منتخبنا الوطني يختتم مسيرته بتحقيق فوز مستحق على نظيره السويدي

ضمن منافسات بطولة كأس العالم للصم بكرة القدم
نابولي ـ رافـد البدري
حقق منتخبنا الوطني بكرة القدم للصم، فوزا مستحقا على الفريق السويدي بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت على ملعب اكروبولي (Agropoli) في مدينة ساليرنو، ضمن مباريات التصنيف لبطولة كاس العالم بكرة القد للصم 2016 الجارية منافساتها في مدينة نابولي الايطالية، تقدم منتخبنا في الدقيقة 7 من الشوط الاول، عن طريق راسية كرار عبد علي، وضاعف النتيجة احمد بدر في الدقيقة 49 من المباراة، فيما قلص المنتخب السويدي الفارق في الدقيقة 77 من المباراة، وبهذه النتيجة يكون منتخبنا الوطني قد احتل المركز الخامس عشر عالمياً، من خلال تحقيقه فوزاً وحيداً على السويد ،وتعادلين مع المنتخبين الايطالي والبلجيكي بنتيجة(0-0 )على التوالي، وخسارتين من المانيا واليونان بالنتيجة نفسها (2-0) ،فيما احتل المنتخب السويدي المركز .
بدأت المباراة بجس النبض بين الفريقين، حيث انحصر اللعب في منطقة الوسط، ولم تمض سوى 3 دقائق حتى بادر الفريق السويدي بالهجوم في محاولة للتقدم، تبعها بهجمة اخرى لكن بدون عنوان، قابلها هجوم عراقي من الجانبين ومن كرة معكوسة على منطقة جزاء الخصم ملعوبة من المدافع الايمن جهاد حسين، سجل المهاجم كرار عبد علي هدفاً جميلاً ، بعد ان باغت المدافعين ولعب كرته المقص الايمن للحارس، ملعناً عن تقدم منتخبنا (د 7) من المباراة، بعد الهدف اندفع الفريق السويدي الى الامام، من اجل ادراك التعادل، لكنه واجه دفاعاً مستميتاً، ثم عاود منتخبنا بالهجوم، بعد السيطرة على منطقة الوسط، ونتيجة الضغط حصل منتخبنا على 4 ضربات زاوية متتالية، ولكن الدفاع السويدي تمكن من التصدي للكرات الملعوبة ، وبعد مرور 30 دقيقة على المباراة عاود منتخبنا الضغط على الخصم، فسدد كرار عبد علي كرة قوية مباغته ، تمكن الحارس من ابعادها، قابلها المنتخب السويدي بهجمة مرتدة خطرة، لكن الحرس باسم جبار كان لها بالمرصاد فامسكها، ليعلن بعدها حكم المباراة عن اضافة دقيقة واحدة كبدل عن الوقت الضائع، لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الاول عراقياً.
شهدت الدقائق الاولى من الشوط بداية قوية للمنتخبين، في محاولة لمسك زمام الامور والسيطرة على المباراة، ومن هجمة عراقية تمكن المهاجم احمد بدر من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 49 من المباراة، بعد ان سجل هدفاً ملعوباً من كرة بينية من كرار عبد علي ، لم يتوانى احمد بدر من اطلاقها قوية لتعانق الشباك السويدية، قابلها المنتخب السويدي بهجمة مرتدة، لكن دون عنوان، وتوالت الهجمات العراقية على المرمى السويدي، لكن اغلب الكرات كانت طائشة، الدقيقة 17 احمد بدر يسدد كرة قوية لامست القائم وخرجت، ومن ثم تبديل اضطراري للاعب محمد شهاب، يدخل بديلاً احمد حاتم، وتمكن المنتخب السويدي من تقليص الفارق في الدقيقة 77، من كرة جانبية اسكنها المهاجم السويدي بصدره وسددها قوية الى المرمى، لم يتمكن الحارس من ردها، واستمرت الدقائق الاخيرة من المباراة سجالاً، هجمة بهجمة من دون تغيير في النتيجة، ليعلن حكم المباراة عن انتهاء وقت المباراة بفوز المنتخب العراقي بهدفين لهدف.
وتحدث المدرب هاشم رويض بعد انتهاء المباراة قائلاً: لعب فريقنا مباراة قوية وقدموا مستوى مرضي من خلال تطبيق التكتيك المنوط لهم، مشيراً الى لاعبينا تسيدوا اغلب اوقات المباراة واخطروا المرمى السويدي في مناسبات عديدة، وتمكنوا من تسجيل هدفين من كرتين ملعوبتين، حسمنا بها نتيجة المباراة، في المقابل قدم المنتخب السويدي مباراة قوية، بحكم البنية الجسمانية للاعبيه، ولكن التمركز الصحيح للاعبينا ، افسد اغلب الهجمات، مؤكداً بان المباراة جرت على ملعب مكسوة ارضيته بالتارتان، وهذا ما ساعد لاعبينا على التميز، لان الملاعب التي نجري تدريباتنا عليها في العراق مكسوة بالتارتان،وهذه مسالة مهمة جداً كانت لصالح منتخبنا.
واكد عضو الملاك التدريبي حسين الشافي الذي يوجه اللاعبين من المنطقة الفنية بلغة الاشارة، فريقنا استحق الفوز ، من خلال المستوى الجيد الذي ظهر به اللاعبين،وتطبيق مفردات التكتيك الهجومي منذ البداية، وهذا ما جعل المنتخب السويدي تحت الضغط دائماً، برغم قوته الهجومية التي حاول من خلال الكرات المرتدة تشكيل خطورة على مرمانا، ولكن التمركز الدفاعي الجيد ، وتالق الحارس باسم جبار ، افسدا جميع المحاولات .
فيما عزى مدرب حراس المرمى جمال حمودي اسباب الفوز الى التركيز على اللعب الهجومي، واجبار الفريق السويدي على التراجع الى الخلف، مشيداً بالدور الكبير الذي يلعبه حارس المرمى باسم جبار في الذوذ عن مرماه، وانقاذ كرات خطرة كادت ان تفسد علينا فرحة الفوز ، لولا فطنته ،اضافةً الى اعطاء لاعبينا الثقة التامة في تأمين حراسة المرمى.

* موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة