جيش سوريا الجديد يتمكّن من السيطرة على مطار الحمدان قرب دير الزور الشرقي

عقب اشتباكات عنيفة مع «داعش» وقصف لطائرات التحالف الدولي
متابعة الصباح الجديد:
تمكّن جيش سورية الجديد بالإضافة لمقاتلين آخرين من السيطرة أمس الأربعاء على مطار الحمدان الواقع على بعد نحو 5 كم شمال غرب مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم «داعش» ترافق مع قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي على تمركزات التنظيم في المنطقة، ولم ترد إلى الآن معلومات عن حجم الخسائر البشرية، في حين تدور منذ ما بعد منتصف ليل أمس اشتباكات عنيفة في منطقة الحزام الأخضر جنوب غرب مدينة البوكمال، بين تنظيم «داعش» من جانب، وجيش سورية الجديد وقوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية بالإضافة لمقاتلين آخرين من جانب آخر، وسط تنفيذ طائرات التحالف الدولي العديد من الضربات الجوبة على مواقع وتمركزات للتنظيم في المنطقة ومناطق أخرى في مدينة البوكمال وأطرافها.
يُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر يوم أمس الاول أن جيش سورية الجديد، تمكن من الوصول إلى مثلث الحدود الإدارية لمحافظتي حمص ودير الزور مع الحدود العراقية، حيث دخلت هذه القوات إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، بعد تنقلها داخل البادية السورية، بتغطية جوية من 8 طائرات على الأقل للتحالف الدولي، وعلم نشطاء المرصد أن جيش سوري الجديد مدعماً بمقاتلين آخرين تمكنوا من الوصول إلى هذه المنطقة، كذلك أكدت المصادر أن التنظيم قام لحفر خنادق في جنوب منطقة البوكمال بالإضافة لزراعة ألغام في المنطقة.
كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أكثر من 10 أيام أن اجتماعاً ضم جيش سورية الجديد مع جيش أسود الشرقية وجيش العشائر العراقية، المدعومين من قبل التحالف الدولي، جرى من أجل تنسيق عمليات قتال تنظيم «داعش»، في الجانبين السوري والعراقي.
يشار أن المرصد قد نشر أمس الاول شريط مصور ورد إليه نسخة منه ويظهر إعدام 5 شبان من مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، من قبل تنظيم «داعش»، وهم عاصم همام الدبس، حارث أحمد جليد، مهند أحمد المشوح، عبد الرحمن أحمد الأشعب، ومهند عبيد الحسين، بعد اعتقالهم من قبل «المكتب الأمني في الدولة الإسلامية».
وأظهر الشريط الشبان الخمسة وقد ألبسوا «اللباس البرتقالي»، ويحيط بهم عناصر من التنظيم، في بادية البوكمال.
وجاء إعدام الشبان الخمسة في الشريط المصور بتهمة «العمل مع جيش سورية الجديد والتواصل مع خزعل السرحان وهو قيادي في هذا الجيش، وتشكيل خلية للتجسس وجمع المعلومات عن مناطق الدولة الإسلامية، وتحديد مواقع المكاتب والمقرات وإحداثيات البنى التحتية والمستشفيات والمحطات الكهربائية والجسور ومحطات تصفية المياه والأسواق وغيرها، ليقوم مرتدو جيش سورية الجديد بتزويد التحالف الصليبي بالمعلومات التي يرفعونها لهم، عبر غرفة الفحص والتنسيق بين الصليبيين والأمريكان وصحوات الشام المفحوصين والمعروفة بغرفة الموك». كما أظهر الشريط تجسيداً كاملاً لعملية الاعتقال، حيث جسد الشبان الخمسة الذين تم إعدامهم، عملية اعتقالهم من قبل التنظيم وعمليات تواصلهم فيما بينهم، وكيف تمت آلية إيصال المعلومات والحصول عليها.
ويشار أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في أواخر آذار من العام الجاري 2016، خبر اعتقال الشبان الخمسة في مدينة البوكمال بريف دير الزور.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة