ألمانيا تُنهي العقدة الإيطالية وتصل لنصف نهائي يورو 2016

ويلز تطبّق مبدأ «إذا لم تنضم إليهم.. اهزمهم»
باريس ـ وكالات:
في مباراة ماراثونية، ابتسمت ركلات الجزاء للمنتخب الألماني ليتأهل للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم أوروبا المقامة في فرنسا، على حساب المنتخب الإيطالي بعد تعادلهما بهدف لكل منهما.
تقدمت ألمانيا أولاً عبر أوزيل في الدقيقة 65 قبل أن يتعادل بونوتشي من ركلة جزاء في الدقيقة 78، ليستمر التعادل حتى الإحتكام لركلات الجزاء ليفوز المنتخب الألماني وينتظر الفائز من منتخبي فرنسا وأيسلندا في المربع الذهبي.
وفي ركلات الجزاء، سجل إنسيني أولاً لإيطاليا ثم تعادل كروس قبل أن يهدر زازا لإيطاليا ثم عدل بوفون الأمور بالتصدي لركلة مولر، ثم سجل بارزالي لإيطاليا ثم سدد أوزيل في القائم، ثم سدد بيلي خارج المرمى وسجل دراكسلر، ثم أهدر بونوتشي وفعل الشيء ذاته شفاينشتايجر ثم سجل جياكريني وهويلمز وبارولو وكيميش ودي تشيليو وبواتينج قبل أن يهدر دارميان ويسجل هيكتور ليفوز منتخب ألمانيا.
وأعرب المدير الفني لمنتخب ألمانيا يواكيم لوف، عن سعادته بالفوز على المنتخب الإيطالي في ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2016، والتأهل إلى نصف نهائي البطولة، لكنه شدد أن البطولة لم تنته بعد بالنسبة لألمانيا.
وقال لوف، في تصريحات أبرزتها صحيفة آس الإسبانية «أنا سعيد جدًا بالتاهل إلى الدور قبل النهائي لكن البطولة لم تنته بعد بالنسبة لنا، وأضاف لوف «المنتخب الإيطالي كان جيدًا وهم لهم أسلوبهم الخاص في الفوز بالمباريات. بالنسبة لنا كان من المهم السيطرة على وسط الملعب، خروج خضيرة لم يكن مثاليًا لنا».
وعن غياب هوميلز عن نصف النهائي قال لوف «علينا أن نجد حلولًا أخرى بسبب غياب هوميلز في المباراة المقبلة، ما زال من المبكر الاحتفال علينا الآن الاستعداد للمباراة القادمة».
من جانبه، قال المدير الفني للمنتخب الإيطالي أنطونيو كونتي، إنه لا يشعر بالعار بعد خروج منتخب بلاده في ربع نهائي كأس أمم أوروبا أمام ألمانيا بضربات الجزاء، موضحًا أنه لا يوجد عار في ضربات الجزاء.
وأضاف كونتي، عقب اللقاء «اللاعبون قدموا كل شيء لديهم أمام فريق قوي جدًا والخروج على يد ألمانيا بضربات الترجيح ليس عارًا»، وفقًا لما نقله موقع «فوتبول إيطاليا».. وتابع مدرب إيطاليا «كان من الممكن أن نذهب نحن أيضًا إلى نصف النهائي. أنا فخور بما فعله هؤلاء الفتيان في هذه المسابقة. لقد قدمنا شيئًا كبيرًا».
وأردف كونتي «نأسف فقط لضربات التجريح وليس للجهد والتعب الذي قدمناه خلال المباراة. لقد أظهروا حبهم لهذا القميص. هؤلاء اللاعبون أثبتوا أنهم أقوياء».. وقال كونتي «أنا لا أقوم بتقييم العمل الذي قمنا به وأترك ذلك للآخرين. ما يهمني هو أنني قمت بتجربة لا تصدق مع هؤلاء الفتيان وهو ما جعل إيطاليا تخشاها الجميع.. وختم كونتي تصريحاته بقوله «هذا ليس وداعًا. أراكم قريبًا».
الى ذلك، جاء تألق ويلز في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 وتأهلها للدور قبل النهائي بعد أسبوع من تصويت سكان ويلز لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لتعيد للأذهان مفاجآت سابقة لفرق غير مرشحة تنتمي لدول رافضة لسياسات الاتحاد الأوروبي.
ففي حزيران 1992 أحدثت الدنمارك زلزالا بقوة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعدما رفضت معاهدة ماسترخت لتأسيس الاتحاد الأوروبي، وبعدها بثلاثة أسابيع فقط شاركت الدنمارك في بطولة أوروبا بالسويد برغم عدم تأهلها في التصفيات وذلك لتعويض انسحاب يوغوسلافيا لظروف الحرب.
لكن الدنمارك مضت في مسيرتها بنجاح حتى فازت 2-صفر على ألمانيا في النهائي وتوجت باللقب.. وقال أوفي اليمان يانسن وزير خارجية الدنمارك في حينها «إذا لم تنضم إليهم..اهزمهم» وفي العام التالي صوت الدنماركيون مجددا ولكن هذه المرة لدعم الاتفاقية.
وربما يعيد سكان ويلز حساباتهم بسبب بطولة أوروبا الحالية بعدما صوت 53% منهم لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهو ما يفوق نسبة مؤيدي الخروج في بريطانيا بأكملها.
وتفوقت ويلز 3-1 على بلجيكا لتبلغ المربع الذهبي الجمعة، مما دعا ألكسندر ستوب رئيس وزراء السابق لفنلندا لإعادة كتابة مقولة اليمان يانسن في تغريدة عبر تويتر.
وتمر بريطانيا حاليا بحالة فوضى سياسية لكنها تؤازر فريق المدرب كريس كولمان باعتباره المتبقي الوحيد من الدول التي تشكل بريطانيا في بطولة أوروبا قبل مواجهة البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو يوم الأربعاء المقبل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة