«الأولمبي» يواجه كالمار السويدي تجريبياً.. السبت

غونزالو يكرّم همام وسعد عبدالأمير
كالمار ـ حسين سلمان*
دخل المنتخب الاولمبي العراقي بكرة القدم الخدمة الفعلية في الاعداد لمباراة كالمار السويدي بمعسكره في السويد التي وصلها فجر الثلاثاء قادما من معسكر ميونخ الالمانية.. واجرى المنتخب العراقي اول وحدة تدريبية عصر الثلاثاء اعقبتها صباحية ومسائية امس الاربعاء، في اجواء تكاد تكون مثالية.
واكد مدرب المنتخب عبدالغني شهد ان الاحاديث المسربة حول اعلانه عن التشكيلة النهائية لاولمبياد الريو امر غير صحيح ولاصحة للاسماء المعلنة، وقال شهد: ان التشكيلة النهائية الخاصة بالاولمبياد لم يتم تحدديها قبل مباراة الجزائر التجريبية الاولى ولدينا الوقت الكافي للتأني في الاختيارات.
واضاف: ان اللاعبين الأ 53 والمرسلة اسمائهم الى اللجنة المنظمة للاولمبياد جميعهم سيكونون متواجدين في الجزائر وان اسماء التشكيلة النهائية ستعلن وامام الجميع بعد مباراة الجزائر الاولى وهي الفترة المحددة لارسال القائمة الى اللجنة المنظمة للاولمبياد.
الى ذلك، حضر مستشار المنتخب الاولمبي تنتن برفقة مساعد المدرب حيدر جبار مباراة ودية جمعت نادي كالمار بفريق الف سبوري الذي يلعب الى جانب كالمار في الدوري السويدي الممتاز حيث سيلتقي الاول الاولمبي العراقي في مباراة تجريبية السبت المقبل.. مهمة تنتن وجبار كانت التعرف على فريق كالمار ونقاط القوة والضعف لديه اضافة للاطلاع على الملعب الرئيسي الذي ستقام عليه ودية المنتخب.
وقال تنتن عن نتائج المراقبة: بما ان مباراة كالمار والف سبوري هي ودية تحضيرية للدوري السويدي فان مجريات اللقاء تتغير بين حين واخر بسبب التغييرات التي يجريها المدربان ، حيث ستكون مباراة الاولمبي بالنسبة لكالمار استعدادية اخيرة قبل العودة الى منافسات الدوري السويدي لذا اتوقع لها ان تكون قوية وسيكون كالمار ند للفريق العراقي.
وعن فارق الامكانات بين زينيت الروسي الذي التقاه الاولمبي العراقي في اخر تجريبية في النمسا وانتهت بالتعادل السلبي، وفريق كالمار اضاف، تنتن، بالتاكيد فارق الامكانيات كافراد او جماعي يميل بشكل كبير الى زينيت الروسي الذي يضم بين صفوفه نخبة من اللاعبين السوبر بين 5 او 6 لاعبين من محترفين ومحلين على الرغم من ان تاريخ كالمار حصد عدد من الالقاب في المنافسات السويدية الا ان الكفة تميل الى الفريق الروسي.
وبين: ماراقبته من خلال الوحدات التدريبية والمباريات التجريبية ان اللاعب العراقي سريع التقبل للمعلومة ويجتهد وهو اكثر من جيد برغم وجود تفاوت مابين لاعب واخر وهو موجود في كل الفرق وليس في المنتخب العراقي وحده ، الفريق بحسب اعتقادي وصل الى نسبة اكثر من النصف في مرحلة الاعداد الاولية في المعسكرات الاوربية وستكتمل الصورة بعد مباراتي الجزائر ومعسكر البرازيل واللقاءين التجريبيين قبل الدخول في منافسات البطولة ، اما بالنسبة لانضباط اللاعب العراقي فهو يسير بصورة جيدة والجميع هنا يريد التعلم بعيدا عن كل الجوانب الترفيهية، وان جميع الوجبات الغذائية التي تقدم للفريق العراقي هي صحية مئة بالمئة الا ان اللاعب العراقي دائما مايبحث عن غذاء خاص توفر هنا عن طريق كادر متخصص مراقب من قبل الملاك الطبي، واوضح: ماتابعته خلال المعسكر وجدت ان اللاعب العراقي سريع التعلم فكريا ويتميز بالقوة في الالتحام والضغط على الخصم.
وكرم مدرب اللياقة البدنية في المنتخب غونزالو اللاعبين همام طارق وسعد عبد الامير في الوحدة التدريبية قبل الاخيرة للمنتخب، وجاء التكريم وفق معدل احصائية مدروسة من جهاز الـ(gps) الذي يقيم اداء اللاعب من حيث الحركة والتمركز والمسافات المقطوعة خلال التمرين او المباراة وتميز خلال الاسبوع الاخير وبعد مباراة زينيت الروسي سعد عبد الامير وهمام طارق مع العلم ان الاول كان قطع مسافة 11كم خلال المباراة، والتكريم كان عبارة عن قميص رياضي لكل منهما.. وقال غونزالو: ان التكريم هدفه التحفيز وعمل منافسة بين اللاعبين وهو تقليد انتهجته في المعسكرات الحالية وقد شمل التكريم الاخير سعد عبد الامير وهمام طارق، مع العلم ان اللاعب العراقي يريد دائما تقديم المزيد خلال الوحدات التدريبية.
واضاف: مرحلة الاعداد للاولمبياد مدتها 6 أسابيع انقضت منها 4 اسابيع وبحسب اعتقادي فان الفترة الاولى من مرحلة الاعداد حققت الهدف المطلوب وننتظر معسكري الجزائر والبرازيل للوصول الى الجاهزية ، وان كل وحدة تدريبية هي مهمة للاعب وترفع من معدل تأهله لذا وجدنا المنافسة مشتدة بعد ان وعدت اللاعبين في عرض نتائج جهاز التقييم لكل لاعب وتكريم الافضل.. وبين: اراقب اللاعب اسبوعيا واظهار معدل الجهد الذي يبذله ولم اعتمد على مباراة واحدة لتقييم اللاعب وبالنتيجة اعطي التقييم للمدرب للاطلاع عليه.
أجمع عدد من اعضاء وفد المنتخب على النجاح الذي تحقق في المعسكرات من الناحية الادارية والمتابعة غير المنقطعة من قبل رئيس بعثة الريو والتوجيه بتذليل كل العقبات التي تصادف عملية استمرارات المعسكرات بوتيرة واحدة.
كاظم سلطان عضو اتحاد الكرة ورئيس الوفد للمعسكرات اكد ،ان الامور بشكل مثالي من الناحية الادارية ولم نجد عائقا واحدا الا البسيط والذي يتم معالجته من قبل الاخ سرمد عبد الاله، وساسيق لكم مثلا ، فبعد الرحلة من المانيا الى السويد والتي استغرقت وقتا ليس بالقصير وبعد الوصول الى مطار كوبنهايكن واثناء ركوب الحافلة تفاجئنا بان هناك وجبة غداء قد تم الترتيب لها من بغداد وباتصال سرمد عبد الاله مع اننا لم نحسب الامر بعد مغادرة المانيا لكن عبد الاله تجده دائما مايبحث عن الصغيرة والكبيرة.
واضاف: نحن هنا كرئاسة وفد او ملاك تدريبي نعمل وفق مامخطط من متابعة ادارية وان جميع الامور تسير بشكل دقيق حتى الصغيرة منها وهذا مايبعث فينا الارتياح لان الامور الادارية تشكل نسبة اكبر من نجاح فترة الاعداد.
مدرب حراس المرمى صالح حميد، بين انها المرة الاولى التي تصادف تعايشه مع المعسكرات بهذه الدرجة العالية من المتابعة، ولا ننكر بان هناك امور صغيرة حدثت تم معالجتها، لكن ذلك لايلغي الجهد الكبير والاستثنائي للاخوان في اللجنة الاولمبية والاتصالات المستمرة للامين المالي للجنة سرمد عبد الاله، المعسكرات التدريبية حققت النجاح المزدوج ، الاداري والفني من دون حدوث اي عقبات.
واضاف: اما من يتحدث عن سوء قطعة ثيل صغير في ملعب فهي امور تكاد تكون من نسج الخيال، فالملاعب التي تمرنا فيها واجرينا فيها اللقاءات التجريبية هي اعلى من المواصفات الموجودة في دول اقمنا فيها معسكرات تدريبية سابقة.
مساعد المدرب واللاعب الدولي السابق حبيب جعفر اوضح: ان المعاناة الوحيدة التي صادفت المعسكرات الاولى هي الايام الاولى فقط من معسكر اسبانيا ويتعلق بالوجبات الغذائية رغم تاكيدات الكادر الطبي على انها غنية لاحتياجات اللاعب، الا ان اللاعب العراقي او العربي بصورة عامة لديه تقاليد خاصة في موضوع نوعية الغذاء، لذا فان الامور تم معالجتها بصورة سريعة وحاليا في معسكر السويد وقبلها في المانيا تهيأت جميع الامور من طباخين عراقيين ونوعيات خاصة من الوجبات التي تعودنا عليها في العراق.
كابتن الفريق سعد عبدالامير اكد انه، كان حلقة الوصل مابين معاناة اللاعبين فيما لوحدث شيء ورئاسة الوفد وان كل شيء ينفذ من دون تردد، في البداية كنا متخوفين من موضوع عدم حضور الاداريين طالب وصباح بسبب عدم الحصول على سمة الدخول، لكن المعالجين علاء وفارس اخذوا على عاتقهم مهمة مزدوجة مابين العلاج والامور الادارية لسد الفراغ الحاصل لغياب الاداريين.
واضاف: كل الامور تسير بصورة جيدة وهذا ماولد الارتياح والاطمئنان لدى اللاعبين وانعكس ذلك ايجابيا على عطاء اللاعب في المعسكر والمباريات التجريبية.

* موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة