الأخبار العاجلة

لوف يبحث عن الخلطة السحرية لرد الاعتبار أمام إيطاليا.. السبت

البرتغال يلاعب بولندا اليوم في نصف نهائي يورو 2016
العواصم ـ وكالات:
تجرى في الساعة العاشرة من مساء اليوم الخميس مباراة دور نصف نهائي نهائيات أمم أوروبا بكرة القدم بين منتخبي البرتغالي وبولندا في ملعب فيلودروم بفرنسا.
الى ذلك، وقبل انطلاق بطولة أمم أوروبا بشهر، قال المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف، في حوار مع صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» إنه بحاجة لفريقين في هذه البطولة: الأول يخوض به دور المجموعات ومباراة ثمن النهائي، والآخر يلعب به الأدوار الحاسمة الأخرى.
وبرر لوف ذلك بكون أن الكثير من المنتخبات الصغيرة المشاركة في البطولة ستسعى إلى الدفاع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين، وهو ما جعل لوف يختار أسلوب الاستحواذ على الكرة والضغط بأكبر عدد من اللاعبين على الدفاع وإغرائهم بارتكاب الهفوات وبالتالي إحراز الأهداف.
وقد نجح المنتخب الألماني في ذلك، فباستثناء مباراة بولندا التي أنهاها المانشافت بالتعادل السلبي تمكن رفاق مانويل نوير من الفوز على أوكرانيا (2:0) وإيرالندا (1:0) في دور المجموعات قبل أن يسحقوا سلوفاكيا بثلاثية نظيفة.
لكن خصم المانشافت في دور ربع النهائي وهو المنتخب الإيطالي يختلف تماما عن المنتخبات التي واجهتها ألمانيا في دور المجموعات وفي ثمن النهائي. وهو ما عبر عنه لوف في تصريحات للقناة التليفزيونية للاتحاد الألماني بالقول: «أعتقد أن أفضل فريقين في هذه البطولة حتى الآن سيلتقيان الآن. أتوقع منافسة شرسة ومثيرة».
وأضاف لوف: «المنتخب الإيطالي يلعب بنحو رائع. لديه لاعبون متميزون في الدفاع وكذلك في الهجوم ، ويمكنهم التألق في الهجمات المرتدة السريعة».
فهل يعني ذلك أن المدير الفني الألماني سيلجأ في مباراة إيطاليا إلى الاعتماد على طريقة لعب أخرى مخالفة عن تلك التي نهجها في مباريات دور المجموعات ودور الثمن؟ وهل سيعتمد على لاعبين جدد أمام ايطاليا كما سبق له أن صرح من قبل، عندما قال إن لديه فريقان واحد للدور الأول وثان لدور ربع النهائي؟
ومن المتوقع أن يدخل المدرب لوف بعض التغييرات التقنية على خطته، لكن احتمال اعتماده على عناصر جديدة في المباريات المقبلة وبالتحديد أمام إيطاليا يبقى مستبعدًا شيئًا ما.
فبالنظر إلى التجربة والإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإيطالي والتي أظهرها أمام حامل اللقب المنتخب الإسباني، قد يعمد لوف إلى إستراتيجية الحيطة والحذر في مباراة إيطاليا خلافا لمباراة سلوفاكيا.
وعوض الدفع بكروس وخضيرة لمساندة الهجوم سيطلب لوف منهما التركيز على المهام الدفاعية بنحو أكبر والاكتفاء فقط بالمساندة الهجومية وعند الضرورة، حتى لا يترك المجال مفتوحًا أمام إيطاليا لتنفيذ هجماتها المرتدة والتي يتقنها المنتخب.
والشيء نفسه سينطبق على الظهيرين كيميش وهيكتور اللذين لن نشاهدهما بنحو كبير في منطقة جزاء إيطاليا كما كان الشأن في مباراة سلوفاكيا أو ايرلندا الشمالية.
وقد يكون اللاعب شفاينشتايغر ملائما أكثر بالنسبة للوف في مباراة إيطاليا، فقائد المنتخب الألماني له تجربة كبيرة في مثل هذه المباريات كما أنه يملك قدرة على تحميس اللاعبين والتحكم في إيقاع المباراة.
بيد أن إقحام شفاينشايغر كأساسي أمام إيطاليا يعني التخلي عن كروس أو خضيرة، وكلا اللاعبان قدما لحد الآن أداءً جيدًا في البطولة وهم في الأقل من الناحية البدنية أفضل حال من «شفايني» الذي لم يستعد بعد كامل لياقته البدنية بعد الإصابات المتكررة التي عانى منها خلال الموسم المنصرم.
أما على صعيد الهجوم فمن المرجح أن يبقي لوف على نفس التركيبة التي لعب بها مباراة سلوفاكيا بعد أن أثبت دراكسلر وغوميز فعاليتهما الهجومية، لكنه قد يمنح الفرصة للشاب ليروى ساني للعب لبعض الدقائق في المباراة. وقد يكون نجم شالكه الورقة التي قد يفاجئ بها لوف الدفاع الإيطالي في الشوط الثاني من المباراة.
يذكر أن المنتخب الألماني التقى بنظيره الإيطالي ثماني مرات سابقة في نهائيات البطولات الكبرى لكنه لم يسبق له الفوز عليه. وتذوق لوف مرارة الهزيمة أمام إيطاليا عندما كان مدربا مساعدا للمنتخب في كأس العالم 2006 حيث خسر الفريق الألماني آنذاك بهدفين دون مقابل في مباراة استمرت لوقت إضافي، ثم تكررت الهزيمة وهو في منصب المدير الفني عندما خسرت ألمانيا أمام إيطاليا 1 / 2 في الدور قبل النهائي من يورو 2012.
لكن هذه المرة يبدو أن لوف عازما على تغيير ذلك وتسجيل أول فوز للمانشافت على الأزوري في البطولات الكبرى.
وقال لوف إن فريقه سيكون جاهزا تماما لمواجهة إيطاليا في بوردو، وقال: «لا نخشاهم. نعرف ما يمكننا فعله وإذا فعلنا ذلك ستكون لدينا فرصة جيدة للفوز».
وفي المعسكر الازرق، غاب لاعب الوسط دانييلي دي روسي، عن تدريب منتخب إيطاليا، امس بعد يوم من الانتصار على إسبانيا في دور الستة عشر، لبطولة أوروبا لكرة القدم.
وقال الاتحاد الإيطالي للعبة امس إن دي روسي وأنطونيو كاندريفا، الذي لم يشارك في مباراة إسبانيا بسبب إصابة أعلى الفخذ، خضع لفحوص طبية دون الإدلاء بأي تفاصيل.
وأضاف الاتحاد الإيطالي في بيان: «المزيد من التحديثات بشأن اللاعبين المصابين سنعلنها اليوم.. واستبدل دي روسي، في الدقيقة 54 من الفوز على إسبانيا 2 ـ صفر أمس الاثنين بعد معاناته من كدمة في الفخذ وحل محله تياجو موتا، الذي حصل على بطاقة صفراء وسيغيب عن مباراة دور الثمانية أمام ألمانيا، السبت المقبل.
وشارك دي روسي المخضرم قليلا مع منتخب بلاده في التصفيات لكن أنطونيو كونتي مدرب إيطاليا اعتمد عليه وأصبح أحد العناصر الأساسية خلال البطولة.
وأشار الاتحاد الإيطالي إلى أن بعثة المنتخب سافرت إلى مونبلييه مباشرة عقب نهاية مباراة الأمس في باريس وكان في استقبالهم في فندق الإقامة نحو 300 شخص.. يذكر أن إيطاليا، تواجه ألمانيا السبت المقبل، في ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة