) وعلاء مهاوي (عبد القادر طارق) وسعد عبدالامير وامجد عطوان (محمد معن) ومهدي كامل (علي حصني) وهمام طارق (هاوبير) ومهند عبدالرحيم (عمار عبدالحسين).
واجمع عدد من لاعبي المنتخب الاولمبي العراقي على النجاح الاداري والاستفادة الفنية من المعسكرات الاوروبية في اسبانيا والمانيا والسويد ، فيما حدد عدد من المستفتين لعدد من الاخطاء الادارية التي حدثت في الرحلة وتمكنت متابعة الاولمبية ورئاسة وفد المنتخب معالجتها في وقت سريع.
وقال مدافع المنتخب سعد ناطق: إن النجاح الاداري في اي معسكر بالتأكيد يأتي من جهود استثنائية مبذولة ومتابعة وتخطيط ناجح وما حدث من نجاح في المعسكرات الاوروبية برغم تفاوت النجاح ما بين دولة واخرى لكن على العموم كانت المعسكرات متميزة من الناحية الادارية وتوفير كل مستلزمات نجاحها من وجبات غذائية وسكن وتوفر وسائل النقل والملاعب الجيدة والحجوزات، اما النجاح الفني فيتعلق اولا بالملاك التدريبي واللاعب نفسه والاجواء المتوفرة للنجاح.
واضاف: لذا فان حضور مقومات النجاح انعكست على تدريبات اللاعبين وفق اجواء مثالية بعيدة عن ضغوطات المسؤوليات وبالتالي نجد ان هناك اندفاعا كبيرا وحرصا من الجميع على تطبيق كل مايطلبه الملاك التدريبي وتاكد النجاح ايضا بالمباريات التجريبية التي وضحت الصورة للملاك في اختبار نقاط القوة والضعف في الفريق وآخرها مباراة كالمار الذي لم يكن فريقا سهلا.
اللاعب الشاب امير صباح اتفق مع سعد ناطق على نجاح المعسكرات الاوروبية، مبينا: ان التطور الملحوظ في قابلية اللاعب البدنية والفنية كان واضحا في مباراتي زينيت الروسي وفريق كالمار ، اما من الناحية الادارية وتنظبيم المعسكرات الثلاثة في اسبانيا والمانيا والسويد كانت فوق الجيدة ولم يترك الوفد ومتابعة الاولمبية اي نقص حتى سارعوا لاكماله من اجل توفير كل شيء للفريق.
حمزة عدنان لاعب شاب آخر قال: في البداية وفي معسكر اسبانيا كان الجميع يعاني من موضوع الوجبات الغذائية التي لم نتعود على تقبلها في السابق رغم تأكيدات الكادر الطبي على انها غنية بكل شيء، لكن رئاسة الوفد سارعت لتصحيح كل الامور وسارت بشكل يؤكد حرص الجميع على توفير ماهو مناسب للاعبين.
واضاف: اما من الناحية الفنية نجد ان هناك تنافسا قويا بين اللاعبين لاثبات الجدارة وحجز مقعد من بين الاسماء المؤهلة الى الاولمبياد، وان هذا التنافس الشريف يؤكد ان البقاء لمن يستحق بحسب تقديرات المدرب، الجميع كان مقتنع بالتطور الحاصل للاعبين من الناحية البدنية والفنية.
لاعب آخر كان له الراي في المعسكرات الاوروبية وهو مهدي كامل الذي بين، بان تاريخ المنتخبات العراقية بالنسبة لفترة الاعداد لم يشهد نجاحا يتفوق على ماحدث في معسكرات اسبانيا والمانيا والسويد وهي معسكرات اعداد فعلية مقرونة بمباريات تجريبية كانت الفائدة فيها بنحو تدريجي نزولا من فرق متوسطة وصولا الى مباريات قوية ، حيث واجه المنتخب العراقي زينيت الروسي في اقوى مباراة له في المعسكر الاوربي.
واوضح: اما الحديث عن الجانب الاداري والانضباط فهي كانت واضحة ولا نحتاج للحديث عنها كونها علامة بارزة في تهيئة كل مستلزمات ومقومات النجاح المقرونة اولا بالجانب الاداري الذي يكاد ان يصل الى درجة الممتاز.
علي عدنان كان له الراي ايضا عندما قال، من المؤكد ان النجاح لاي عمل اداري لابد ان ترافقه بعض السلبيات او الاخطاء غير المقصودة والتي تحدثت عنها شخصيا مع الكابتن غني شهد وتمكنا من علاجها بنحو سريع، ولكن مقارنة بالمعسكرات التي عشتها مع المنتخبات اجد ان المعسكر الحالي سجل نجاحا اداريا واضحا، اما الناحية الفنية فالجميع مطلع عليها وكيف وجد الفريق كمجموعة اوافراد في التفاني والمنافسة في تقديم الافضل في الوحدات التدريبية او المباريات التجريبية.
واضاف: اما الناحية البدنية فدخول بعض الفحوصات والاختبارات وفق اجهزة لاتقبل المجاملة او الخطأ انتجت في النهاية الى محصلة اكدت ان هناك تطورا في الحالة البدنية رغم انها بشكل متفاوت مابين لاعب واخر بسبب دقة الاجهزة التي استخدمها مدرب اللياقة غونزالو في العراق وللمرة الاولى في المعسكرات الحالية والسابقة منذ تسلمه مهمة تدريب اللياقة البدنية للاولمبي الحالي او المنتخبات السابقة.
الطباخ العراقي الحاج عباس (ابو محمد) كان علامة فارقة في معسكر السويد عندما قدم اشهى المأكولات العراقية يتقدمها التشريب مع خبز عراقي تكفل احمد الفلوجي بتحضيره لهذا الغرض، الاكلات العراقية واحدة من اسباب النجاح الاداري في المعسكرات الاوربية وكان المستفيد الوحيد منها رئيس الوفد كاظم سلطان عندما يشير للطباخ مادحا وجباته بـ( باب اول)، ابو محمد كان يملك من الذوق والنفس الطيب مايؤكد خروج وجباته بالشهية برغم المبالغة في خلطة ( البهارات).
الجمهور العراقي المغترب في السويد لم يبخل في تقديم خدماته لاعضاء الوفد حتى ان احد العراقيين ويدعى حسن شقيق طباخ الوفد ويعمل حلاقا قدم خدماته المجانية للوفد والحلاقة بحسب الطلب،حسن لم ينقطع عن زيارة الوفد يوما واحدا وبدأ عمله كحلاق مجاني بحسب حجوزات مسبقة تدخلت العلاقات فيها بعدّه الاقرب لحبيب جعفر، الجميع وصله الدور وكان مساعد المدرب حيدر نجم مميزا في قصته عندما اختار ( الحفر).
الملفت للنظر في الحضور العراقي لمباراة كالماران العوائل العراقية المغتربة في السويد شكلت نسبة كبيرة من الحضور العراقي، مغتربة عراقية قادمة من مدينة تبعد عن كالمار بنحو الـ 200 كم حضرت المباراة هي وزوجها وطفلان اكدت لنا بانها سعيدة وكانت العائلة تنتظر المباراة منذ يوم اعلانها حتى ان الاطفال باتوا يمسون ويصبحون في الحديث عن موعد المباراة.

* موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة