الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية عبدالإله النصراوي لـ»الصباح الجديد»: العملية السياسية المركّبة على الخطأ بُنيت على المحاصصة الطائفية

وصفها بـ “بيت الداء لأنها مركّبة على خطأ…
حاوره رئيس التحرير:
ولد الاستاذ عبدالإله النصراوي في محافظة النجف، ودخل وهو في سن الرابعة عشرة دهاليز السياسة والسجون، وشارك في انتفاضة النجف عام 1956 اثر العدوان الثلاثي على مصر، بمشاركة العديد من رجالات الدين والشعراء والسياسة.
اسهم في تأسيس اول معارضة عراقية للنظام الاستبدادي الدكتاتوري في العراق عام 1972 مؤلفة من الحركة الاشتراكية العربية والبعث اليسار، والحزب الاشتراكي وحزب الوحدة وبعض الاحزاب الأخرى فكان التشكيل باسم التجمع الوطني العراقي، وظل يتنقل لمدة 33 عاماً بين دمشق وبيروت وأمضى سنة ونصف السنة تقريباً في فرنسا وعاد الى العراق ما بعد التغيير في العام 2003.
انه الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية عبد الإله النصراوي الذي التقته (الصباح الجديد) في حوار لايخلو من الصراحة .
وفيما يلي نص الحوار:

*المحور الاول : ماهو تقييمك للوضع الراهن الان. الى اين ذاهب العراق؟
– عد الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية هذا المحور بأنه “مُهمٌ وخطير”، مشيراً الى ان “المُشكلة الاساسية في العراق هي “العملية السياسية” المركبة على خطأ والتي تركبت على اسس طائفية واثنية” مبيناً ان “ كل الحديث عن امكانية الاصلاح والتكنوقراط والذي يتحدث عنه المعارضون والموجودون في هرم السلطة ، لايؤدي الى أي نتيجة لان اساس المشكلة هي العملية السياسية”.
واضاف : عشتُ في خارج العراق بحدود 33 سنة قضيت منها لايقل عن 22 سنة في لبنان فادعي انه اصبح عندي المام ومعرفة في الوضع اللبناني، وقرأت كثيراً عن لبنان والتأسيس والاتفاق .
واوضح ان هذا الانموذج المتأثر بالانموذج اللبناني ، اتُخذ في المؤتمر الوطني وبالاتفاق مع الاميركان وقسموا العراق على اساس المكونات وليس على اسس سياسية بل مكوناتية (شيعي، سني، كردي) .
واشار الى ان “في لبنان قسمت في البداية على اساس (مسلم، مسيحي) وبعدها قسموا المسيحيين الى حصص (الموارنة والأرثوذكس والروم… ) و(كرت المَسبحة)”.
وجاء المسلمون فقسموا (سنة، شيعة، علويون ) وكل منهم اخذ حصة ، وهكذا، لبنان من الاربعينات الى الان لم يستطع التخلص من هذه العملية السياسية، مبيناً انها “بالاساس ليست عملية سياسية لان العملية السياسية مقرونة ببناء دولة واحزاب وبناء سياسي، هذه هي السياسة”.
موضحاً ان ماجرى في العراق “ليست سياسة اننا نتكلم عن مكونات اجتماعية وهي شيء آخر يختلف عن السياسة” .
وقال النصراوي: لم يتمكن اللبنانيون من انتخاب رئيس جمهورية منذ سنتين وسبق ان ادى الإشكال نفسها الى الحرب الاهلية والى الازمات المتلاحقة والتي كانت سببا في الفساد وكل شيء، لانها انتجدت عصبية اخرى حتى الفساد اصبح من الجنس نفسه ومن المجموعة نفسها واحد يتستر على الاخر ويحميه، مؤكداً ان “العمل السياسي ليس هكذا “.
وتحدث الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية، عن التجارب البرلمانية الديموقراطية السائدة الان في العالم وقال: “هناك احزاب سياسية ونظام الاكثرية والاقلية وهي مبنية على ان الحاصل على اصوات الاكثرية في الانتخابات يحكم على اساس سياسي، وليس على اساس سني او شيعي او كردي”،مستدركاً “هذه تُأخذ بنظر الاعتبار ولكن ليست هي اساس العملية السياسية”.
واشار النصراوي الى انه كان على خلاف حول هذا الموضوع منذ ايام المعارضة في الخارج ، وكل الاخوان الاحياء يعرفون هذا الموضوع وبضمنهم القادة الاكراد وعلى رأسهم مام جلال (الذي أعده أخاً لي ) وكل قادة الاحزاب الاسلامية اصدقائي وتعاونا معهم .
واوضح “في سوريا اسسنا لجنة للعمل القومي الاسلامي مكونة من اربعة اشخاص انا امثل القوميين ومهدي العبيدي يمثل البعث السوري ونوري المالكي يمثل حزب الدعوة وباقر الزبيدي يمثل المجلس الاعلى، وعقدنا اجتماعاً موسعاً في الشام وندوة وقدمت ورقة عمل على هذا الاساس” .
وتابع “لما جاءت فكرة المؤتمر الوطني، وطرحوا ان المجتمع العراقي يمثل من شيعي وسني وكردي وبالتالي فان التمثيل في المؤتمر يتم على هذا الاساس قلنا لهم (توقفوا)”. مشيراً الى انه “اصّر على موقفه “.
وتابع : وفي اجتماع صلاح الدين طلب مني الأخوة السوريون الحضور للمؤتمر لأمثل الاتجاه القومي الا اني رفضت، وقلت لهم : “لا اذهب.. لأنني غير مستعد ان ادخل في هذه العملية السياسية لان الذي يدخل فيها لا يتمكن من الخروج منها”.
ووصف الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية عبد الإله النصراوي (العملية السياسية ) بـ”الوحل” .
واردف قائلا : “لانني عشت في لبنان واعرف هذه التقسيمات الطائفية واين اخذت لبنان، وفي العراق كذلك”.
وبنبرة حزن قال النصراوي: “بعد كل التضحيات التي قدمناها نعود الى العراق لنجد امة سنية وامة شيعية … لا استطيع “.
واكد النصراوي : “انني من المستحيل ان اشارك بعملية سياسية رفضت المشاركة فيها منذ ايام المعارضة بالخارج”، مبيناً انها “ بالنسبة لي ان هذه العملية تعني (لايوجد عراق).
وكشف النصراوي “انني قلت لهم هذه العملية السياسية هي تقسيم العراق وانا وبعد كل هذه التضحيات احضر لاسهم في تقسيم العراق، لا والله “.
وكشف ايضاً ان الاخضر الابراهيمي حاول الضغط عليه بهذا الاتجاه واصطدم معه.
واوضح “التقيت بالابراهيمي بحدود عشرة لقاءات وقسم منها بحضور د.قيس العزاوي”.
واشار الى ان “الابراهيمي سألني عن احد الاشخاص ليتقلد وزارة الداخلية وهو احد اعضاء مجلس الحكم قلت له لا يصلح لان لديه علاقات هنا وهناك “.
واضاف انه “قال لي ان الجميع هكذا ، فقلت اذن المفروض ان تقف معي بهذا الاتجاه لانني لا اعمل على وفق(الجميع هكذا) وقد التقيته آخر مرة في بيت الرئيس مام جلال وبحضوره وعاتبني على رفضي المشاركة في اول مجلس وطني تم تعيينه، وقال لي ان الأمم المتحدة تصر على مشاركتك فاجبته ببيت من الشعر للشبيبي:
“المستشار هو الذي شرب الطلا
فعلام يا هذا الوزير تعربدُ”
وقال النصراوي : انا لا اسهم في تقسيم العراق، لان العملية السياسية في العراق هي (بيت الداء) واساس البلاء، وان أي شخص يقول ان العراق سيستقر ويستقيم في ظل هذه العملية السياسية القائمة على المحاصصة والطائفية السياسية لا تصدقه”.
واشار الى ان “هذه العملية السياسية الطائفية تحول دون الاستقرار و دون اعطاء القضية العامة الصدارة لانها في النهاية شيء فئوي”، مؤكداً “وهكذا تقاسموا ثروة البلد والوظائف الى ان وصلنا الى هذه (الوحلة) التي نحن موجودون فيها “.

*وفي سؤال حول وماهو البديل في رأيك ؟ونحن نتحدث عن مرحلة ما بعد “داعش”؟
– قال الامين العام للحركة الاشتراكية العربية عبد الإله النصراوي، ان “البديل المطلوب ان تكون العملية السياسية كما هو موجود في سائر الانظمة العالمية بأن يكون هناك نظام ديموقراطي وان لايتدخل الدين في السياسة…”
ودعا النصراوي، الذين يعملون في السياسية الى “التعلم من الآخرين”.
ووصف وضع العراق الان مثل ما جرى في اوروبا حين كان الكاثوليك والبروتستانت يتقاتلون الى ان حكّموا العقل وتوصلوا الى طريق الخلاص من خلال (الدين لـ لله والوطن للجميع) على حد وصف النصراوي.
واضاف ، في العراق اذا ما قلنا هاتين الكلمتين (الدين لـ لله والوطن للجميع) نكون قد وصلنا الى فكرة الدولة الوطنية التي خرجت من اوروبا، وهي لا تلغي الدين ولا الطائفة ولا القومية، وهذه الدولة هي التي تمثل الجميع وهي التي تتقيد بالقانون وهي التي تصنع المصلحة العامة للبلاد بأن يكون المسلم مسلماً والمسيحي مسيحياً والصُبّي صُبّياً والشيعي شيعياً والسني سنياً، كل واحد يبقى على حاله، وتتشكل احزاب سياسية.
ودعا النصراوي الى “تشكيل عملية سياسية في العراق على اساس دولة مدنية ديموقراطية” مبينا ان “المشكلة الموجودة هي الديموقراطية”، مشيرا الى ان “الانقلابات العسكرية بزمن القوميين عملوا على بناء دولة مدنية ولم يعملوا على بناء دولة دينية ولكن ينقصهم الديموقراطية فاصبحت بالتالي دكتاتورية …”
واشار النصراوي ان “الموجودين في حكم العراق يريدون دولة دينية مُفصلة على قياسهم وعلى احزابهم وعلى اوضاعهم”.
وقال انك لا تستطيع ان تفرض على مواطن دين معين او مذهب معين لان هناك تعددية دينية وتعددية مذهبية .وهناك احزاب متعددة و الحزب الذي يوافق الشعب على برنامجه هو وكتلته يحكمون الدولة والاخرين معارضة وبعد ذلك ربما الذي في المعارضة هو الذي يحكم اذا فشلت الاغلبية في الحكم هذا النظام الناجح عملياً وهذه لم تعد مسألة نظرية” .
وفي مداخلة لاحد الحضور… بسبب غياب الديموقراطيات وحضور الدكتاتوريات سابقاً كان كل شيء مرتبكاً ويسير في اتجاهات.

*وبالفرضية الان تحققت الديموقراطية هل فعلا تم توظيف الديموقراطية من اجل تكوين احزاب عابرة للطائفية ؟
-قال … كلا لم يحصل هذا وان البناء كله سار على اساس ليس دور الدين في الدولة فقط وانما دور الطائفة ايضاً فصار التوزيع طائفي لان العملية اصبحت محاصصة سني شيعي كردي”.
واوضح ان “ الاوطان والدول لا تبنى على أسس طائفية، انما تبني على اساس الهوية الوطنية ولكن لكل واحد له دينه وطائفته ونحن لم نأت بابتكار من عندنا”، مبيناً ان “اوروبا في القرن الخامس عشر والسادس عشر كل طائفة تذبح الاخرى الى ان جاء القرن السابع عشر وتساءلوا كيف الخلاص؟ قالوا (الدين لـ لله والوطن للجميع)”، مردفا “انك لن تستطيع ان تجرد احداً من دينه”.
وحول الحديث عن حكومة التكنوقراط ، قال : ان “قوى كثيرة ومؤثرة في المجتمع وحتى رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحدث به “، مشيراً الى ان “الحديث عن شعار التكنوقراط ليس هو المخلص من الطائفية والمحاصصة والعملية السياسية القائمة”.
وبين انه “في العراق وبعد عملية سياسية منذ 13 سنة وجميع هذه الاحزاب واميركا وبريطانيا فيها ومخطط لها منذ زمن المعارضة، تحلها جميعاً وتقول لنأتي بحكومة تكنوقراط “وتساءل “اليس رئيس الوزراء تكنوقراط ويحمل شهادة دكتوراه من انكلترا” وكذلك عدد كبير من أعضاء من الحكومة الحالية!
وتابع النصراوي “ البعض يعتقدون انهم تكنوقراط ويرومون الحصول على وزارة. المشكلة في البلد سياسية بامتياز ومبنية على عملية سياسية مشوهة.

*وحول سؤال هل هناك تركيبة لعملية اصلاح ممكنة؟
-وعن الحلول الناجعة قال النصراوي “الحل هو ان يكون هناك اتفاق بين القوى السياسية الوطنية.
ودعا النصراوي الى اعادة طرح فكرة (مؤتمر مصالحة عام) ويدعى اليه اناس من غير الموجودين في العملية السياسية اما الموجودون في العملية السياسية عليهم ان يتخلوا عن صيغة المحاصصة والطائفية السياسية”.
وقال : علينا ان نبني اسس دولة مدنية ديموقراطية وهي اسس معلومة داعياً الى اعادة تشكيل مجلس الخدمة المدنية على وفق اسس وضوابط في اختيار اعضائه، واذا ما تمكنت الدولة من تأسيس المجلس فانه يكون حلا لمشكلة حقيقية …
ووصف النصراوي منح الرتب العسكرية بـ”المهزلة “، مبيناً انه “ لايجوز منح الرتب العسكرية على اساس الولاء، مطالباً “احالتهم الى التقاعد، والعمل على تشريع قانون الخدمة الالزامية”.
ودعا الى “ بناء الجيش من جديد واعادة النظر فيه من خلال دعوة الشباب من خريجي الدراسة الاعدادية المتفوقين الى الكلية العسكرية وطالب بـ” اعادة النظر بالجهاز الوظيفي ، لان هناك 8 ملايين انسان يتسلمون راتباً من الدولة ,ومن ثم نأتي للجانب الاصعب وهو الاحزاب السياسية ويتم الاتفاق على قانون للانتخابات”.

*سؤال : هل انت راضٍ على قانون الاحزاب ؟
-قال النصراوي : “ابداً غير راض على قانون الاحزاب وكذلك قانون الانتخابات وهناك العديد من المسائل لدي رأي فيها”.
واوضح “في الانتخابات الماضية عقدت ندوة كبيرة طرحت فيها فكرة (الكتلة التاريخية) قلنا للقوى و الاحزاب لنتفق على برنامج عمل ونسير بوضع البلاد لانه لا تتمكن جهة معينة ان تسير بالبلد وحدها ،فالإسلاميون يبقون في النهاية تياراً من هذه التيارات.
واشار الى انه “علينا ان نسير على وفق قواعد معينة وليس كل حزب يتصرف بمفرده ومن ثم يجب ان يسود القانون في العراق وعكسه فان كل شيء ينتهي فيه “.

*سؤال : هل ان كل الدساتير السابقة للدولة العراقية كانت على اساس الدولة المدنية ؟
-قال النصراوي : “ نعم وان جميع الانقلابات في العراق كانت تهدف لبناء دولة مدنية ولكن ينقصها الديموقراطية لذلك فشلت هذه الانقلابات”.

*سؤال :ماهو تقييمك لقانون الاحزاب؟
-قال النصراوي : ان “هؤلاء الموجودين في الحكم يُفصلون قانون الاحزاب على قياساتهم، هم يريدون تفصيل قانون الاحزاب عليهم ، هم في الحكم منذ 13 سنة واصبح لديهم المال، هذه الاحزاب المضطهدة ليس لديها الاموال وهذه قضية كبيرة”. موضحاً ان “قانون الاحزاب مفصل على هذه الفئات نفسها الحاكمة الان والمستفيدة”.
وقال : اليوم حينما تنشئ حزباً تحتاج الى ملايين…تحتاج الى مقرات وجريدة – اذا لم نقل فضائية – واذا لم يكن لديك الاموال هل تستطيع ان تنشىء جريدة؟ هل يتمكن أي حزب ان يقوم من دون اعلام؟ مؤكدًا ان “الاعلام اساس الاحزاب في الظروف الراهنة”
وعن قانون الانتخابات اوضح النصراوي “ قانون الانتخابات مفصل على قياسهم، انا ومنذ البداية واول ما حدث التغيير طرحت فكرة ولكن مع الاسف لم يهتم بها احد وهي تحويل العراق الى دائرة انتخابية واحدة، كنت سبّاقاً في هذه العملية لان الدائرة الواحدة تمنع من انتخاب السني والشيعي…الحزب الشيعي يضطر الى ان ياتي بسنة والسنة يضمون شيعة، لان رجل السياسة الذي يريد تغييراً اجتماعياً (وليس المراوغ الذي يريد ان يسرق الاموال ) عليه ان يفتش حتى في القوانين لاعادة اللحمة الوطنية بين افراد المجتمع”.وتأسف قائلا “ولكن ما فاد وياهم”.

*كيف تفسر انحسار دور الاحزاب العراقية محلياً بمعنى لم تأخذ دورها بتوسع وانفتاح عربي لطرح مشروعها الوطني؟
-قال : اولا ما يتعلق بالاحزاب القومية العربية هي الاساس، وانا في رأيي الاحزب القومية العربية بالطريقة القديمة تخطتها المرحلة .
واكد ان “الصراع سابقاً كان صراعاً ضد الاستعمار صراع ضد اسرائيل، هذه الاسباب كانت المحرك الاساسي، اليوم بدل هذا الصراع تحول الى صراع سني شيعي…صراع مسلم مسيحي…نحن انتقلنا الى مرحلة مختلفة جداً، اما اليوم لا تستطيع ان تتحدث عن الوحدة العربية بالمعني السياسي الحقيقي لها، لا تجد صدى لها، نحن الان في وضع مختلف اصبح العرب يتقاتلون شيعة وسنة …العرب اصبحوا شيعاً واحزاباً!
واشار الى ان “الدعوة الى الوحدة العربية تغيرت ،وانا في رأيي ان الاحزاب القومية العربية، حتى تستطيع ان تتعايش مع المعطيات الجديدة، عليها تغيير الثوب القديم…لم يعد هناك شيء مثل السابق”. مبيناً انه “الان الدنيا تغيرت…الان هذا الكلام القديم انتهى … برأيي مطلوب عربياً الان المحافظة على الدولة القطرية في العراق ولبنان وغيرها من التفتيت، شرط ان تكون دولة مدنية ديمقراطية وبعد ذلك ممكن ان يكون هناك تحالف وتعاون وتكون مفتوحة اكثر، وتبقى قضية الوحدة مسألة استراتيجية.
واوضح ان “الحياة تغيرت والحزب كما هو لكائن الحي “يحيا ويتألم ويموت”، الان اصبحت اللغة مختلفة”.
ووصف النصراوي بعض المثقفين بـ”الكذابين” وهمهم الحصول على المناصب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة